علماء فلسطين تستنكر تصريحات بان كي مون
رام الله - دنيا الوطن
نظمت رابطة علماء فلسطين، الاثنين، وقفة استنكار لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الجديد حول موضوع القدس، وحول موضوع منع الأذان فيها، بعنوان (القدس جوهرة الصراع)، وذلك بحضور عدد من العلماء، وجمع كبير من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح، أمام مسجد الكتيبة بمدينة غزة.
وفيما يلي نص البيان، الذي ألقاه رئيس الرابطة مروان أبو راس:
يطالعنا في هذه الأيام ما يسمى بالأمين العام للأمم المتحدة الجديد وما هو بأمين وما هي بمتحدة، إن هذا الرجل الذي جاء به الاستعمار الجديد ومنذ أيامه الأولى أسفر عن الوجه الحقيقي لهذه المؤسسة التي مارست الدور المشبوه في كل مراحل صراعنا مع هذا العدو المجرم، والآن وبعد عقود من السنين يأتي هذا المسمى (أمين عام) لينتزع منا نحن المسلمين مقدساتنا بعد أن انتزعت منا أرضنا، ويهبها إلى أعداء الله وملائكته ورسله والناس أجمعين، إن ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة يعتبر صفعة مدوية في جبين هذه المؤسسة التي كنا نظن أنها ترعى حقوق الإنسان، وحقوق العبادة، وحرية الأديان وتُحرِّم المس بدور العبادة لكل الأديان السماوية وغير السماوية، ولكنها على ما يبدو ستنحرف عن دعواها وتسفر عن وجهها في أنها تشارك العدو عداوته على شعبنا، وتؤازره على ضعفنا وتبرر له جرائمه علينا، وتبارك له اغتصابه لمقدساتنا، فماذا تبقى لهذه المؤسسة من احترام أو إنسانية.
إننا نود أن نذكر هذه المؤسسة وعلى رأسها رئيسها الجديد أن الذي يحدد ملكية دور العبادة هو المعبود وحده سبحانه وهو الذي قال في كتابه العزيز: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "
فقد سماه الله تعالى (مسجداً) وسماه كله غير مجزأ ولا مقسم، فلا أدري من أين جاء هذا الأمين بهذه الفرية الجديدة.
إننا علماء فلسطين ندعو علماء الأمة إلى وقفة جادة في وجه هذا الانزلاق الخطير من رئيس هذه المؤسسة والذي أعلن حربه على مسجدنا الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء، والذي يعتبر موقفه هذا من أخطر المراحل التي تمر بها قضيتنا.
يا علماء الأمة أما آن لكم أن تنفضوا عن أنفسكم غبار الوهن، وأن تجيبوا صرخة الأقصى الجريح الذي يدميه صمتكم.
إننا علماء فلسطين ندعو حكام الأمة إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأقصى رمز ديننا، وعنوان عبادتنا الأول، ومنارة ماضينا وشرف حاضرنا، وعزة مستقبلنا فلا خير فينا إن صمتنا، ولا نجاة لنا من عقاب ربنا العاجل والآجل إن خذلنا مسجدنا الجريح، وتركناه ينزف على يد من تجرءوا عليه من بني يهود ومن ساندهم.
إن صمت أمتنا بحكامها وعلمائها وشعوبها جرأ عدونا على المساس بكل مقدساتنا، حتى الأذان لم يسلم من هذا العدو المجرم.
إن تصريح الأمين العام الجديد ليدل دلالة قاطعة أن الاتكال على هذه المؤسسة صاحبة المزاعم العديدة برعايتها لحقوق الإنسان وحرية الأديان سيفقدنا ما تبقى لنا من كرامة وانتماء لهذا الدين العظيم.
إننا ومن قلب غزة، ومن أكناف بيت المقدس لنضع هذه الصرخة مدوية لعلها تصل على قلوب واعية مؤمنة، وسنبقى نؤكد على أن القدس هي جوهرة الصراع وقلب الأمة، والمعركة الفاصلة، والجولة الحاسمة بيننا نحن المسلمين وهذا العدو وأعوانه من المجرمين.
وإننا نؤكد أيضاً أن الحياة زائلة وأن الروح والنفس والمال والولد فداء إلى أقصانا الحبيب، فهو مسجد للمسلمين رغم أنف الظالمين، وإننا لنعلم أنه سَيُحرر بإذن الله تعالى، ولكن بالسيف والسنان، والنصر للحق وأهله، والخذلان والهزيمة للظلم والكفر ولو كثر أهله.
نظمت رابطة علماء فلسطين، الاثنين، وقفة استنكار لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الجديد حول موضوع القدس، وحول موضوع منع الأذان فيها، بعنوان (القدس جوهرة الصراع)، وذلك بحضور عدد من العلماء، وجمع كبير من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح، أمام مسجد الكتيبة بمدينة غزة.
وفيما يلي نص البيان، الذي ألقاه رئيس الرابطة مروان أبو راس:
يطالعنا في هذه الأيام ما يسمى بالأمين العام للأمم المتحدة الجديد وما هو بأمين وما هي بمتحدة، إن هذا الرجل الذي جاء به الاستعمار الجديد ومنذ أيامه الأولى أسفر عن الوجه الحقيقي لهذه المؤسسة التي مارست الدور المشبوه في كل مراحل صراعنا مع هذا العدو المجرم، والآن وبعد عقود من السنين يأتي هذا المسمى (أمين عام) لينتزع منا نحن المسلمين مقدساتنا بعد أن انتزعت منا أرضنا، ويهبها إلى أعداء الله وملائكته ورسله والناس أجمعين، إن ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة يعتبر صفعة مدوية في جبين هذه المؤسسة التي كنا نظن أنها ترعى حقوق الإنسان، وحقوق العبادة، وحرية الأديان وتُحرِّم المس بدور العبادة لكل الأديان السماوية وغير السماوية، ولكنها على ما يبدو ستنحرف عن دعواها وتسفر عن وجهها في أنها تشارك العدو عداوته على شعبنا، وتؤازره على ضعفنا وتبرر له جرائمه علينا، وتبارك له اغتصابه لمقدساتنا، فماذا تبقى لهذه المؤسسة من احترام أو إنسانية.
إننا نود أن نذكر هذه المؤسسة وعلى رأسها رئيسها الجديد أن الذي يحدد ملكية دور العبادة هو المعبود وحده سبحانه وهو الذي قال في كتابه العزيز: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "
فقد سماه الله تعالى (مسجداً) وسماه كله غير مجزأ ولا مقسم، فلا أدري من أين جاء هذا الأمين بهذه الفرية الجديدة.
إننا علماء فلسطين ندعو علماء الأمة إلى وقفة جادة في وجه هذا الانزلاق الخطير من رئيس هذه المؤسسة والذي أعلن حربه على مسجدنا الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء، والذي يعتبر موقفه هذا من أخطر المراحل التي تمر بها قضيتنا.
يا علماء الأمة أما آن لكم أن تنفضوا عن أنفسكم غبار الوهن، وأن تجيبوا صرخة الأقصى الجريح الذي يدميه صمتكم.
إننا علماء فلسطين ندعو حكام الأمة إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأقصى رمز ديننا، وعنوان عبادتنا الأول، ومنارة ماضينا وشرف حاضرنا، وعزة مستقبلنا فلا خير فينا إن صمتنا، ولا نجاة لنا من عقاب ربنا العاجل والآجل إن خذلنا مسجدنا الجريح، وتركناه ينزف على يد من تجرءوا عليه من بني يهود ومن ساندهم.
إن صمت أمتنا بحكامها وعلمائها وشعوبها جرأ عدونا على المساس بكل مقدساتنا، حتى الأذان لم يسلم من هذا العدو المجرم.
إن تصريح الأمين العام الجديد ليدل دلالة قاطعة أن الاتكال على هذه المؤسسة صاحبة المزاعم العديدة برعايتها لحقوق الإنسان وحرية الأديان سيفقدنا ما تبقى لنا من كرامة وانتماء لهذا الدين العظيم.
إننا ومن قلب غزة، ومن أكناف بيت المقدس لنضع هذه الصرخة مدوية لعلها تصل على قلوب واعية مؤمنة، وسنبقى نؤكد على أن القدس هي جوهرة الصراع وقلب الأمة، والمعركة الفاصلة، والجولة الحاسمة بيننا نحن المسلمين وهذا العدو وأعوانه من المجرمين.
وإننا نؤكد أيضاً أن الحياة زائلة وأن الروح والنفس والمال والولد فداء إلى أقصانا الحبيب، فهو مسجد للمسلمين رغم أنف الظالمين، وإننا لنعلم أنه سَيُحرر بإذن الله تعالى، ولكن بالسيف والسنان، والنصر للحق وأهله، والخذلان والهزيمة للظلم والكفر ولو كثر أهله.
