المفوض السياسي: الاهتمام بأطفالنا واجب وطني أينما كانوا وفي كل الظروف
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، تركز موضوعها حول القيم الاخلاقية التي تساهم في بناء ورفعة المجتمع باعتبار القيم الاخلاقية هي الضابط الذي يحكم سلوك الإنسان ويحدد نظرة المجتمع اليه بالسلب أو بالايجاب.
وأشار المفوض السياسي لرام الله للأطفال النزلاء أن الحرص على التواصل معكم ينبع باعتباركم جزء من الشعب الفلسطيني، والاهتمام بكم يأتي من الاهتمام الذي نوليه للفلسطيني أينما كان، وخاصة أنتم الذين شاءت الأقدار أن تكونوا في هذا المكان نتيجة مسلك خاطئ، داعياً اياهم الى الاستفادة من وجودهم في هذه المحطة المؤقتة وأن يخرجوا منها الى حياة يملأها الأمل ويضع كل واحد منكم أهدافاً سامية لبناء مستقبل مشرق له دون أن تترك هذه المحطة أي أثر سلبي في نفوسكم.
وبين المفوض السياسي أن القيم السلوكية الايجابية التي يجب ان يتحلى فيها الفلسطيني هي جزء من الوطنية الفلسطينية التي تعني بناء مجتمع قوي يصمد في مواجهة الاحتلال حيث ان المجتمع الضعيف المريض المفكك يسهل على الاحتلال النيل من شعبنا لذلك فإن أي شخص يرتكب سلوكاً يضر نفسه أو يضر المجتمع الفلسطيني فهو لا يعبر عن موقف وطني وانما يتلاقى مع الاحتلال في ايذاء شعبنا وضرب صمودنا لذلك فإن الاحتلال، على سبيل المثال، يحرص على انتشار ظاهرة المخدرات بين أوساط الشباب بالاضافة الى بث عناصر الاحباط والمفاسد والفوضى لضرب قيم التماسك والتعاضد بين أبناء المجتمع الواحد بهدف تدمير منظومة القيم الاخلاقية للشعب الفلسطيني وإضعاف مكوناته، بما فيها أطفالنا الذين أنتم جزء منهم وجزء عزيز من الشعب الفلسطيني، موجهاً كلامه للنزلاء.
واضاف المفوض السياسي أن كل واحد منا يجب أن يفهم أن له دوراً في حياة الشعب الفلسطيني يخدم أو يضر قضية شعبه، ويبدأ هذا الدور بتحديد انتمائه الذي يجب أن ينطلق من الانتماء لأسرته ومجتمعه وشعبه ووطنه، وبالتالي فإن كل واحد منكم يجب أن يشعر بالاعتزاز بهذا الانتماء وأن يكون عنصراً وطنياً لحماية شعبه بعد خروجكم من هذه المؤسسة سيكون هذا الخروج بمثابة ولادة جديدة لكم تشكلون فيه عناصر بناء وان يحدد كل واحد منكم هدفه النبيل في حياته لبناء مستقبله المشرق بين أبناء شعبه والانخراط في مسيرة شعبه للتحرر وقطع الطريق أمام محاولات افساد المجتمع وضربه من الداخل، فالمجتمع القوي والشعب القوي بأبنائه قادر أن يواجه مخططات الاحتلال وان يحمل لولاء حرية فلسطين وتحرير القدس ومقدساتنا.
وكان المفوض السياسي التقى مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها ادارة المؤسسة لتطويرها ورفدها بالعديد من الانشطة بما يخدم الهدف السامي لها بتوفير أنجع السبل والوسائل المهنية والعلمية لمساعد اطفالنا في المؤسسة وتحويلها الى محطة تقوم سلوكهم وثقافتهم وتعيدهم الى المجتمع عناصر بناء ايجابية.
من جهته ثمن أبو زايدة جهد المفوضية على برامجها الهادفة الى توعية النزلاء مؤكداً على الاستعداد الدائم للتعاون مع المفوضية، الذي يندرج في اطار مهمة انسانية ووطنية واجتماعية تعد ذات بعد استراتيجي في بناء الانسان الفلسطيني وخاصة اولئك الذين يحتاجون مساعدة خاصة كالاطفال الذي شاءت أقدارهم ان يكونوا في المؤسسة اليوم.
ألقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، تركز موضوعها حول القيم الاخلاقية التي تساهم في بناء ورفعة المجتمع باعتبار القيم الاخلاقية هي الضابط الذي يحكم سلوك الإنسان ويحدد نظرة المجتمع اليه بالسلب أو بالايجاب.
وأشار المفوض السياسي لرام الله للأطفال النزلاء أن الحرص على التواصل معكم ينبع باعتباركم جزء من الشعب الفلسطيني، والاهتمام بكم يأتي من الاهتمام الذي نوليه للفلسطيني أينما كان، وخاصة أنتم الذين شاءت الأقدار أن تكونوا في هذا المكان نتيجة مسلك خاطئ، داعياً اياهم الى الاستفادة من وجودهم في هذه المحطة المؤقتة وأن يخرجوا منها الى حياة يملأها الأمل ويضع كل واحد منكم أهدافاً سامية لبناء مستقبل مشرق له دون أن تترك هذه المحطة أي أثر سلبي في نفوسكم.
وبين المفوض السياسي أن القيم السلوكية الايجابية التي يجب ان يتحلى فيها الفلسطيني هي جزء من الوطنية الفلسطينية التي تعني بناء مجتمع قوي يصمد في مواجهة الاحتلال حيث ان المجتمع الضعيف المريض المفكك يسهل على الاحتلال النيل من شعبنا لذلك فإن أي شخص يرتكب سلوكاً يضر نفسه أو يضر المجتمع الفلسطيني فهو لا يعبر عن موقف وطني وانما يتلاقى مع الاحتلال في ايذاء شعبنا وضرب صمودنا لذلك فإن الاحتلال، على سبيل المثال، يحرص على انتشار ظاهرة المخدرات بين أوساط الشباب بالاضافة الى بث عناصر الاحباط والمفاسد والفوضى لضرب قيم التماسك والتعاضد بين أبناء المجتمع الواحد بهدف تدمير منظومة القيم الاخلاقية للشعب الفلسطيني وإضعاف مكوناته، بما فيها أطفالنا الذين أنتم جزء منهم وجزء عزيز من الشعب الفلسطيني، موجهاً كلامه للنزلاء.
واضاف المفوض السياسي أن كل واحد منا يجب أن يفهم أن له دوراً في حياة الشعب الفلسطيني يخدم أو يضر قضية شعبه، ويبدأ هذا الدور بتحديد انتمائه الذي يجب أن ينطلق من الانتماء لأسرته ومجتمعه وشعبه ووطنه، وبالتالي فإن كل واحد منكم يجب أن يشعر بالاعتزاز بهذا الانتماء وأن يكون عنصراً وطنياً لحماية شعبه بعد خروجكم من هذه المؤسسة سيكون هذا الخروج بمثابة ولادة جديدة لكم تشكلون فيه عناصر بناء وان يحدد كل واحد منكم هدفه النبيل في حياته لبناء مستقبله المشرق بين أبناء شعبه والانخراط في مسيرة شعبه للتحرر وقطع الطريق أمام محاولات افساد المجتمع وضربه من الداخل، فالمجتمع القوي والشعب القوي بأبنائه قادر أن يواجه مخططات الاحتلال وان يحمل لولاء حرية فلسطين وتحرير القدس ومقدساتنا.
وكان المفوض السياسي التقى مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها ادارة المؤسسة لتطويرها ورفدها بالعديد من الانشطة بما يخدم الهدف السامي لها بتوفير أنجع السبل والوسائل المهنية والعلمية لمساعد اطفالنا في المؤسسة وتحويلها الى محطة تقوم سلوكهم وثقافتهم وتعيدهم الى المجتمع عناصر بناء ايجابية.
من جهته ثمن أبو زايدة جهد المفوضية على برامجها الهادفة الى توعية النزلاء مؤكداً على الاستعداد الدائم للتعاون مع المفوضية، الذي يندرج في اطار مهمة انسانية ووطنية واجتماعية تعد ذات بعد استراتيجي في بناء الانسان الفلسطيني وخاصة اولئك الذين يحتاجون مساعدة خاصة كالاطفال الذي شاءت أقدارهم ان يكونوا في المؤسسة اليوم.
