بحر يدعو البرلمانيين العرب العمل على محاربة كل مظاهر التطبيع

بحر يدعو البرلمانيين العرب العمل على محاربة كل مظاهر التطبيع
رام الله - دنيا الوطن
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في غزة، أحمد بحر، اليوم الاثنين، البرلمانيين العرب العمل على محاربة كل مظاهر التطبيع في ساحتنا العربية والإسلامية.

وشدد بحر خلال كلمة له في اللقاء البرلماني المشترك لنواب من المجلس التشريعي بغزة مع رابطة برلمانيون لأجل القدس بمدينة إسطنبول، الذى عقد بفندق الكومودور بمدينة غزة ، على ضرورة معاقبة كل من يجرؤ على نسج الصلات والعلاقات الآثمة مع الاحتلال أيا كانت الحجج والمعاذير لأن التطبيع هو خذلان للقضية الفلسطينية وحرف للبوصلة عن مسارها وتقوية للاحتلال الغاصب على حساب القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الأقصى.

وأكد ضرورة التركيز على مواجهة المخططات الإسرائيلية المسعورة في القدس وإسناد أهلها الصامدين في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تستهدفهم، وتحشيد كل الجهود ابتغاء حماية المسجد الأقصى وبقية المقدسات.

وثمن د. بحر ، دور الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس ودور أعضاء الرابطة في نصرة القدس وأهلها في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، وخصوصا في ظل محاور واتجاهات السياسة الأمريكية الجديدة التي تشرعن الاحتلال وتشجع التغول الاستيطاني وممارسات البغي والعدوان التي يقترفها الاحتلال.

واستنكر تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس حول يهودية الهيكل المزعوم رغم قرار منظمة اليونسكو الذي اعتبر المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف إسلاميا خالصا، وأقر بعروبة القدس وأحقية شعبنا بها، مؤكدين أن هذا الموقف اللامسؤول يشكل انتهاكاً لكل القوانين والمواثيق والقرارات الدولية، وتشجيعا للاحتلال على تطوير مسيرة التهويد وزيادة جرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا.

ودعا بحر الى تشكيل فرق عمل ولجان متخصصة في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وذلك من أجل كشف جرائم الاحتلال أمام المحافل الدولية وملاحقة مجرمي الحرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وجدد مطالبته للبرلمانيين العمل لدى برلماناتهم لتبني قضية الأسرى والنواب المختطفين في سجون الاحتلال، والعمل على تفعيلها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأكد على أهمية اللقاء باتجاه تطوير أداء برلماني يتفاعل بقوة لنصرة القدس ومعالجة قضايا الحصار والأسرى والنواب المختطفين ووضع حد للتطبيع مع الاحتلال.

وأضاف ، أما عن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أعوام الذي يعتبر الحصار الأطول في التاريخ فحدث ولا حرج، فقد كابد أهالي القطاع ألوانا لا توصف من المعاناة، وفُرضت عليهم الأزمات تلو الأزمات، في محاولة لتركيعهم وفرض شروط الاستسلام عليهم وحملهم على الرضوخ لمطالب وشروط الرباعية، إلا أن كل ذلك لم يزدهم إلا ثباتا وصمودا وتمسكا بحقوقهم الوطنية واحتضانا لمقاومتهم الباسلة.