المثلثات الأكثر إشكالية التي أنتجها ترامب لإسرائيل
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
النظرة إلى رؤية ثلاثية الأبعاد لمشاكل إسرائيل ومصالحها هي شرطٌ ضروري في مواجهة التحديات الصعبة التي يجب التغلب عليها في العلاقات التي تواجه واشنطن وتل أبيب.
كل محاولة من أجل فهم كيف تتطور العلاقة ما بين إسرائيل ونظام الحكم الجديد في أمريكا، هو مبني على فهم الشخصيات الجديدة، وفهم تصريحاته في الماضي، وعلي مسار المواضيع التي تبني هذه العلاقة.
معرفة الشخصيات التي تُكون الطاقم من حول الرئيس، هو فهم للمصالح التي تخص الولايات المتحدة في الحلبات الداخلية والدولية، وإيجاد قوى تعمل من أجل الرئيس الجديد، وفهم العلاقة ما بين إسرائيل والولايات المتحدة، في الماضي كان سهلاً وبسيطاً، وعدم الثبات الذي يرافق نظام ترامب هو سابق بحد ذاته، وكذلك بجانب الخارطة السياسية في إسرائيل المتعارضة، وبين أولئك الذين يرون بكارثة للفصل ما بين إسرائيل والفلسطينيين وحلم إقامة دولتين، هؤلاء يحتفلون ويتأسون قبل الوقت والمعرفة.
في المثلث الفلسطيني الأمريكي الإسرائيلي، على سبيل المثال، يجب أن نتذكر بأن التعيينات لمؤيدي الاستيطان لوظائف مركزية لترامب، ورغبته للوساطة بين رام الله وتل أبيب وهو ليس الرئيس الأول الذي يسعي لتحقيق ذلك، ولكنه سيكون الأول حين يطبق ذلك، وإذا ما تم تفويضه من قبل الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ومع خبرته من عالم الأعمال والصفقات المعقدة سينجح.
ترامب المتعاطف مع إسرائيل محاط بمستشارين يهود، أيدوا تواصل الاستيطان بالضفة والقدس.
أما المثلث الآخر الإسرائيلي الروسي الأمريكي، فلن يكون سهلاً وعلى ضوء الخلاف ما بين بوتين وترامب، إسرائيل ستسعي للاستفادة من الجانب الروسي لمصالحها الأمنية من خلال ضغط ترامب، هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى، ممكن أن يتواصل بوتين وترامب حول سوريا، الأمر الذي يناقض مصالح إسرائيل.
رئيس حكومة إسرائيل يحافظ على بوتن وترامب، وكذلك يتفهم بوتين وعلاقته بطهران ودمشق.
مثلث آخر الإسرائيلي الصيني الأمريكي، ترامب يرى تهديداً حقيقياً من الصين في المجال الاقتصادي والمجال السياسي، وتبادل الإشارات ما بين واشنطن بيكين، وهي بدأت قبل تقلده منصبه، والتي أظهرت معاداة شديدة، وفي نفس الوقت، يرى نتنياهو بالصين ذخراً استراتيجياً واقتصادياً، ورغم غضبه من أوكرانيا والسنغال وبريطانيا، التي دعمت قرار مجلس الأمن الذي أدان الاستيطان، غض البصر من تصويت الصين.
نهاية القول: المطلوب إسرائيلياً عدم الاصطدام مع ترامب، كما حدث مع سابقه باراك أوباما، إن لغة المصالح هي التي تحكم العلاقات ولغة الشدة والحدة يجب أن تتوقف من قبل حكام إسرائيل، وكذلك تفهم مصالح الآخرين، وخاصة الوضع مع الفلسطينيين الذي يمر بأزمة حقيقية جادة.
النظرة إلى رؤية ثلاثية الأبعاد لمشاكل إسرائيل ومصالحها هي شرطٌ ضروري في مواجهة التحديات الصعبة التي يجب التغلب عليها في العلاقات التي تواجه واشنطن وتل أبيب.
كل محاولة من أجل فهم كيف تتطور العلاقة ما بين إسرائيل ونظام الحكم الجديد في أمريكا، هو مبني على فهم الشخصيات الجديدة، وفهم تصريحاته في الماضي، وعلي مسار المواضيع التي تبني هذه العلاقة.
معرفة الشخصيات التي تُكون الطاقم من حول الرئيس، هو فهم للمصالح التي تخص الولايات المتحدة في الحلبات الداخلية والدولية، وإيجاد قوى تعمل من أجل الرئيس الجديد، وفهم العلاقة ما بين إسرائيل والولايات المتحدة، في الماضي كان سهلاً وبسيطاً، وعدم الثبات الذي يرافق نظام ترامب هو سابق بحد ذاته، وكذلك بجانب الخارطة السياسية في إسرائيل المتعارضة، وبين أولئك الذين يرون بكارثة للفصل ما بين إسرائيل والفلسطينيين وحلم إقامة دولتين، هؤلاء يحتفلون ويتأسون قبل الوقت والمعرفة.
في المثلث الفلسطيني الأمريكي الإسرائيلي، على سبيل المثال، يجب أن نتذكر بأن التعيينات لمؤيدي الاستيطان لوظائف مركزية لترامب، ورغبته للوساطة بين رام الله وتل أبيب وهو ليس الرئيس الأول الذي يسعي لتحقيق ذلك، ولكنه سيكون الأول حين يطبق ذلك، وإذا ما تم تفويضه من قبل الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ومع خبرته من عالم الأعمال والصفقات المعقدة سينجح.
ترامب المتعاطف مع إسرائيل محاط بمستشارين يهود، أيدوا تواصل الاستيطان بالضفة والقدس.
أما المثلث الآخر الإسرائيلي الروسي الأمريكي، فلن يكون سهلاً وعلى ضوء الخلاف ما بين بوتين وترامب، إسرائيل ستسعي للاستفادة من الجانب الروسي لمصالحها الأمنية من خلال ضغط ترامب، هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى، ممكن أن يتواصل بوتين وترامب حول سوريا، الأمر الذي يناقض مصالح إسرائيل.
رئيس حكومة إسرائيل يحافظ على بوتن وترامب، وكذلك يتفهم بوتين وعلاقته بطهران ودمشق.
مثلث آخر الإسرائيلي الصيني الأمريكي، ترامب يرى تهديداً حقيقياً من الصين في المجال الاقتصادي والمجال السياسي، وتبادل الإشارات ما بين واشنطن بيكين، وهي بدأت قبل تقلده منصبه، والتي أظهرت معاداة شديدة، وفي نفس الوقت، يرى نتنياهو بالصين ذخراً استراتيجياً واقتصادياً، ورغم غضبه من أوكرانيا والسنغال وبريطانيا، التي دعمت قرار مجلس الأمن الذي أدان الاستيطان، غض البصر من تصويت الصين.
نهاية القول: المطلوب إسرائيلياً عدم الاصطدام مع ترامب، كما حدث مع سابقه باراك أوباما، إن لغة المصالح هي التي تحكم العلاقات ولغة الشدة والحدة يجب أن تتوقف من قبل حكام إسرائيل، وكذلك تفهم مصالح الآخرين، وخاصة الوضع مع الفلسطينيين الذي يمر بأزمة حقيقية جادة.
