فنيش: ندعو لاعتماد النسبية مع الدائرة الواحدة في الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
قال وزير الشباب والرياضة في لبنان محمد فنيش أن العديد من القوى اعتادوا على حجم تمثيلي معين في الانتخابات، وهذا سبب الخلاف القائم حول إقرار قانون جديد للانتخابات
أضاف: " أننا لا نهدف إطلاقاً فيما نعلنه من مواقف لتصفية حساب أو إقصاء أو إلغاء أحد، وعليه فإننا عندما ندعو إلى اعتماد النسبية مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة، ذلك لأننا نؤمن أن هذا المبدأ والقانون الذي يعتمد النسبية، ينسجم مع الدستور والميثاق الوطني، وقد تم اختراع هذه الفكرة وولادتها من أجل المجتمعات المتنوعة والمتعددة، لأنه لا يوجد ديمقراطية إذا لم يكن هناك صحة للتمثيل، ولا يوجد استقرار إذا لم يكن هناك شعور عند مكونات المجتمع بأن تمثيلها صحيح وليس هناك اعتداء على حقها في المشاركة".
وخلال رعايته حملة تشجير في بلدة صريفا في جنوب لبنان التي تأتي ضمن حملة غرس مليون شجرة، رأى الوزير فنيش أن النسبية هي دواء لمجتمعنا اللبناني بتركيبة نظامه وتنوعه على عكس ما يقوله البعض أن هناك افتئات على أي حقوق لأي طائفة، لأن هناك ثوابت إلا إذا اتفقنا على نظام آخر، فهناك مبدأ المناصفة، وهناك حقوق وحجم تمثيلي لكل مذهب، هو ثابت بالنص والعرف، ولذلك فإنه لن يكون هناك افتئات على حساب أحد، وأما ما يميز النسبية عن القانون السابق، هو أنها تضمن بأن لا يعود هناك احتكار ولا حصرية، وبالتالي علينا أن نستفيد من عامل الوقت، لأنه اذا استمر هذا الخلاف والعجز عن إيجاد قانون للانتخابات، وفي وقت أصبح هناك صعوبة بالغة واستحالة في اعتماد قانون الستين، سيعود البلد حينها إلى حال من الفراغ والأزمة الشديدة، وهذا ما لا ينبغي أن يحصل، بل علينا أن نبذل الجهد، ونحن في هذا المجال منفتحون من أجل أن يطمئن الجميع، ولكن على قاعدة أن نصل إلى قانون انتخابات نقدمه للناس بأنه تطوير ومدخل للإصلاح، لا أن ننتج قانوناً هو أسوأ من قانون الستين بمفاعيله.
قال وزير الشباب والرياضة في لبنان محمد فنيش أن العديد من القوى اعتادوا على حجم تمثيلي معين في الانتخابات، وهذا سبب الخلاف القائم حول إقرار قانون جديد للانتخابات
أضاف: " أننا لا نهدف إطلاقاً فيما نعلنه من مواقف لتصفية حساب أو إقصاء أو إلغاء أحد، وعليه فإننا عندما ندعو إلى اعتماد النسبية مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة، ذلك لأننا نؤمن أن هذا المبدأ والقانون الذي يعتمد النسبية، ينسجم مع الدستور والميثاق الوطني، وقد تم اختراع هذه الفكرة وولادتها من أجل المجتمعات المتنوعة والمتعددة، لأنه لا يوجد ديمقراطية إذا لم يكن هناك صحة للتمثيل، ولا يوجد استقرار إذا لم يكن هناك شعور عند مكونات المجتمع بأن تمثيلها صحيح وليس هناك اعتداء على حقها في المشاركة".
وخلال رعايته حملة تشجير في بلدة صريفا في جنوب لبنان التي تأتي ضمن حملة غرس مليون شجرة، رأى الوزير فنيش أن النسبية هي دواء لمجتمعنا اللبناني بتركيبة نظامه وتنوعه على عكس ما يقوله البعض أن هناك افتئات على أي حقوق لأي طائفة، لأن هناك ثوابت إلا إذا اتفقنا على نظام آخر، فهناك مبدأ المناصفة، وهناك حقوق وحجم تمثيلي لكل مذهب، هو ثابت بالنص والعرف، ولذلك فإنه لن يكون هناك افتئات على حساب أحد، وأما ما يميز النسبية عن القانون السابق، هو أنها تضمن بأن لا يعود هناك احتكار ولا حصرية، وبالتالي علينا أن نستفيد من عامل الوقت، لأنه اذا استمر هذا الخلاف والعجز عن إيجاد قانون للانتخابات، وفي وقت أصبح هناك صعوبة بالغة واستحالة في اعتماد قانون الستين، سيعود البلد حينها إلى حال من الفراغ والأزمة الشديدة، وهذا ما لا ينبغي أن يحصل، بل علينا أن نبذل الجهد، ونحن في هذا المجال منفتحون من أجل أن يطمئن الجميع، ولكن على قاعدة أن نصل إلى قانون انتخابات نقدمه للناس بأنه تطوير ومدخل للإصلاح، لا أن ننتج قانوناً هو أسوأ من قانون الستين بمفاعيله.

التعليقات