حنا: المسيحيون مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا من مجلس الكنائس في سويسرا أن " المسيحيون في بلادنا وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني "
حيث وصل وفدا من مجلس الكنائس السويسري ومقره في مدينة زيورخ السويسرية وقد ضم الوفد 25 شخصية تمثل عددا من الكنائس في سويسرا والمؤسسات المسيحية الحقوقية والانسانية .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا الذي رحب بالوفد الكنسي الاتي الينا من سويسرا .
استقبل سيادة المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس على نية الوفد كما وتجول الوفد داخل كنيسة القيامة بهدف التعرف على معالمها واهم المزارات الشريفة الواقعة فيها وبعد الزيارة توجه الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى حديث وكلمة من سيادة المطران وذلك في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة .
اعرب سيادة المطران عن سعادته بوصول هذا الوفد المسيحي من سويسرا حاملا معه رسالة محبة واخوة وتضامن مع كنائس فلسطين كما ومع كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة انما تحمل طابعا روحيا انسانيا بالدرجة الاولى تأكيدا على اهمية مدينة القدس الروحية واهميتها التاريخية والتراثية كما انكم تأتون الى هذه الارض المقدسة لكي تكونوا الى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يستهدف في كافة مفاصل حياته ، فكل شيء عربي فلسطيني مستهدف في هذه الديار .
ان مدينة القدس التي تعتبر مدينة السلام انما هي ابعد ما تكون اليوم عن السلام بفعل ما يمارس بحق ابناءها ومقدساتها ومؤسساتها من سياسات ظالمة عنصريه تهدف الى تهميش واضعاف الحضور العربي الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة تختلف عن اي مدينة اخرى في هذا العالم ، فلها فرادتها وخصوصيتها ومكانتها السامية التي نحترمها .
القدس مدينة تحتضن اهم المقدسات المسيحية والاسلامية وهي مدينة نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
الفلسطينيون يستهدفون في المدينة المقدسة والسلطات الاحتلالية تسعى لبسط سيطرتها على كل شيء ، يريدون طمس معالم القدس وتشويه تاريخها وهويتها والنيل من مكانتها العربية الفلسطينية .
انهم يستغلون الاوضاع الفلسطينية الداخلية كما انهم يستغلون ما يحدث في منطقتنا العربية من ارهاب وعنف واستهداف للدولة الوطنية ويساعدهم في ذلك الانحياز الغربي لسياساتهم ، هذا الغرب الذي يتشدق بحقوق الانسان والحريات والديمقراطيات ولكن كل شيء يتوقف عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني .
يجب ان نعمل معا وسويا من اجل ان يتغير وجه هذا العالم لكي يكون اكثر عدلا وانصافا ونصرة للمظلومين والمتألمين ، ان انحياز البشرية يجب ان يكون دوما للحق وقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، واولئك الذين يتجاهلون ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مظالم انما قد تخلوا عن انسانيتهم وبدل من ان يدافعوا عن حقوق الانسان والدفاع عن الكرامة والحرية التي يستحقها شعبنا نراهم ينحازون للظالمين على حساب المظلومين .
نتمنى ان تكون الكنائس في عالمنا صوتا صارخا في برية هذا العالم مناديا بالعدالة ونصرة المظلومين والمهمشين والمعذبين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
يجب ان يبقى الصوت المسيحي في عالمنا صوتا نبويا لا يأخذ بعين الاعتبار اي اجندات او مصالح سياسية او غيرها ، اجندتنا يجب ان تبقى الانجيل وعندما يتخلى البعض عن القيم الانجيلية انما يتخلون عن ايمانهم وعن انتماءهم المسيحي .
نطالب الكنائس المسيحية في العالم بأن يكون صوتها واضح المعالم قويا في الدفاع عن حقوق الانسان ونصرة قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني.
اتيتم لكي تتضامنوا مع شعبنا ونحن اوفياء لكافة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم ونحن نفتخر بكم وبأمثالكم من اولئك الذين يقولون كلمة الحق دون ان يخافوا من جبابرة وسياسيي هذا العصر الذين في كثير من الاحيان يتخلون عن انسانيتهم من اجل مصالح سياسية او اقتصادية او غيرها من المصالح دون الاخذ بعين الاعتبار اية مبادىء اخلاقية وانسانية .
من احب مدينة القدس وعشق الاماكن المقدسة في فلسطين التي تذكرنا بافتقاد الله لنا ، من احب هذه الارض وتاريخها وتراثها وبعدها الروحي دافع عن شعبها المظلوم ووقف الى جانب قضية هذا الشعب العادلة وهو شعب يناضل من اجل حريته واستعادة حقوقه وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام .
ان فلسطين الارض المقدسة ليست حفنة تراب او كومة حجارة وليست مقدسات ومعالم تاريخية نتغنى بعراقتها فحسب ، فلسطين هي اولا وقبل كل شيء الانسان الذي يتوق الى العيش بأمن وسلام واستقرار في وطنه ، فلسطين هي الشعب الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة ويحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نحن ننتمي الى فلسطين ارضا وشعبا وتاريخا وتراثا وهوية وقضية ومقدسات ، نحن ننتمي الى قضية الشعب الفلسطيني العادلة التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد كما انها قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او المذهبية او خلفياتهم الثقافية او العرقية.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار اصبحوا قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية ويرفضون ان ينظر اليهم كأقلية لانهم ليسوا كذلك ، ان نسبة المسيحيين في فلسطين اليوم لاتتجاوز 1% بسبب ما ألم بنا وبشعبنا من نكسات ونكبات ، ومن واجبنا ان نحافظ على ما تبقى من مسيحيين في فلسطين الارض المقدسة ، انها انتكاسة بكافة المقاييس ان يختفي الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، انها كارثة حضارية وانسانية ووطنية ان تكون فلسطين مهد المسيحية خالية من المسيحيين ولذلك فإننا نعتقد بأن الحفاظ على الحضور المسيحي في هذه الديار انما هو واجب وطني يلقى على عاتق كافة ابناء شعبنا ، ان المسيحيين الفلسطينيين وان كانوا قلة في عددهم الا انه لهم حضور فاعل في الحياة الثقافية والفكرية والاجتماعية والانسانية والوطنية ، قيمة الحضور المسيحي في هذه الديار تتجاوز نسبتهم العددية ذلك لان مؤسساتنا المسيحية بكافة اشكالها والوانها انما هي مسخرة في خدمة شعبنا في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية ، من يأتي الينا طلبا للمساعدة لا نسأله ما هو دينك ومؤسساتنا المسيحية في هذه الديار لا تميز بين انسان وانسان ، فنحن نخدم شعبنا لاننا نحب هذا الشعب وننتمي اليه ولا نميز في خدمتنا بين مواطن ومواطن لاننا نؤمن بالانسانية ونؤمن بأن البشر كافة وان تعددت اديانهم ومذاهبهم الا انهم ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس خلال استقباله وفدا من مجلس الكنائس في سويسرا أن " المسيحيون في بلادنا وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني "
حيث وصل وفدا من مجلس الكنائس السويسري ومقره في مدينة زيورخ السويسرية وقد ضم الوفد 25 شخصية تمثل عددا من الكنائس في سويسرا والمؤسسات المسيحية الحقوقية والانسانية .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا الذي رحب بالوفد الكنسي الاتي الينا من سويسرا .
استقبل سيادة المطران الوفد في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس على نية الوفد كما وتجول الوفد داخل كنيسة القيامة بهدف التعرف على معالمها واهم المزارات الشريفة الواقعة فيها وبعد الزيارة توجه الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى حديث وكلمة من سيادة المطران وذلك في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة .
اعرب سيادة المطران عن سعادته بوصول هذا الوفد المسيحي من سويسرا حاملا معه رسالة محبة واخوة وتضامن مع كنائس فلسطين كما ومع كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة انما تحمل طابعا روحيا انسانيا بالدرجة الاولى تأكيدا على اهمية مدينة القدس الروحية واهميتها التاريخية والتراثية كما انكم تأتون الى هذه الارض المقدسة لكي تكونوا الى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يستهدف في كافة مفاصل حياته ، فكل شيء عربي فلسطيني مستهدف في هذه الديار .
ان مدينة القدس التي تعتبر مدينة السلام انما هي ابعد ما تكون اليوم عن السلام بفعل ما يمارس بحق ابناءها ومقدساتها ومؤسساتها من سياسات ظالمة عنصريه تهدف الى تهميش واضعاف الحضور العربي الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة تختلف عن اي مدينة اخرى في هذا العالم ، فلها فرادتها وخصوصيتها ومكانتها السامية التي نحترمها .
القدس مدينة تحتضن اهم المقدسات المسيحية والاسلامية وهي مدينة نعتبرها كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
الفلسطينيون يستهدفون في المدينة المقدسة والسلطات الاحتلالية تسعى لبسط سيطرتها على كل شيء ، يريدون طمس معالم القدس وتشويه تاريخها وهويتها والنيل من مكانتها العربية الفلسطينية .
انهم يستغلون الاوضاع الفلسطينية الداخلية كما انهم يستغلون ما يحدث في منطقتنا العربية من ارهاب وعنف واستهداف للدولة الوطنية ويساعدهم في ذلك الانحياز الغربي لسياساتهم ، هذا الغرب الذي يتشدق بحقوق الانسان والحريات والديمقراطيات ولكن كل شيء يتوقف عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني .
يجب ان نعمل معا وسويا من اجل ان يتغير وجه هذا العالم لكي يكون اكثر عدلا وانصافا ونصرة للمظلومين والمتألمين ، ان انحياز البشرية يجب ان يكون دوما للحق وقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، واولئك الذين يتجاهلون ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مظالم انما قد تخلوا عن انسانيتهم وبدل من ان يدافعوا عن حقوق الانسان والدفاع عن الكرامة والحرية التي يستحقها شعبنا نراهم ينحازون للظالمين على حساب المظلومين .
نتمنى ان تكون الكنائس في عالمنا صوتا صارخا في برية هذا العالم مناديا بالعدالة ونصرة المظلومين والمهمشين والمعذبين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
يجب ان يبقى الصوت المسيحي في عالمنا صوتا نبويا لا يأخذ بعين الاعتبار اي اجندات او مصالح سياسية او غيرها ، اجندتنا يجب ان تبقى الانجيل وعندما يتخلى البعض عن القيم الانجيلية انما يتخلون عن ايمانهم وعن انتماءهم المسيحي .
نطالب الكنائس المسيحية في العالم بأن يكون صوتها واضح المعالم قويا في الدفاع عن حقوق الانسان ونصرة قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني.
اتيتم لكي تتضامنوا مع شعبنا ونحن اوفياء لكافة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم ونحن نفتخر بكم وبأمثالكم من اولئك الذين يقولون كلمة الحق دون ان يخافوا من جبابرة وسياسيي هذا العصر الذين في كثير من الاحيان يتخلون عن انسانيتهم من اجل مصالح سياسية او اقتصادية او غيرها من المصالح دون الاخذ بعين الاعتبار اية مبادىء اخلاقية وانسانية .
من احب مدينة القدس وعشق الاماكن المقدسة في فلسطين التي تذكرنا بافتقاد الله لنا ، من احب هذه الارض وتاريخها وتراثها وبعدها الروحي دافع عن شعبها المظلوم ووقف الى جانب قضية هذا الشعب العادلة وهو شعب يناضل من اجل حريته واستعادة حقوقه وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام .
ان فلسطين الارض المقدسة ليست حفنة تراب او كومة حجارة وليست مقدسات ومعالم تاريخية نتغنى بعراقتها فحسب ، فلسطين هي اولا وقبل كل شيء الانسان الذي يتوق الى العيش بأمن وسلام واستقرار في وطنه ، فلسطين هي الشعب الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة ويحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نحن ننتمي الى فلسطين ارضا وشعبا وتاريخا وتراثا وهوية وقضية ومقدسات ، نحن ننتمي الى قضية الشعب الفلسطيني العادلة التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد كما انها قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او المذهبية او خلفياتهم الثقافية او العرقية.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار اصبحوا قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية ويرفضون ان ينظر اليهم كأقلية لانهم ليسوا كذلك ، ان نسبة المسيحيين في فلسطين اليوم لاتتجاوز 1% بسبب ما ألم بنا وبشعبنا من نكسات ونكبات ، ومن واجبنا ان نحافظ على ما تبقى من مسيحيين في فلسطين الارض المقدسة ، انها انتكاسة بكافة المقاييس ان يختفي الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، انها كارثة حضارية وانسانية ووطنية ان تكون فلسطين مهد المسيحية خالية من المسيحيين ولذلك فإننا نعتقد بأن الحفاظ على الحضور المسيحي في هذه الديار انما هو واجب وطني يلقى على عاتق كافة ابناء شعبنا ، ان المسيحيين الفلسطينيين وان كانوا قلة في عددهم الا انه لهم حضور فاعل في الحياة الثقافية والفكرية والاجتماعية والانسانية والوطنية ، قيمة الحضور المسيحي في هذه الديار تتجاوز نسبتهم العددية ذلك لان مؤسساتنا المسيحية بكافة اشكالها والوانها انما هي مسخرة في خدمة شعبنا في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية ، من يأتي الينا طلبا للمساعدة لا نسأله ما هو دينك ومؤسساتنا المسيحية في هذه الديار لا تميز بين انسان وانسان ، فنحن نخدم شعبنا لاننا نحب هذا الشعب وننتمي اليه ولا نميز في خدمتنا بين مواطن ومواطن لاننا نؤمن بالانسانية ونؤمن بأن البشر كافة وان تعددت اديانهم ومذاهبهم الا انهم ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله.
