البكري يزور الطفل المحرر أسامة زيدات

البكري يزور الطفل المحرر أسامة زيدات
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ بيت لحم، اللواء جبرين البكري، إن المعاناة الكبيرة التي مر بها الطفل أسامة زيدات، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحقه، سواء من حيث إصابته وثم اعتقاله وسجنه؛ تعكس حقيقة الاحتلال الإسرائيلي وبشاعته بحق الأطفال الفلسطينين.

جاء تصريح المحافظ البكري هذا خلال زيارته الطفل الجريح والاسير المحرر اسامة زيدات الذي يعالج في مستشفى جمعية بيت لحم العربية للتاهيل من اصابته برصاص الاحتلال حيث زار المحافظ الطفل زيدات برفقة مسؤولة المساعدات الانسانية بالمحافظة الحاجة نجلاء الحاج ومدير مكتب المحافظ صالح صبح.

واكد المحافظ البكري ان هذه الحالة تعكس المئات من حالات الاعتداءات التي ينفذها جنود وجيش الاحتلال بشكل يومي على ابناء شعبنا الفلسطيني موضحا ان استهدافه تم بشكل همجي يشبه الطريقة الهمجية التي تم فيها اعدام الشهيد قصي العمور لكن الفارق في الامر هو التقاط عدسات الكاميرا لجريمة الشهيد العمور مؤكدا ان الجروح الموجودة في جسم الطفل زيدات اكبر دليل على ان جنود الاحتلال ليسوا من بني البشر.

وتساءل المحافظ ما هو الخطر الذي يمكن ان يشكله طفل بحجم وعمر اسامة زيدات على جنود مدججين بالاسلحة مشيرا الى ان جيش الاحتلال يتصرف بجنون وعنصرية وكره نتيجة التربية العنصرية التي يتلقونها في معسكراتهم.

ودعا المحافظ البكري المجتمع الدولي الى التدخل من اجل الضغط على اسرائيل لوقف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني واطفاله لان الجرائم التي ترتكبها اسرائيل غير مسبوقة.

من جهته وبالرغم من صغر سنه الا ان الطفل زيدات روى تفاصيل الجريمة بحقه عندما اطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه مرمرا باعتقاله ومن ثم نقله الى المشافي وسجون الاحتلال.

كما تجاوز الطفل زيدات عمره بمراحل عندما نقل الى المحافظ البكري رسالة الاسرى بشكل يعكس تجاوز عمره بسنوات نتيجة ما مر به من معاناة حيث يحفظ الاسير الطفل الجريح اسامة زيدات اسماء الاسرى المرضى ومعاناتهم ومرض كل واحد فيهم.