للشهر 16 على التوالي..انكماش في الوضع الاقتصادي المصري
رام الله - دنيا الوطن
أكد بنك الامارات الوطني من خلال تقرير أعده مديرو المشتريات، أن القطاعات الإقتصادية غير النفطية يشهد انكماشا، للشهر السادس عشر على التوالي في مصر.
وأوضح التقرير، أن بداية القطاع الاقتصادي المصري بنفس ما انتهى بها عام 2016، مع ازدياد الوضع الاقتصادي.
أدى الانكماش المستمر إلى انخفاض الإنتاج والطلبيات الجديدة ، واجبرت ضغوط الأسعار الكبيرة الشركات على رفع أسعارها ،وهي أكبر زيادة في تاريخ مسح البنك ،وتتردد الشركات حالياً في تعيين موظفين جدد ، وانخفض معدل التوظيف للشهر العشرين على التوالي، بحسب وكالة رصد.
ويحتوي التقرير الذي يجريه البنك الإماراتي على بيانات مجمعة من خلال مسح شهري على الظروف الاقتصادية في القطاع الخاص المصري ،ويقدم نظرة دقيقة عن ظروف التشغيل في المؤسسات الاقتصادية ،وعلى مدار 16 شهراً كان المؤشر أقل من 50 نقطة ،وهو ما يعكس انخفاض في الانتاج وانكماش الأداء الاقتصادي .
واضاف: سجلت قراءة شهر يناير 43.3 بالمائة ،وصاحب هذا الانخفاض تدهوراَ حادًا في مناخ الأعمال الاقتصادية ،يمكن تبريره بالتضخم العام في السوق والتدهور الاقتصادي المستمر ،وأيضاً انكماش التصدير، الذي حدث بسبب المخاوف الأمنية في الأسواق الرئيسة في الشرق الأوسط ، وفي نفس الوقت ،تظهر البيانات مساهمة زيادة تكلفة الانتاج في تراجع القطاع ، مع وصول معدلات التضخم إلى أرقام قياسية وارتفاع تكاليف المشتريات بمعدل 67 بالمائة في المؤسسات الاقتصادية التي شملها البحث، بسبب انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود ،وزيادة المرتبات نظراً لغلاء تكلفة المعيشة .
وختم التقرير: بسبب العوامل السابقة خفضت الشركات المصرية معدلات التوظيف خلال شهر يناير للشهر العشرين على التوالي، إلا أن معدل فقدان الوظائف خلال يناير كان الأوضح على الإطلاق منذ إجراء المسح، وأجبر الموظفون على البحث عن وظائف أخرى أو التقاعد .
أكد بنك الامارات الوطني من خلال تقرير أعده مديرو المشتريات، أن القطاعات الإقتصادية غير النفطية يشهد انكماشا، للشهر السادس عشر على التوالي في مصر.
وأوضح التقرير، أن بداية القطاع الاقتصادي المصري بنفس ما انتهى بها عام 2016، مع ازدياد الوضع الاقتصادي.
أدى الانكماش المستمر إلى انخفاض الإنتاج والطلبيات الجديدة ، واجبرت ضغوط الأسعار الكبيرة الشركات على رفع أسعارها ،وهي أكبر زيادة في تاريخ مسح البنك ،وتتردد الشركات حالياً في تعيين موظفين جدد ، وانخفض معدل التوظيف للشهر العشرين على التوالي، بحسب وكالة رصد.
ويحتوي التقرير الذي يجريه البنك الإماراتي على بيانات مجمعة من خلال مسح شهري على الظروف الاقتصادية في القطاع الخاص المصري ،ويقدم نظرة دقيقة عن ظروف التشغيل في المؤسسات الاقتصادية ،وعلى مدار 16 شهراً كان المؤشر أقل من 50 نقطة ،وهو ما يعكس انخفاض في الانتاج وانكماش الأداء الاقتصادي .
واضاف: سجلت قراءة شهر يناير 43.3 بالمائة ،وصاحب هذا الانخفاض تدهوراَ حادًا في مناخ الأعمال الاقتصادية ،يمكن تبريره بالتضخم العام في السوق والتدهور الاقتصادي المستمر ،وأيضاً انكماش التصدير، الذي حدث بسبب المخاوف الأمنية في الأسواق الرئيسة في الشرق الأوسط ، وفي نفس الوقت ،تظهر البيانات مساهمة زيادة تكلفة الانتاج في تراجع القطاع ، مع وصول معدلات التضخم إلى أرقام قياسية وارتفاع تكاليف المشتريات بمعدل 67 بالمائة في المؤسسات الاقتصادية التي شملها البحث، بسبب انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود ،وزيادة المرتبات نظراً لغلاء تكلفة المعيشة .
وختم التقرير: بسبب العوامل السابقة خفضت الشركات المصرية معدلات التوظيف خلال شهر يناير للشهر العشرين على التوالي، إلا أن معدل فقدان الوظائف خلال يناير كان الأوضح على الإطلاق منذ إجراء المسح، وأجبر الموظفون على البحث عن وظائف أخرى أو التقاعد .

التعليقات