غزة نامت حزينة!
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
عاش المواطنون في قطاع غزة، لحظات عصيبة أثناء متابعة مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الكاميروني، في نهائي كأس الأمم الإفريقية، في نسختها 31 المقامة في الجابون.
وخسر المنتخب المصري لقب كأس الأمم الإفريقية، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف أمام نظيره الكاميروني في المباراة النهائية، التي أقيمت مساء أمس الأحد، على ملعب الصداقة في العاصمة الجابونية ليبروفيل، ليخسر بنتيجة 1-2.
وكانت البداية بتقدم منتخب مصر أولاً في الدقيقة 21 عن طريق محمد النني، وأدرك المنتخب الكاميروني التعادل في الدقيقة 59 بهدف نيكولاس نكولو، قبل أن يسجل فانسون أبو بكر هدف الفوز في الوقت القاتل قبل نهاية المباراة بدقيقتين.
وبهذا الفوز يكون المنتخب الكاميروني "الأسود الكاميرونية" توج باللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وبعد غياب دام 15 عاماً، بينما فرط منتخب الفراعنة في فرصة اقتناص اللقب الثامن، علماً بأنه مازال يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بسبعة ألقاب.
وبعد خسارة المنتخب المصري اللقب، شعر المواطنون في القطاع بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنهم كانوا يمنو النفس بفوز المنتخب المصري في المباراة النهائية، لأنه المنتخب العربي الوحيد الذي بقي صامدًا إلى نهاية البطولة، ولمدى العلاقة المصرية الفلسطينية.
واحتشدت جماهير قطاع غزة، في المقاهي والأماكن الرياضية والبيوت لمتابعة اللقاء، لأهمية المباراة لوجود المنتخب المصري الشقيق والعربي الوحيد.
وساندت الجماهير الغزية المنتخب المصري، طوال مجريات اللقاء، وبقيت الحناجر تصدح لمؤازرة المنتخب المصري، فرحة بهدف التقدم، لكن سرعان ما تحولت الفرحة إلى خزن شديد بعد انتهاء اللقاء، وتتويج المنتخب الكاميروني بلقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخه.
ويظهر مدى حزن المواطنين في قطاع غزة، على عدم إحراز المنتخب المصري لقب البطولة، من خلال عودة الجماهير من أماكن عرض المباراة وظهور علامات عدم الرضا على وجوههم، كذلك اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالتغريدات، التي تحمل في طياتها الوقوف مع المنتخب المصري، والحزن الشديد على عدم حصوله على البطولة، التي يهمين على أعلى منتخب حصل علها، 7 مرات 3 منها متتالية.
فنام المواطنون الغزيون وهم يشعرون بالحزن والألم، بسبب خسارة المنتخب المصري الشقيق لتلك البطولة في نسختها 31.
عاش المواطنون في قطاع غزة، لحظات عصيبة أثناء متابعة مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الكاميروني، في نهائي كأس الأمم الإفريقية، في نسختها 31 المقامة في الجابون.
وخسر المنتخب المصري لقب كأس الأمم الإفريقية، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف أمام نظيره الكاميروني في المباراة النهائية، التي أقيمت مساء أمس الأحد، على ملعب الصداقة في العاصمة الجابونية ليبروفيل، ليخسر بنتيجة 1-2.
وكانت البداية بتقدم منتخب مصر أولاً في الدقيقة 21 عن طريق محمد النني، وأدرك المنتخب الكاميروني التعادل في الدقيقة 59 بهدف نيكولاس نكولو، قبل أن يسجل فانسون أبو بكر هدف الفوز في الوقت القاتل قبل نهاية المباراة بدقيقتين.
وبهذا الفوز يكون المنتخب الكاميروني "الأسود الكاميرونية" توج باللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وبعد غياب دام 15 عاماً، بينما فرط منتخب الفراعنة في فرصة اقتناص اللقب الثامن، علماً بأنه مازال يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بسبعة ألقاب.
وبعد خسارة المنتخب المصري اللقب، شعر المواطنون في القطاع بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنهم كانوا يمنو النفس بفوز المنتخب المصري في المباراة النهائية، لأنه المنتخب العربي الوحيد الذي بقي صامدًا إلى نهاية البطولة، ولمدى العلاقة المصرية الفلسطينية.
واحتشدت جماهير قطاع غزة، في المقاهي والأماكن الرياضية والبيوت لمتابعة اللقاء، لأهمية المباراة لوجود المنتخب المصري الشقيق والعربي الوحيد.
وساندت الجماهير الغزية المنتخب المصري، طوال مجريات اللقاء، وبقيت الحناجر تصدح لمؤازرة المنتخب المصري، فرحة بهدف التقدم، لكن سرعان ما تحولت الفرحة إلى خزن شديد بعد انتهاء اللقاء، وتتويج المنتخب الكاميروني بلقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخه.
ويظهر مدى حزن المواطنين في قطاع غزة، على عدم إحراز المنتخب المصري لقب البطولة، من خلال عودة الجماهير من أماكن عرض المباراة وظهور علامات عدم الرضا على وجوههم، كذلك اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالتغريدات، التي تحمل في طياتها الوقوف مع المنتخب المصري، والحزن الشديد على عدم حصوله على البطولة، التي يهمين على أعلى منتخب حصل علها، 7 مرات 3 منها متتالية.
فنام المواطنون الغزيون وهم يشعرون بالحزن والألم، بسبب خسارة المنتخب المصري الشقيق لتلك البطولة في نسختها 31.
