حنا: سنبقى ننادي بالحرية لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم خلال استقباله وفد من شخصيات البلدة القديمة في القدي، "سنبقى ننادي بالحرية لشعبنا وتحقيق العدالة في هذه الديار مهما كثر المتآمرون والمحرضون "
وعبر الوفد عن استنكارهم وشجبهم لما حدث مع المطران عصر يوم امس لدى مروره عبر حاجز عسكري اسرائيلي لدى عودته الى مدينه القدس بعد زيارته الرعوية لبلدة عابود ، وعبر اعضاء الوفد عن رفضهم لهذه الممارسات والتصرفات اللامقبولة مع شخصياتنا الدينية ورموزنا الوطنية المقدسية .
المطران عطا الله حنا رحب بزيارة الوفد المقدسي ومشاعره وما صدر عنه من كلمات طيبة وقال : بأن ما نتعرض له من اضطهاد واستهداف يتعرض له كل شعبنا الفلسطيني فنحن مستهدفون لاننا فلسطينيون ننادي بالحرية وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
يستهدفوننا ويضطهدوننا ويسعون للنيل من مكانتنا وحضورنا ولكنهم سيفشلوا في ذلك حتما لان ارادتنا اقوى من كل سياساتهم وممارساتهم .
هنالك استهداف لرجال الدين المسيحي الفلسطينيين الوطنيين وبوسائل متعددة ومتنوعة والهدف من كل ذلك هو انهم يريدون اسكاتنا وتهميشنا واضعافنا لان الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني يزعجهم .
اود ان اقول لكم بأن كافة الاجراءات التعسفية والممارسات العنصرية التي نتعرض لها وايا كان مصدرها سواء كان الاحتلال او عملاءه ومرتزقته فإن هذه الممارسات لن تخيفنا ولن توقفنا عن تأدية رسالتنا الروحية والانسانية والوطنية في هذه الديار .
لقد وصلتنا رسائل تهديد واضحة ونحن بدورنا نؤكد بأن اي تهديد او وعيد لن يؤثر علينا لا بل سيجعلنا اكثر ثباتا وصمودا وتمسكا بانتماءنا الروحي وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة ودفاعنا عن قضية شعبنا العادلة .
انا لست من اولئك الذين يتحدثون عن معاناتهم الشخصية ذلك لان ما نتعرض له يندرج في اطار استهداف كافة شخصياتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني .
يهددونا ويتخذون اجراءات تعسفية بحقنا ونحن سنبقى ثابتين في تـأدية رسالتنا والتعبير الصادق عن انتماءنا لهذه الارض المقدسة ودفاعنا عن قدسنا ومقدساتنا وحرية شعبنا الفلسطيني .
سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا يناضل من اجل الحرية وردنا على هذه السياسات الظالمة التي تستهدفنا جميعا يجب ان يكون من خلال تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ونبذ الطائفية والتطرف الديني بكافة اشكاله والوانه ، كلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين مسيحيين ومسلمين لكي نكون اقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولقدسنا وقضيتنا العادلة .
اود ان اقول لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين الوطنيين الشرفاء لن يتخلوا عن انتماءهم لهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن اصالتهم الروحية وتراثهم الايماني العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم ، كما انهم لن يتنازلوا عن انتماءهم العربي الفلسطيني ودفاعهم عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
تم التداول في هذا اللقاء في احوال مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا وشخصياتنا الوطنية من استهداف .
المطران عطا الله حنا رحب بزيارة الوفد المقدسي ومشاعره وما صدر عنه من كلمات طيبة وقال : بأن ما نتعرض له من اضطهاد واستهداف يتعرض له كل شعبنا الفلسطيني فنحن مستهدفون لاننا فلسطينيون ننادي بالحرية وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
يستهدفوننا ويضطهدوننا ويسعون للنيل من مكانتنا وحضورنا ولكنهم سيفشلوا في ذلك حتما لان ارادتنا اقوى من كل سياساتهم وممارساتهم .
هنالك استهداف لرجال الدين المسيحي الفلسطينيين الوطنيين وبوسائل متعددة ومتنوعة والهدف من كل ذلك هو انهم يريدون اسكاتنا وتهميشنا واضعافنا لان الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني يزعجهم .
اود ان اقول لكم بأن كافة الاجراءات التعسفية والممارسات العنصرية التي نتعرض لها وايا كان مصدرها سواء كان الاحتلال او عملاءه ومرتزقته فإن هذه الممارسات لن تخيفنا ولن توقفنا عن تأدية رسالتنا الروحية والانسانية والوطنية في هذه الديار .
لقد وصلتنا رسائل تهديد واضحة ونحن بدورنا نؤكد بأن اي تهديد او وعيد لن يؤثر علينا لا بل سيجعلنا اكثر ثباتا وصمودا وتمسكا بانتماءنا الروحي وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة ودفاعنا عن قضية شعبنا العادلة .
انا لست من اولئك الذين يتحدثون عن معاناتهم الشخصية ذلك لان ما نتعرض له يندرج في اطار استهداف كافة شخصياتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني .
يهددونا ويتخذون اجراءات تعسفية بحقنا ونحن سنبقى ثابتين في تـأدية رسالتنا والتعبير الصادق عن انتماءنا لهذه الارض المقدسة ودفاعنا عن قدسنا ومقدساتنا وحرية شعبنا الفلسطيني .
سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا يناضل من اجل الحرية وردنا على هذه السياسات الظالمة التي تستهدفنا جميعا يجب ان يكون من خلال تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ونبذ الطائفية والتطرف الديني بكافة اشكاله والوانه ، كلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين مسيحيين ومسلمين لكي نكون اقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولقدسنا وقضيتنا العادلة .
اود ان اقول لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين الوطنيين الشرفاء لن يتخلوا عن انتماءهم لهذه الارض المقدسة ولن يتخلوا عن اصالتهم الروحية وتراثهم الايماني العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم ، كما انهم لن يتنازلوا عن انتماءهم العربي الفلسطيني ودفاعهم عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
تم التداول في هذا اللقاء في احوال مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا وشخصياتنا الوطنية من استهداف .
