الذهب الأصفر.. لهذه الأسباب انعكست المعادلة!
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
بعد أن كان قطاع غزة يشتهر بالحمضيات ويصدرها للخارج، أضحى الآن يستوردها، نتيجة نقص حاد في بعض أصناف الحمضيات، بسبب تجريف قوات الاحتلال الإسرائيلي الأشجار المعمرة منها، إضافة إلى الزحف العمراني الملحوظ داخل القطاع.
وتناقصت الأراضي المزروعة بالحمضيات من 72 ألف دونم في سبعينيات القرن الماضي في قطاع غزة، إلى نحو 15 ألف دونم منها عشرة آلاف دونم فقط مثمرة.
وتراجع الإنتاج المحلي من الحمضيات في غزة من 275 ألف طن سنوياً إلى 23740 طناً فقط، بينما يحتاج قطاع غزة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لنحو 34 ألف طن، وباتت أصناف مثل: برتقال الفالنسيا والشموطي في طريقها للاندثار لرخص ثمنها وعدم قيام المزارعين بزراعتها.
وكانت وزارة الزراعة في غزة، قد سمحت للتجار باستيراد الحمضيات من الجانب الإسرائيلي بكافة أصنافها ابتداءً من شباط/ فبراير الجاري.
يؤكد المزارع الخمسيني سليمان ارحيم من مدينة غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتجريف أرضه على الحدود الشرقية لمدينة غزة، والتي تبلغ مساحتها 5 دونمات، قبل عدة سنوات.
ويوضح ارحيم، إنه منذ قيام جرافات الاحتلال بتخريب أرضه، لم يقم بزراعتها مرة أخرى خوفاً من تجريفها عند قيامهم باجتياح آخر للمناطق الحدودية.
من جانبه، يؤكد المحلل الاقتصادي، الدكتور ماهر الطباع، أن قطاع غزة تحول من مُورد للحمضيات لمستورد، وكانت هناك فترة ذهبية لزراعة وتصدير الحمضيات في سبعينيات القرن الماضي، حيث أطلق عليه بتلك الفترة الذهب الأصفر.
ويوضح د. الطباع، إن إنتاج قطاع غزة كان ينتج كميات كبيرة من الحمضيات، حيث كان يصدر الفائض الى دول عربية وأجنبية، وكان هناك شاحنات محملة بالحمضيات تتوجه مباشرة إلى دولة الأردن.
ويضيف: "في السنوات القليلة الماضية، أصبحت كمية إنتاج الحمضيات من أراضي قطاع غزة قليلة جداً، والاحتياج المتزايد لأهالي قطاع غزة أدى إلى عجز في الكميات المطلوبة، الأمر الذي دفع وزارة الزراعة للسماح للتجار باستيراد الحمضيات من الجانب الإسرائيلي.
ويتابع: "الاحتلال الإسرائيلي جرف آلاف الدونمات المزروعة بالحمضيات خلال السنوات القليلة الماضية، وخاصة الأراضي على الحدود الشرقية للقطاع، والمياه المالحة، ناهيك عن التوسع العمراني، هذه أسباب ساهمت أيضا بتقليص إنتاج كمية الحمضيات داخل قطاع غزة".
في ذات السياق، يوضح مدير التسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة، جلال إسماعيل، أن معادلة تصدير الحمضيات من قطاع غزة للخارج انعكست وأضحى القطاع يستوردها، بسبب قلة المساحات المزروعة، عكس ما كانت عليه قبل عدة سنوات.
ويؤكد إسماعيل، أن مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات تقلصت نتيجة استهدافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، وامتداد العمران على حساب المساحات الزراعية، إضافة إلى فقدان الثقة من قبل المزارعين لزراعة أراضيهم بالحمضيات، وخاصة من يملكون أراضٍ على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
ويضيف: "قطاع غزة يحقق 70% من الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الكلي للحمضيات، وسنساعد المزارعين بزراعة أراضيهم بالحمضيات، ونقدم لهم الدعم المطلوب، وسنعود لتصديرها من جديد".

بعد أن كان قطاع غزة يشتهر بالحمضيات ويصدرها للخارج، أضحى الآن يستوردها، نتيجة نقص حاد في بعض أصناف الحمضيات، بسبب تجريف قوات الاحتلال الإسرائيلي الأشجار المعمرة منها، إضافة إلى الزحف العمراني الملحوظ داخل القطاع.
وتناقصت الأراضي المزروعة بالحمضيات من 72 ألف دونم في سبعينيات القرن الماضي في قطاع غزة، إلى نحو 15 ألف دونم منها عشرة آلاف دونم فقط مثمرة.
وتراجع الإنتاج المحلي من الحمضيات في غزة من 275 ألف طن سنوياً إلى 23740 طناً فقط، بينما يحتاج قطاع غزة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لنحو 34 ألف طن، وباتت أصناف مثل: برتقال الفالنسيا والشموطي في طريقها للاندثار لرخص ثمنها وعدم قيام المزارعين بزراعتها.
وكانت وزارة الزراعة في غزة، قد سمحت للتجار باستيراد الحمضيات من الجانب الإسرائيلي بكافة أصنافها ابتداءً من شباط/ فبراير الجاري.
يؤكد المزارع الخمسيني سليمان ارحيم من مدينة غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتجريف أرضه على الحدود الشرقية لمدينة غزة، والتي تبلغ مساحتها 5 دونمات، قبل عدة سنوات.
ويوضح ارحيم، إنه منذ قيام جرافات الاحتلال بتخريب أرضه، لم يقم بزراعتها مرة أخرى خوفاً من تجريفها عند قيامهم باجتياح آخر للمناطق الحدودية.
من جانبه، يؤكد المحلل الاقتصادي، الدكتور ماهر الطباع، أن قطاع غزة تحول من مُورد للحمضيات لمستورد، وكانت هناك فترة ذهبية لزراعة وتصدير الحمضيات في سبعينيات القرن الماضي، حيث أطلق عليه بتلك الفترة الذهب الأصفر.
ويوضح د. الطباع، إن إنتاج قطاع غزة كان ينتج كميات كبيرة من الحمضيات، حيث كان يصدر الفائض الى دول عربية وأجنبية، وكان هناك شاحنات محملة بالحمضيات تتوجه مباشرة إلى دولة الأردن.
ويضيف: "في السنوات القليلة الماضية، أصبحت كمية إنتاج الحمضيات من أراضي قطاع غزة قليلة جداً، والاحتياج المتزايد لأهالي قطاع غزة أدى إلى عجز في الكميات المطلوبة، الأمر الذي دفع وزارة الزراعة للسماح للتجار باستيراد الحمضيات من الجانب الإسرائيلي.
ويتابع: "الاحتلال الإسرائيلي جرف آلاف الدونمات المزروعة بالحمضيات خلال السنوات القليلة الماضية، وخاصة الأراضي على الحدود الشرقية للقطاع، والمياه المالحة، ناهيك عن التوسع العمراني، هذه أسباب ساهمت أيضا بتقليص إنتاج كمية الحمضيات داخل قطاع غزة".
في ذات السياق، يوضح مدير التسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة، جلال إسماعيل، أن معادلة تصدير الحمضيات من قطاع غزة للخارج انعكست وأضحى القطاع يستوردها، بسبب قلة المساحات المزروعة، عكس ما كانت عليه قبل عدة سنوات.
ويؤكد إسماعيل، أن مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات تقلصت نتيجة استهدافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، وامتداد العمران على حساب المساحات الزراعية، إضافة إلى فقدان الثقة من قبل المزارعين لزراعة أراضيهم بالحمضيات، وخاصة من يملكون أراضٍ على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
ويضيف: "قطاع غزة يحقق 70% من الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الكلي للحمضيات، وسنساعد المزارعين بزراعة أراضيهم بالحمضيات، ونقدم لهم الدعم المطلوب، وسنعود لتصديرها من جديد".

