القوى الوطنية والإسلامية تعقد اجتماعها الأسبوعي برام الله
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، الاثنين، اجتماع قيادي، لبحث آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، وذلك في مدينة رام الله.
وفي بداية الاجتماع تم قراءة الفاتحة على ارواح شهداء شعبنا والشهيد القائد جميل شحادة الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قائد وطني وقومي مؤسس في اطار القوى منذ تأسيسه وفي اطار ثورتنا المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى روح الشهيد برهان جرار (رشاد الكاسر) القائد الوطني والوحدوي في اطار العمل الوطني ومشاركة في اطار الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ الانطلاقة مناضلا ومقاوما ضد الاحتلال.
وأكدت القوى على ما يلي:
أولا ً: تؤكد القوى على متابعة الجهود لانهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا التي تشكل البوصلة لحماية مشروعنا الوطني واستمرار مقاومتنا ونضالنا من اجل انهاء الاحتلال الوصول الى الحرية واستقلال شعبنا ونيل باقي حقوقه في ضمان عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وتؤكد القوى على متابعة نتائج اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني واجتماع موسكو من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة الجميع واجراء الانتخابات العامة واستمرار التحضيرات لعقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة الجميع لتعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وانضواء الجميع في اطارها.
وتؤكد القوى على اهمية تحديد موعد لجلسة اجتماع اللجنة التحضيرية القادم من اجل متابعة الجهود والنتائج وانجاحها .
ثانيا ً: في الوقت الذي ترحب به القوى بقرار اجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من ايار القادم نؤكد على اهمية ازالة كل العراقيل والعقبات امام اجرائها وانجاحها والعمل على استعادة وحدة شعبنا وانهاء الانقسام لضمان مشاركة الجميع في ظل المخاطر والتحديات المحيقة في وضعنا الفلسطيني واعتبارها محطة هامة لانهاء الانقسام.
ثالثا ً: تؤكد القوى على ان الاستيطان الاستعماري هو غير شرعي وغير قانوني ولا بد من ازالته عن كل الاراضي المحتلة بما فيها عاصمة دولتنا مدينة القدس استنادا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واتفاقيات جنيف بما فيها القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي رقم 2334 القاضي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري والمطالب لحكومة الاحتلال بوقفه، مؤكدين على ان رفض حكومة الاحتلال للامتثال والانصياع لتطبيق القرار يستوجب العودة الى مجلس الامن الدولي للاضطلاع في دوره امام الاجماع الدولي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري وامام الجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان والاحالة الفورية لملف الاستيطان الاستعماري امام المحكمة الجنائية الدولية كونه جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا حيث ان آلاف الوحدات الاستيطانية المعلن عنها لن تغير من المساس بحقوق شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام من اجل الحرية والاستقلال.
رابعا ً: تؤكد القوى ان سياسة التطهير العرقي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية لن تكسر ارادة شعبنا المتمسك بحقوقه ومقاومته من اجل انهاء الاحتلال وخاصة في مدينة القدس التي تتعرض لتكثيف جرائم وعدوان الاحتلال والاعتداءات اليومية التي تستهدف المسجد الاقصى المبارك متزامنا مع محاولة فرض تغيير المنهاج الفلسطيني في مدارس القدس الذي شرعت حكومة الاحتلال في تطبيقه والذي يعتبر جريمة حرب وضرب للقانون الدولي والذي يتطلب مواجهته ومقاومته في اطار مواجهة شعبنا لسياسة التهويد والتضييق وهدم البيوت وسحب الهويات وتغيير اسماء الاماكن والمسميات الامر الذي يتطلب موقفا عربيا واسلاميا من اجل الدفاع عن القدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا في اطار مواجهة للاحتلال والدفاع عن عاصمته المقدسة.
خامسا ً: تؤكد القوى على متابعة فرض المقاطعة والعزلة الشاملة على الاحتلال الذي يقوم بحربه المفتوحة ضد شعبنا وبما يتطلب تنفيذ قرارات المجلس المركزي بالتخلص من الاتفاقات سواء الامنية او الاقتصادية او السياسة مع حكومة الاحتلال ووضع سحب الاعتراف به موقع التنفيذ ورفض اية امكانية لاختراقات تطبيعية من اية جهة كانت ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS في العالم التي تحصد المزيد من الانتصارات لعزل حكومة الارهاب الفاشية الاحتلالية ومحاسبتها على جرائمها المستمرة ضد شعبنا.
سادسا ً: تؤكد القوى على اهمية ضمان الحريات العامة في اطار القانون الذي يضمن ذلك بما فيه حرية التعبير والرأي ورفض اية تضييقات على ذلك بما فيه اية اعتقالات او استدعاءات للاجهزة على هذه الخلفية.
سابعا ً: تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال وصمودهم في مواجهة كل محاولات الاحتلال الهادفة الى كسر ارادة الصمود والتحدي ومؤكدين على رفض السياسات العدوانية الاجرامية الهادفة لقمع الاسرى وعزلهم وفرض التضييقات عليهم.
وفي هذا الاطار تدعو القوى الى اعتصام مركزي في محافظة رام الله يوم الثلاثاء 7 / 2 / 2017 على دوار المنارة الساعة ( 11 ) ظهرا رفضا لهذه السياسات الاجرامية والوقوف مع اسرانا الابطال داخل الزنازين الاحتلالية.
ثامنا ً: تتوجه القوى بالتحية النضالية الى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى تأسيسه الثامنة والتسعين واعادة تأسيسه الخامسة والثلاثين والذي يصادف في العاشر من شباط مؤكدين على الدور النضالي والريادي للحزب في اطار مقاومة الاحتلال والاستيطان وموقفه الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، الاثنين، اجتماع قيادي، لبحث آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، وذلك في مدينة رام الله.
وفي بداية الاجتماع تم قراءة الفاتحة على ارواح شهداء شعبنا والشهيد القائد جميل شحادة الامين العام للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قائد وطني وقومي مؤسس في اطار القوى منذ تأسيسه وفي اطار ثورتنا المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى روح الشهيد برهان جرار (رشاد الكاسر) القائد الوطني والوحدوي في اطار العمل الوطني ومشاركة في اطار الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ الانطلاقة مناضلا ومقاوما ضد الاحتلال.
وأكدت القوى على ما يلي:
أولا ً: تؤكد القوى على متابعة الجهود لانهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا التي تشكل البوصلة لحماية مشروعنا الوطني واستمرار مقاومتنا ونضالنا من اجل انهاء الاحتلال الوصول الى الحرية واستقلال شعبنا ونيل باقي حقوقه في ضمان عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وتؤكد القوى على متابعة نتائج اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني واجتماع موسكو من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة الجميع واجراء الانتخابات العامة واستمرار التحضيرات لعقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة الجميع لتعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وانضواء الجميع في اطارها.
وتؤكد القوى على اهمية تحديد موعد لجلسة اجتماع اللجنة التحضيرية القادم من اجل متابعة الجهود والنتائج وانجاحها .
ثانيا ً: في الوقت الذي ترحب به القوى بقرار اجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من ايار القادم نؤكد على اهمية ازالة كل العراقيل والعقبات امام اجرائها وانجاحها والعمل على استعادة وحدة شعبنا وانهاء الانقسام لضمان مشاركة الجميع في ظل المخاطر والتحديات المحيقة في وضعنا الفلسطيني واعتبارها محطة هامة لانهاء الانقسام.
ثالثا ً: تؤكد القوى على ان الاستيطان الاستعماري هو غير شرعي وغير قانوني ولا بد من ازالته عن كل الاراضي المحتلة بما فيها عاصمة دولتنا مدينة القدس استنادا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واتفاقيات جنيف بما فيها القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي رقم 2334 القاضي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري والمطالب لحكومة الاحتلال بوقفه، مؤكدين على ان رفض حكومة الاحتلال للامتثال والانصياع لتطبيق القرار يستوجب العودة الى مجلس الامن الدولي للاضطلاع في دوره امام الاجماع الدولي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري وامام الجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان والاحالة الفورية لملف الاستيطان الاستعماري امام المحكمة الجنائية الدولية كونه جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا حيث ان آلاف الوحدات الاستيطانية المعلن عنها لن تغير من المساس بحقوق شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام من اجل الحرية والاستقلال.
رابعا ً: تؤكد القوى ان سياسة التطهير العرقي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية لن تكسر ارادة شعبنا المتمسك بحقوقه ومقاومته من اجل انهاء الاحتلال وخاصة في مدينة القدس التي تتعرض لتكثيف جرائم وعدوان الاحتلال والاعتداءات اليومية التي تستهدف المسجد الاقصى المبارك متزامنا مع محاولة فرض تغيير المنهاج الفلسطيني في مدارس القدس الذي شرعت حكومة الاحتلال في تطبيقه والذي يعتبر جريمة حرب وضرب للقانون الدولي والذي يتطلب مواجهته ومقاومته في اطار مواجهة شعبنا لسياسة التهويد والتضييق وهدم البيوت وسحب الهويات وتغيير اسماء الاماكن والمسميات الامر الذي يتطلب موقفا عربيا واسلاميا من اجل الدفاع عن القدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا في اطار مواجهة للاحتلال والدفاع عن عاصمته المقدسة.
خامسا ً: تؤكد القوى على متابعة فرض المقاطعة والعزلة الشاملة على الاحتلال الذي يقوم بحربه المفتوحة ضد شعبنا وبما يتطلب تنفيذ قرارات المجلس المركزي بالتخلص من الاتفاقات سواء الامنية او الاقتصادية او السياسة مع حكومة الاحتلال ووضع سحب الاعتراف به موقع التنفيذ ورفض اية امكانية لاختراقات تطبيعية من اية جهة كانت ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS في العالم التي تحصد المزيد من الانتصارات لعزل حكومة الارهاب الفاشية الاحتلالية ومحاسبتها على جرائمها المستمرة ضد شعبنا.
سادسا ً: تؤكد القوى على اهمية ضمان الحريات العامة في اطار القانون الذي يضمن ذلك بما فيه حرية التعبير والرأي ورفض اية تضييقات على ذلك بما فيه اية اعتقالات او استدعاءات للاجهزة على هذه الخلفية.
سابعا ً: تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال وصمودهم في مواجهة كل محاولات الاحتلال الهادفة الى كسر ارادة الصمود والتحدي ومؤكدين على رفض السياسات العدوانية الاجرامية الهادفة لقمع الاسرى وعزلهم وفرض التضييقات عليهم.
وفي هذا الاطار تدعو القوى الى اعتصام مركزي في محافظة رام الله يوم الثلاثاء 7 / 2 / 2017 على دوار المنارة الساعة ( 11 ) ظهرا رفضا لهذه السياسات الاجرامية والوقوف مع اسرانا الابطال داخل الزنازين الاحتلالية.
ثامنا ً: تتوجه القوى بالتحية النضالية الى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى تأسيسه الثامنة والتسعين واعادة تأسيسه الخامسة والثلاثين والذي يصادف في العاشر من شباط مؤكدين على الدور النضالي والريادي للحزب في اطار مقاومة الاحتلال والاستيطان وموقفه الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
