حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في اليونان
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في بلاد اليونان : " لن نتأثر بما يحيط بنا من ضغوطات وممارسات وسياسات هادفة لايقافنا عن تأدية رسالتنا في هذه الارض المقدسة" .
ورحب سيادة المطران بزيارة الوفد الذي ضم 70 شخصا مؤكدا على اهمية القدس الروحية والتاريخية والانسانية والحضارية .
تحدث سيادته عن تاريخ المدينة المقدسة واهم المعالم الدينية القائمة فيها مؤكدا على تعلقنا الروحي والوجداني والانساني والوطني بهذه المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء واماكن تاريخية ومقدسات فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار .
نحن لسنا كنيسة الحجر بل كنيسة البشر الذين من اجلهم تجسد المخلص في هذه الديار لكي يقدس الانسانية بأسرها وينقلها من حقبة الظلام الى حقبة النور والبركة والخلاص .
تحدث سيادة المطران عن اهمية ان يكون هنالك حضور ودور للكنائس المسيحية في عالمنا حول الكثير من القضايا لا سيما انتهاكات حقوق الانسان والعنصرية والمظالم والاضطهاد وغيرها من القضايا الانسانية التي تعصف بعالمنا اليوم .
يجب ان يكون هنالك صوت نبوي واضح المعالم في الكنائس المسيحية في عالمنا حول هذه القضايا فلا يجوز ان يبقى البعض صامتا ومتفرجا على ما يعصف بعالمنا من تمييز وعنصرية وانتهاكات لحقوق الانسان وغيرها ، يجب ان يكون هنالك صوت مسيحي قوي وواضح يطالب بتحقيق العدالة ونصرة المظلومين ورفض انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب في عالمنا لا سيما هنا في هذه الارض المقدسة حيث ترتكب المظالم والسياسات القمعية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني .
من احب فلسطين ومن عشق المقدسات وتعلق بها ورغب بزيارتها عليه ايضا ان يكون متضامنا ومتعاطفا مع شعب هذه الارض المقدسة الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
لقد قامت الكنيسة اليونانية ابان حقبة الاستعمار العثماني بدور انساني وتربوي ووطني حيث عملت من اجل الحفاظ على هوية ولغة وثقافة الشعب اليوناني الصديق ، ونحن بدورنا في فلسطين نرى انه من واجبنا ان نكون الى جانب شعبنا الفلسطيني وان نؤازر قضيته العادلة وان نرفض المظالم التي يتعرض لها وان ننادي بالحرية لهذا الشعب الذي يحق له ان يعيش بحرية وامن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
ينتقدنا البعض عندما ندافع عن قضية شعبنا ويتهموننا بأننا نتدخل في شأن سياسي لا يعنينا والبعض الاخر يقول لنا بأنه لا علاقة لنا كمسيحيين بقضية الشعب الفلسطيني وهنالك من يقولون لنا توقفوا عن انتقاد الاحتلال ودعو الشعب الفلسطيني لوحده يحل مشاكله وقضيته ، ولهؤلاء اقول : ان الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم ليس شأنا سياسيا فحسب بل هي قضية انسانية اخلاقية بامتياز ونحن انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية من واجبنا ان نكون الى جانب هذا الشعب الذي قضيته هي قضية حق وعدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه ، ولذلك فإننا نرى بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل مسيحي لان قيم الانجيل ومبادئه السامية تحثنا على ان نكون دوما الى جانب المظلومين والمتألمين والحزانى والمضطهدين والمستهدفين ، اضافة الى ذلك يجب ان نقول لمن لا يعرف بأن المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني كما ان المسيحيين في مشرقنا العربي هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق بتاريخه وهويته واصالته وتراثه وعراقته ، نحن لسنا جماعة غريبة اوتي بها من هنا او من هناك ، نحن لسنا طائفة منعزلة عن المحيط الانساني والوطني الذي نعيش فيه ، نحن فلسطينيون وهذه هي هويتنا الوطنية وكما يحق لليوناني ان يفتخر بانتماءه اليوناني او الروسي او الروماني او غيرهم من الشعوب هكذا نحن ايضا يحق لنا ان نفتخر بانتماءنا لهذه الارض المقدسة ولشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية ، القضية الفلسطينية هي قضية كل الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وهي قضية العرب الاولى كما انها قضية كافة احرار العالم ، ولذلك فإننا نرفض هذه الدعوات المشبوهة التي نسمعها بين الفينة والاخرى والتي تحرض علينا وتسعى للاساءة لدورنا وحضورنا ورسالتنا في هذه الارض المقدسة .
اننا كفلسطينيين نحترم كافة الديانات والشعوب ونسعى لبناء جسور مودة واخوة وتلاق بيننا وبين كافة شعوب العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او الاثنية او خلفياتهم الثقافية .
المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لهذا الشعب ودفاعهم عن قضيته العادلة ونحن نعشق تربة هذه الارض التي جذورنا عميقة فيها ولن نتنازل او نتراجع او نتخلى عن جذورنا الايمانية والروحية في هذه الديار وعن انتماءنا العربي الفلسطيني النقي .
لن نتأثر بما يحيط بنا من ضغوطات وسياسات هادفة لايقافنا عن تأدية رسالتنا ولاولئك الذين يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا لوطننا وحقنا في الدفاع عن شعبنا المظلوم اقول عودوا الى انسانيتكم والى القيم والاخلاق والمبادىء النبيلة التي يجب ان تتمسكوا بها لكي تكتشفوا بأنه من واجبنا ان نكون دوما منحازين لقضايا العدالة ونصرة المظلومين والمعذبين والمتألمين في كل مكان .
لقد تعرضنا لكثير من الاجراءات التعسفية والقرارات العنصرية ، لقد تعرضنا لكثير من المظالم والاضطهادات والاستهداف ، وما زالت هذه السياسة مستمرة ومتواصلة ولكنها ستبوء حتما بالفشل لاننا نحمل رسالة لن نتخلى عنها ولن نرضخ في اي يوم من الايام لاية ضغوطات او ابتزازات ايا كان مصدرها .
من تزعجه مواقفنا وصوتنا المنادي بالحرية والكرامة والعدالة في هذه الديار نقول له بأننا هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن لسنا من اولئك الذين يبدلون ويغيرون مواقفهم بناء على التغيرات المناخية ، نحن لسنا من اولئك الذين يبيعون مواقفهم بالمال ، فلا توجد عندنا اجندات سياسية ونحن لا ننتمي الى اي حزب او فصيل سياسي ، نحن ننتمي الى فلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية ونضالا من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
لن تخيفنا اية اجراءات تعسفية فنحن ابناء هذه الارض التي فيها ولدنا وفيها نعيش وسنبقى فيها حتى مماتنا لكي ندفن في ترابها .
اود ان اقول لكم بأننا نحب الشعب اليوناني ونحترم الكنيسة اليونانية ونتمنى من كنيستكم ومن شعبكم تفهم اوضاعنا والظروف التي نمر بها والتعاطي معنا بايجابية وعدم التأثر بالديماغوغية والتحريض والاكاذيب التي يلفقها البعض .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في بلاد اليونان : " لن نتأثر بما يحيط بنا من ضغوطات وممارسات وسياسات هادفة لايقافنا عن تأدية رسالتنا في هذه الارض المقدسة" .
ورحب سيادة المطران بزيارة الوفد الذي ضم 70 شخصا مؤكدا على اهمية القدس الروحية والتاريخية والانسانية والحضارية .
تحدث سيادته عن تاريخ المدينة المقدسة واهم المعالم الدينية القائمة فيها مؤكدا على تعلقنا الروحي والوجداني والانساني والوطني بهذه المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء واماكن تاريخية ومقدسات فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار .
نحن لسنا كنيسة الحجر بل كنيسة البشر الذين من اجلهم تجسد المخلص في هذه الديار لكي يقدس الانسانية بأسرها وينقلها من حقبة الظلام الى حقبة النور والبركة والخلاص .
تحدث سيادة المطران عن اهمية ان يكون هنالك حضور ودور للكنائس المسيحية في عالمنا حول الكثير من القضايا لا سيما انتهاكات حقوق الانسان والعنصرية والمظالم والاضطهاد وغيرها من القضايا الانسانية التي تعصف بعالمنا اليوم .
يجب ان يكون هنالك صوت نبوي واضح المعالم في الكنائس المسيحية في عالمنا حول هذه القضايا فلا يجوز ان يبقى البعض صامتا ومتفرجا على ما يعصف بعالمنا من تمييز وعنصرية وانتهاكات لحقوق الانسان وغيرها ، يجب ان يكون هنالك صوت مسيحي قوي وواضح يطالب بتحقيق العدالة ونصرة المظلومين ورفض انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب في عالمنا لا سيما هنا في هذه الارض المقدسة حيث ترتكب المظالم والسياسات القمعية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني .
من احب فلسطين ومن عشق المقدسات وتعلق بها ورغب بزيارتها عليه ايضا ان يكون متضامنا ومتعاطفا مع شعب هذه الارض المقدسة الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
لقد قامت الكنيسة اليونانية ابان حقبة الاستعمار العثماني بدور انساني وتربوي ووطني حيث عملت من اجل الحفاظ على هوية ولغة وثقافة الشعب اليوناني الصديق ، ونحن بدورنا في فلسطين نرى انه من واجبنا ان نكون الى جانب شعبنا الفلسطيني وان نؤازر قضيته العادلة وان نرفض المظالم التي يتعرض لها وان ننادي بالحرية لهذا الشعب الذي يحق له ان يعيش بحرية وامن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
ينتقدنا البعض عندما ندافع عن قضية شعبنا ويتهموننا بأننا نتدخل في شأن سياسي لا يعنينا والبعض الاخر يقول لنا بأنه لا علاقة لنا كمسيحيين بقضية الشعب الفلسطيني وهنالك من يقولون لنا توقفوا عن انتقاد الاحتلال ودعو الشعب الفلسطيني لوحده يحل مشاكله وقضيته ، ولهؤلاء اقول : ان الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم ليس شأنا سياسيا فحسب بل هي قضية انسانية اخلاقية بامتياز ونحن انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية من واجبنا ان نكون الى جانب هذا الشعب الذي قضيته هي قضية حق وعدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه ، ولذلك فإننا نرى بأن الدفاع عن القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل مسيحي لان قيم الانجيل ومبادئه السامية تحثنا على ان نكون دوما الى جانب المظلومين والمتألمين والحزانى والمضطهدين والمستهدفين ، اضافة الى ذلك يجب ان نقول لمن لا يعرف بأن المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني كما ان المسيحيين في مشرقنا العربي هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق بتاريخه وهويته واصالته وتراثه وعراقته ، نحن لسنا جماعة غريبة اوتي بها من هنا او من هناك ، نحن لسنا طائفة منعزلة عن المحيط الانساني والوطني الذي نعيش فيه ، نحن فلسطينيون وهذه هي هويتنا الوطنية وكما يحق لليوناني ان يفتخر بانتماءه اليوناني او الروسي او الروماني او غيرهم من الشعوب هكذا نحن ايضا يحق لنا ان نفتخر بانتماءنا لهذه الارض المقدسة ولشعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية ، القضية الفلسطينية هي قضية كل الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين وهي قضية العرب الاولى كما انها قضية كافة احرار العالم ، ولذلك فإننا نرفض هذه الدعوات المشبوهة التي نسمعها بين الفينة والاخرى والتي تحرض علينا وتسعى للاساءة لدورنا وحضورنا ورسالتنا في هذه الارض المقدسة .
اننا كفلسطينيين نحترم كافة الديانات والشعوب ونسعى لبناء جسور مودة واخوة وتلاق بيننا وبين كافة شعوب العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او الاثنية او خلفياتهم الثقافية .
المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لهذا الشعب ودفاعهم عن قضيته العادلة ونحن نعشق تربة هذه الارض التي جذورنا عميقة فيها ولن نتنازل او نتراجع او نتخلى عن جذورنا الايمانية والروحية في هذه الديار وعن انتماءنا العربي الفلسطيني النقي .
لن نتأثر بما يحيط بنا من ضغوطات وسياسات هادفة لايقافنا عن تأدية رسالتنا ولاولئك الذين يريدوننا ان نتخلى عن انتماءنا لوطننا وحقنا في الدفاع عن شعبنا المظلوم اقول عودوا الى انسانيتكم والى القيم والاخلاق والمبادىء النبيلة التي يجب ان تتمسكوا بها لكي تكتشفوا بأنه من واجبنا ان نكون دوما منحازين لقضايا العدالة ونصرة المظلومين والمعذبين والمتألمين في كل مكان .
لقد تعرضنا لكثير من الاجراءات التعسفية والقرارات العنصرية ، لقد تعرضنا لكثير من المظالم والاضطهادات والاستهداف ، وما زالت هذه السياسة مستمرة ومتواصلة ولكنها ستبوء حتما بالفشل لاننا نحمل رسالة لن نتخلى عنها ولن نرضخ في اي يوم من الايام لاية ضغوطات او ابتزازات ايا كان مصدرها .
من تزعجه مواقفنا وصوتنا المنادي بالحرية والكرامة والعدالة في هذه الديار نقول له بأننا هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن لسنا من اولئك الذين يبدلون ويغيرون مواقفهم بناء على التغيرات المناخية ، نحن لسنا من اولئك الذين يبيعون مواقفهم بالمال ، فلا توجد عندنا اجندات سياسية ونحن لا ننتمي الى اي حزب او فصيل سياسي ، نحن ننتمي الى فلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية ونضالا من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
لن تخيفنا اية اجراءات تعسفية فنحن ابناء هذه الارض التي فيها ولدنا وفيها نعيش وسنبقى فيها حتى مماتنا لكي ندفن في ترابها .
اود ان اقول لكم بأننا نحب الشعب اليوناني ونحترم الكنيسة اليونانية ونتمنى من كنيستكم ومن شعبكم تفهم اوضاعنا والظروف التي نمر بها والتعاطي معنا بايجابية وعدم التأثر بالديماغوغية والتحريض والاكاذيب التي يلفقها البعض .
