المطران حنا لدى يستقبل وفد حقوقي من جنوب إفريقيا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الثلاثاء، وفداً حقوقياً من جنوب إفريقيا، من مؤسسات متضامنة مع الشعب الفلسطيني وصديقة للمبادرة المسيحية الفلسطينية (كايروس فلسطين).
وقد ضم الوفد 25 شخصا من مدينة جوهانسبورغ وديربن وكيب تاون، المطران استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم كانت هنالك محاضرة له، حيث رحب بالوفد الزائر من جنوب افريقيا التي عاشت قبل سنوات حقبة سوداوية من تاريخها في ظل نظام فصل عنصري ادى الى كثير من الظروف المأساوية التي عاشها هذا الشعب، وقد تمكن شعب جنوب افريقيا باصراره وحكمته ووعيه على دحر نظام الفصل العنصري واقام دولة مدنية ديمقراطية كان رئيسها الاول المناضل الكبير نيلسون مانديلا الذي كان لي الحظ ان التقي معه في احدى زيارتي لجنوب افريقيا ومع المطران دزمون توتو.
وقال: تمكنتم من القضاء على نظام الفصل العنصري الذي كان سائدا في بلادكم ولذلك فإننا نلحظ بأنكم من اكثر شعوب العالم تضامننا مع شعبنا الفلسطيني الذي مازال رازح تحت الاحتلال ويناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية ودحر كافة المظاهر العنصرية التي يعاني منها.
وضع حنا الوفد في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من سياسات وممارسات هادفة للنيل من عزيمة هذا الشعب واضعاف وجوده وبقاءه في هذه الارض المقدسة والعمل على تصفية قضيته العادلة .
وأضاف: ان الاحتلال البغيض الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني مستمر في سياساته العنصرية ، وقد اتخذت في الاونة الاخيرة سلسلة قرارات وقوانين اجراءات احتلالية بهدف الامعان في تصفية قضية شعبنا والنيل من عدالة وانسانية هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا.
وتابع: ان السلطات الاحتلالية الغاشمة تستغل الاوضاع القائمة حاليا في المنطقة العربية وكذلك انحياز بعض الدول الغربية الكلي لاسرائيل لكي تواصل سياساتها القمعية الظالمة بحق شعبنا.
وقال: ما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ، والنكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره وانما هي واقع نعيشه في كل يوم وفي كل ساعة ، انه واقع يعيشه ابناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم.
وأضاف: يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية في وطنه وكما ازيل نظام الفصل العنصري في بلادكم يحق لشعبنا ايضا ان ينعم بالحرية في بلده وفي هذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين .
قدم حنا للوفد تقريرا تفصيليا عن الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس كما قدم بعض المنشورات التي توثق معاناة شعبنا من اعداد مؤسسة باسيا المقدسية .
تحدث حنا عن المبادرة المسيحية الفلسطينية ووثيقة الكايروس الفلسطينية التي كتبت وصيغت من وحي وثيقة كايروس جنوب افريقيا.
قال المطران بأن القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية الوطنية هي ملتزمة برسالتها الروحية ودفاعها عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمعذبين والمتألمين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
وأضاف: نحن منحازون الى جانب شعبنا وسنبقى كذلك ولن تؤثر علينا اية سياسات او ممارسات او اجراءات عنصرية ، يضطهدوننا ويستهدفوننا ويتآمرون علينا لان الصوت المسيحي العربي الفلسطيني الوطني المنادي بالحرية لشعبنا يزعجهم ، يزعجهم ان تكون هنالك اصوات مسيحية مناصرة للقضية الفلسطينية وهم يسعون بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة لاثارة الفتن في مجتمعاتنا وتقسيمنا واضعافنا لكي يتمكنوا من تمرير مشاريعهم وسياساتهم واجنداتهم الاستعمارية في منطقتنا وفي بلادنا بشكل خاص .
وتابع: من يغذي ظاهرة التطرف والعنف والارهاب في منطقتنا؟ ومن يدعم اولئك الذين يدمرون ويخربون ويعيثون فسادا في مشرقنا العربي؟ انه مخطط استعماري قديم حديث لتفكيك المفكك وتجزئة المجزء انه سايسبيكو جديد يهدف لاضعاف دولنا العربية والنيل من وحدة شعوبنا لكي يتسنى للاستعمار تمرير مشاريعه في بلادنا وفي مشرقنا.
وقال: نمر بظروف عصيبة وبمرحلة لربما هي الاسوء من تاريخنا ولذلك وجب علينا جميعا ان نتحلى بالحكمة وان نكون على قدر المسؤولية لكي نتمكن من التمييز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود .
وأضاف: ان المسيحيين المشرقيين العرب وفي مقدمتهم المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن انتماءهم العربي النقي وجذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وثباتنا واصرارنا على البقاء والثبات والصمود في هذه الارض المقدسة.
وأوضح ان المسيحيين المشرقيين العرب وفي مقدمتهم المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن انتماءهم الروحي والتاريخي والتراثي والروحي والانساني ، ولن يتخلوا عن تعلقهم بأوطانهم بالرغم من كل ما يحيط بنا من عنف وارهاب وتحريض وعنصرية وكراهية.
وتابع: ان اولئك الذين يدمرون في مشرقنا العربي انما هدفهم الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية واود ان اقول لكم بأنه لن يتمكن احد من تصفية هذه القضية لانها قضية شعب يعشق هذه الارض وينتمي اليها بكل جوارحه .
وقال نتمنى ان يتوقف الارهاب في منطقتنا وان يتوقف اولئك الذين يدعمون الارهاب عن سياساتهم اللانسانية واللاخلاقية .
واستطرد اود ان اقول لكم باسمي وباسم المبادرة الفلسطينية المسيحية الوطنية بأن الاضطهادات التي نتعرض لها واستهداف الشخصيات المسيحية الوطنية لن يؤثر علينا ولن يجعلنا نتنازل او ان نتراجع قيد انملة الى الوراء.
وأكمل: لقد وصلتنا رسائل من عدة اطراف تقول بأننا يجب ان نتوقف عن الحديث عن قضية الشعب الفلسطيني يريدوننا ان نتخلى عن شعبنا وعن قضيته العادلة وقالوا لنا بأن كل مطالبكم ستتحقق اذا ما غيرتم مواقفكم وخففتم من حدة انتقاداتكم للاحتلال ، وردنا على ذلك قلناه في ذلك الحين ونقوله الان امامكم بأنه لا توجد هنالك اغراءات ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا وجذورنا الروحية والانسانية والوطنية ، ولن نتخلى عن واجبنا الوطني وانتماءنا لشعبنا الفلسطيني تحت اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات او سياسات او قرارات تعسفية ايا كان مصدرها.
استقبل المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الثلاثاء، وفداً حقوقياً من جنوب إفريقيا، من مؤسسات متضامنة مع الشعب الفلسطيني وصديقة للمبادرة المسيحية الفلسطينية (كايروس فلسطين).
وقد ضم الوفد 25 شخصا من مدينة جوهانسبورغ وديربن وكيب تاون، المطران استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم كانت هنالك محاضرة له، حيث رحب بالوفد الزائر من جنوب افريقيا التي عاشت قبل سنوات حقبة سوداوية من تاريخها في ظل نظام فصل عنصري ادى الى كثير من الظروف المأساوية التي عاشها هذا الشعب، وقد تمكن شعب جنوب افريقيا باصراره وحكمته ووعيه على دحر نظام الفصل العنصري واقام دولة مدنية ديمقراطية كان رئيسها الاول المناضل الكبير نيلسون مانديلا الذي كان لي الحظ ان التقي معه في احدى زيارتي لجنوب افريقيا ومع المطران دزمون توتو.
وقال: تمكنتم من القضاء على نظام الفصل العنصري الذي كان سائدا في بلادكم ولذلك فإننا نلحظ بأنكم من اكثر شعوب العالم تضامننا مع شعبنا الفلسطيني الذي مازال رازح تحت الاحتلال ويناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية ودحر كافة المظاهر العنصرية التي يعاني منها.
وضع حنا الوفد في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وما يتعرض له ابناء شعبنا الفلسطيني من سياسات وممارسات هادفة للنيل من عزيمة هذا الشعب واضعاف وجوده وبقاءه في هذه الارض المقدسة والعمل على تصفية قضيته العادلة .
وأضاف: ان الاحتلال البغيض الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني مستمر في سياساته العنصرية ، وقد اتخذت في الاونة الاخيرة سلسلة قرارات وقوانين اجراءات احتلالية بهدف الامعان في تصفية قضية شعبنا والنيل من عدالة وانسانية هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا.
وتابع: ان السلطات الاحتلالية الغاشمة تستغل الاوضاع القائمة حاليا في المنطقة العربية وكذلك انحياز بعض الدول الغربية الكلي لاسرائيل لكي تواصل سياساتها القمعية الظالمة بحق شعبنا.
وقال: ما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ، والنكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره وانما هي واقع نعيشه في كل يوم وفي كل ساعة ، انه واقع يعيشه ابناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم.
وأضاف: يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية في وطنه وكما ازيل نظام الفصل العنصري في بلادكم يحق لشعبنا ايضا ان ينعم بالحرية في بلده وفي هذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين .
قدم حنا للوفد تقريرا تفصيليا عن الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس كما قدم بعض المنشورات التي توثق معاناة شعبنا من اعداد مؤسسة باسيا المقدسية .
تحدث حنا عن المبادرة المسيحية الفلسطينية ووثيقة الكايروس الفلسطينية التي كتبت وصيغت من وحي وثيقة كايروس جنوب افريقيا.
قال المطران بأن القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية الوطنية هي ملتزمة برسالتها الروحية ودفاعها عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمعذبين والمتألمين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
وأضاف: نحن منحازون الى جانب شعبنا وسنبقى كذلك ولن تؤثر علينا اية سياسات او ممارسات او اجراءات عنصرية ، يضطهدوننا ويستهدفوننا ويتآمرون علينا لان الصوت المسيحي العربي الفلسطيني الوطني المنادي بالحرية لشعبنا يزعجهم ، يزعجهم ان تكون هنالك اصوات مسيحية مناصرة للقضية الفلسطينية وهم يسعون بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة لاثارة الفتن في مجتمعاتنا وتقسيمنا واضعافنا لكي يتمكنوا من تمرير مشاريعهم وسياساتهم واجنداتهم الاستعمارية في منطقتنا وفي بلادنا بشكل خاص .
وتابع: من يغذي ظاهرة التطرف والعنف والارهاب في منطقتنا؟ ومن يدعم اولئك الذين يدمرون ويخربون ويعيثون فسادا في مشرقنا العربي؟ انه مخطط استعماري قديم حديث لتفكيك المفكك وتجزئة المجزء انه سايسبيكو جديد يهدف لاضعاف دولنا العربية والنيل من وحدة شعوبنا لكي يتسنى للاستعمار تمرير مشاريعه في بلادنا وفي مشرقنا.
وقال: نمر بظروف عصيبة وبمرحلة لربما هي الاسوء من تاريخنا ولذلك وجب علينا جميعا ان نتحلى بالحكمة وان نكون على قدر المسؤولية لكي نتمكن من التمييز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود .
وأضاف: ان المسيحيين المشرقيين العرب وفي مقدمتهم المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن انتماءهم العربي النقي وجذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وثباتنا واصرارنا على البقاء والثبات والصمود في هذه الارض المقدسة.
وأوضح ان المسيحيين المشرقيين العرب وفي مقدمتهم المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن انتماءهم الروحي والتاريخي والتراثي والروحي والانساني ، ولن يتخلوا عن تعلقهم بأوطانهم بالرغم من كل ما يحيط بنا من عنف وارهاب وتحريض وعنصرية وكراهية.
وتابع: ان اولئك الذين يدمرون في مشرقنا العربي انما هدفهم الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية واود ان اقول لكم بأنه لن يتمكن احد من تصفية هذه القضية لانها قضية شعب يعشق هذه الارض وينتمي اليها بكل جوارحه .
وقال نتمنى ان يتوقف الارهاب في منطقتنا وان يتوقف اولئك الذين يدعمون الارهاب عن سياساتهم اللانسانية واللاخلاقية .
واستطرد اود ان اقول لكم باسمي وباسم المبادرة الفلسطينية المسيحية الوطنية بأن الاضطهادات التي نتعرض لها واستهداف الشخصيات المسيحية الوطنية لن يؤثر علينا ولن يجعلنا نتنازل او ان نتراجع قيد انملة الى الوراء.
وأكمل: لقد وصلتنا رسائل من عدة اطراف تقول بأننا يجب ان نتوقف عن الحديث عن قضية الشعب الفلسطيني يريدوننا ان نتخلى عن شعبنا وعن قضيته العادلة وقالوا لنا بأن كل مطالبكم ستتحقق اذا ما غيرتم مواقفكم وخففتم من حدة انتقاداتكم للاحتلال ، وردنا على ذلك قلناه في ذلك الحين ونقوله الان امامكم بأنه لا توجد هنالك اغراءات ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا وجذورنا الروحية والانسانية والوطنية ، ولن نتخلى عن واجبنا الوطني وانتماءنا لشعبنا الفلسطيني تحت اي ظرف من الظروف وتحت اية ضغوطات او سياسات او قرارات تعسفية ايا كان مصدرها.
