مدى: الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الإعلاميين ويقتحم 4 مؤسسات
رام الله - دنيا الوطن
قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، الاثنين، إنه شهر يناير (كانون ثاني) الماضي، شهد ارتفاعاً في عدد الانتهاكات الإعلامية في فلسطين مقارنةً بالشهر الذي سبقه، لافتاً إلى أنه رصد 30 انتهاك ضد الحريات الإعلامية.
وأضاف المركز، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ما يقارب الـ 20 انتهاك في الضفة الغربية، موضحاً أنه لم يطرأ خلال كانون ثاني الماضي أي تغير على عدد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الإعلامية.
وأضاف: "واصلت قوات الاحتلال حملتها التي تستهدف المؤسسات الاعلامية حيث دهمت خلال كانون الثاني مطبعتين وخربت وحطمت محتويات واحدة منها (قدرت قيمة الخسائر التي لحقت بها نتيجة ذلك بنحو نصف مليون شيكل)، علما ان اعتداءات مماثلة استهدفت ثلاث مطابع في الشهر الذي سبقه (كانون اول 2016) كما وطالت أربع مؤسسات اخرى في شهر تشرين الثاني الماضي.
ومن أبرز الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت الشهر الماضي اعادة اعتقال الصحافي الحر محمد القيق بعد عدة شهور من اخلاء سبيله اثر اضراب طويل عن الطعام (استمر اكثر من 3 شهور) احتجاجا على اعتقاله اداريا في حينها.
قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، الاثنين، إنه شهر يناير (كانون ثاني) الماضي، شهد ارتفاعاً في عدد الانتهاكات الإعلامية في فلسطين مقارنةً بالشهر الذي سبقه، لافتاً إلى أنه رصد 30 انتهاك ضد الحريات الإعلامية.
وأضاف المركز، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ما يقارب الـ 20 انتهاك في الضفة الغربية، موضحاً أنه لم يطرأ خلال كانون ثاني الماضي أي تغير على عدد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الإعلامية.
وأضاف: "واصلت قوات الاحتلال حملتها التي تستهدف المؤسسات الاعلامية حيث دهمت خلال كانون الثاني مطبعتين وخربت وحطمت محتويات واحدة منها (قدرت قيمة الخسائر التي لحقت بها نتيجة ذلك بنحو نصف مليون شيكل)، علما ان اعتداءات مماثلة استهدفت ثلاث مطابع في الشهر الذي سبقه (كانون اول 2016) كما وطالت أربع مؤسسات اخرى في شهر تشرين الثاني الماضي.
ومن أبرز الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت الشهر الماضي اعادة اعتقال الصحافي الحر محمد القيق بعد عدة شهور من اخلاء سبيله اثر اضراب طويل عن الطعام (استمر اكثر من 3 شهور) احتجاجا على اعتقاله اداريا في حينها.
