نواب التغيير والإصلاح يعقدون لقاءاً مع رابطة برلمانيون لأجل القدس

نواب التغيير والإصلاح يعقدون لقاءاً مع رابطة برلمانيون لأجل القدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد نواب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية ونواب من رابطة برلمانيون من أجل القدس، الاثنين، على ضرورة استمرار دعم ونصرة القضية الفلسطينية بكافة الإمكانيات في
المحافل الدولية، وعلى رأسها نصرة قضية القدس وما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية مستمرة، مشددين على ضرورة محاربة التطبيع مع الاحتلال وفضح الانتهاكات الإسرائيلية على الصعيد الدولي.

وعقدت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية اليوم لقاءاً برلمانياً مشتركاً مع رابطة برلمانيون من أجل القدس من إسطنبول بحضور العديد من النواب العرب عبر تقنية السكايب.

نصرة القضية
وافتتح اللقاء البرلماني بكلمة للدكتور أحمد بحر أكد خلالها كلمته ضرورة حضور الدور العربي والإسلامي الرسمي والشعبي في نصرة القضية الفلسطينية وعلى رأسها تطورات القدس وما تتعرض له من مخاطر وتهويد واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة وتداعياته الخطيرة.

وشدد د.بحر على ضرورة العمل بكل الوسائل من أجل محاربة التطبيع الإسرائيلي الذي يشكل غطاءاً على جرائم الاحتلال، وكذلك قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية واستهداف الشرعية الفلسطينية باختطاف النواب.

وطالب د.بحر بالعمل على مواجهة كافة مخططات الاحتلال في تهويد القدس وتحشيد الجهود لحمايتها، مستنكراً تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بيهودية القدس الذي يشكل انتهاكاً للقوانين والقرارات الدولية.

ودعا د.بحر لتشكيل فرق عمل قانونية لكشف جرائم الاحتلال وتقديمها أمام المحاكم الجنائية الدولية، مطالباً البرلمانيين بمحاربة التطبيع مع الاحتلال ومعاقبة من يقوم بعلاقات مع الاحتلال، ودعم قضية الأسرى والنواب المختطفين في سجون الاحتلال.

دور البرلمانات
من جانبه أكد الشيخ حميد الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس على مركزية القضية الفلسطينية والقدس، معتبراً أن القضية الفلسطينية قضية الأمة العربية والإسلامية ونصرتها واجبة.

وشدد الأحمر أن الرابطة تبذل جهودها من أجل نصرة القضية الفلسطينية في كافة البرلمانيات العربية والإسلامية والمحافل الدولية، موضحاً على أهمية هذا اللقاء في تطوير العمل البرلماني من أجل تفعيل قضية القدس والمسجد الأقصى.

القدس والمسجد الأقصى
من جهته استعرض النائب د. أحمد أبو حلبية الخطر الصهيوني الذي يهدد مدينة القدس والمسجد الأقصى، و ما تتعرض له من انتهاكات مستمرة من خلال الاقتحامات اليومية والحفريات المستمرة واعتقال وإبعاد أهل القدس ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والتوسع الاستيطان في القدس، موضحاً أن الاحتلال لديه مخطط ممنهج لتهويد مدينة القدس.

ودعا النائب أبو حلبية كافة البرلمانيين لدعم صمود أهل القدس بالمال وإقامة المشاريع للأسر الفقيرة وترميم البيوت، وتفعيل البعد الاعلامي وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال فيها، وتفعيل المجال التثقيفي والتعليم بإقرار مناهج تعليمية عن القدس.

فرق قانونية
كما دعا النائب فرج الغول رئيس اللجنة القانونية لضرورة التعاون المشترك وتشكيل فرق قانونية لرصد وتوثيق كافة جرائم الاحتلال والمساعدة في رفعها للمحاكم الدولية والعمل على محاكمة قادة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، مطالباً بالعمل على فضح فضح جرائم الاحتلال في كافة المحافل الدولية.

ثقافة المقاومة
من جانبه أكد النائب د.محمود الزهار على ضرورة تفعيل ثقافة المقاومة في كافة البرلمانات العربية والإسلامية، موضحاً أن المقاومة هذ الخيار الوحيد لتحرير فلسطين كل فلسطين، مشيداً بدور رابطة برلمانيون من أجل القدس في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن قضية القدس بشكل خاص.

كما طالب النائب د. صلاح البردويل بتشكيل لجان خاصة في كافة البرلمانية العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية، ودعا النائب البردويل لإنشاء وسيلة إعلامية متخصصة في قضية القدس يتم من خلالها رصد كافة القضايا والانتهاكات التي تحدث في القدس بشكل مستمر.

آثار الحصار
من جهته أوضح النائب أ. جمال نصار أن الحصار الصهيوني المفروض على القطاع أثر على كافة مناحي الحياة كزيادة نسبة الفقر والبطالة في قطاع غزة، ودعا النائب نصار الأمة العربية والإسلامية لوقفة جادة وحقيقية لنصرة القضية الفلسطينية والمساهمة الفعالة في كسر الحصار عن غزة.

وتخلل اللقاء عدة كلمات من نواب رابطة برلمانيون من أجل القدس أكدوا فيها نصرة وإسناد القضية الفلسطينية واعتبارها أولوية كبيرة في كافة البرلمانيات، مؤكدين على رفضهم الشديد لعملية التطبيع مع الاحتلال.