مُصور يقتحم "مدرسة الموت" التي خُصصت لاغتصاب وقتل الأطفال!
رام الله - دنيا الوطن
وتظهر الصور، الموقع الذي تم فيه دفن 55 طفلًا، والفصول الدراسية المهجورة والمكدسة بأكوام من الكراسي البلاستيكية.
المدرسة التي افتتحت العام 1900 وأغلقت للأبد العام 2011، اكتسبت سمعة من القتل، بسبب حدوث وفيات للعديد من الأطفال في ظروف غامضة وحرق جثثهم بسرعة بينما هم تحت رعاية الدولة.
ويقول طلاب ناجيين إنهم تعرضوا للضرب بحزام طوله ثلاثة أقدام حتى فقدان الوعي، في حين أقسم آخرون أن هناك غرفة للاغتصاب تعرَّض فيها بعض الطلبة للاعتداء الجنسي، ورغم إجراء العديد من التحقيقات، لم يتم تحميل أحد مسؤولية الوفيات.





نشرت صحيفة "ديلي ميل" صورا لـ"مدرسة الموت" في أمريكا والتي عُثر بداخلها على جثث 55 طفلاً.
واكتشف الباحثون أسرارًا مذهلة من مدرسة أرثر دوزير للبنين في ماريانا فلوريدا المهجورة، والتي افتتحت العام 1900 وأغلقت 2011 الإصلاحية، و شهدت عقودًا من العنف وسوء المعاملة والاغتصاب.
و التقط هذه الصور المخيفة، مصور يبلغ من العمر 28 عامًا ويدعى " باليت".
وتظهر الصور، الموقع الذي تم فيه دفن 55 طفلًا، والفصول الدراسية المهجورة والمكدسة بأكوام من الكراسي البلاستيكية.
المدرسة التي افتتحت العام 1900 وأغلقت للأبد العام 2011، اكتسبت سمعة من القتل، بسبب حدوث وفيات للعديد من الأطفال في ظروف غامضة وحرق جثثهم بسرعة بينما هم تحت رعاية الدولة.
ويقول طلاب ناجيين إنهم تعرضوا للضرب بحزام طوله ثلاثة أقدام حتى فقدان الوعي، في حين أقسم آخرون أن هناك غرفة للاغتصاب تعرَّض فيها بعض الطلبة للاعتداء الجنسي، ورغم إجراء العديد من التحقيقات، لم يتم تحميل أحد مسؤولية الوفيات.






التعليقات