نداء غزة: مستعدون لخوض الانتخابات المحلية

نداء غزة: مستعدون لخوض الانتخابات المحلية
قائمة "نداء غزة"
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت القائمة الانتخابية في المجالس المحلية "نداء غزة"، مساء الأحد، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، جاء فيه:

منذُ اليومِ الأولِ الذي صدرَ فيهِ قرارُ المُضيِّ قُدمًا في انتخابات تُفضي لاختيارِ ممثلينَ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في هيئاتِهِ المحليةِ ، تَجْمَّعْنا في قائمةِ نداءِ غزةَ ليكونَ لنا دورٌ فاعلٌ في المشاركةِ في هذهِ الانتخاباتِ، وقد حَرصْنا في تشكيلِ قائمتِنا أن يكونَ جميعُ أفرادِها من المِهَنيينَ المُختصينَ في المجالاتِ التي تُعْنَى بتقديمِ الخدماتِ البلديةِ، فكانَ منا مهندسُ البُنيةِ التحتيةِ ومهندسُ الكهرباءِ والمتخصصُ في شؤونِ اللاجئينَ والمتخصصُ في مِلَفِ المياهِ ومهندسُ تكنولوجيا المعلوماتِ وأخصائيُّ التغذيةِ وأخصائيُّ الرياضةِ والمختصُّ بالمعاقينَ وذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ والتاجرُ والصانعُ بالإضافةِ إلى المرأةِ والشبابِ،  وتابعتْ قائمتُنا باهتمامٍ بالغٍ كلَّ تفاصيلِ العمليةِ الانتخابيةِ، وعَمَلتْ ليلَ نهارَ لإنجازِ برنامجٍ انتخابيٍّ يُلبي تطلعاتِ شعبِنا لخدماتٍ بلديةٍ مُميزَةٍ، ركّزتْ فيهِ على تقديمِ حلولٍ لأصعبِ المشاكلِ التي يُعاني منها شعبُنا كمشكلةِ الكهرباءِ والمياه، وتقدّمتْ بهذا البرنامجِ للتسجيلِ لَدى لجنةِ الانتخاباتِ المركزيةِ لتحصلَ على الرقمِ الانتخابيِّ (1)، بَيْدَ أنَّ التجاذباتِ السياسيةَ التي أفرزَها الإنقسامُ البغيضُ فَرَضَتْ أجندتَها على المسيرةِ الانتخابيةِ إلى أن أطاحَتْ بها وفرضَتْ تأجيلَها بحكمِ المحكمةِ العُليا،

أمّا الآنَ وقدْ أُعلن عن الانتخاباتِ منْ جديدٍ، فإنّنا نعلنُ موقِفَنا التالي:

أولاً:  نثمنُ قرارَ حكومةِ الوِفاقِ الوطنيِّ لإصرارِها على الحفاظِ على حقِّ الشعبِ الفلسطينيِّ باختيارِ ممثليهِ عَبْرَ الآلياتِ الديمقراطيةِ في كلِّ أرجاءِ الوطنِ وفي يومٍ واحد.

ثانياً: إنَّ التجربةَ السابقةَ للانتخاباتِ  دفعتْنَا إلى الإصرارِ على موقِفِنا، والاحتفاظِ بتماسُكِنا والاستعدادِ لمرحلةٍ مُقبلةٍ، فقُمْنا في قائمةِ نداءِ غزةَ بالتحوُّلِ إلى مظلةٍ أشملَ وأوسعَ وهي "نداءُ الوطنِ – التجمُّعُ الوطنيُّ الفلسطينيُّ" ونعلنُ أمامَ الجميعِ  أنّنا نعملُ على تشكيلِ قوائمَ انتخابيةٍ  لخوضِ الانتخاباتِ في معظمِ بلدياتِ قطاعِ غزةَ وندعو كلَّ المُخلصينَ والمتخصصينَ المستقلينَ إلى مؤازرتِنا، ونمدُّ يدَنَا للجميعِ للمشاركةِ مَعَنا في حمْلِ هذا الهمِّ العامِّ وتحقيقِ إنجازاتٍ تَليقُ بشعبِنا وتضحياتِهِ.

ثالثاً: يؤكدُ التجمعُ الوطنيُّ الفلسطينيُّ – نداءُ الوطنِ – على موقِفِهِ الثابتِ والرصينِ بالدفاعِ عنْ حقِّ الشعبِ الفلسطينيِّ بممارسةِ حقوقِهِ الديمقراطيةِ وأوّلُها حقُّهُ في اختيارِ ممثليهِ عبرَ صُندوقِ الاقتراعِ، كما نؤكدُ أنَّ موقِفَنا من الانتخاباتِ البلديةِ نابعٌ من قرارٍ مستقلٍّ ومبنيٍّ على أساسٍ مهنيٍّ ووطنيٍّ مسؤولٍ ،وبالتالي فإننا نربأُ بأحدٍ أنْ يَرى في موقِفِنا هذا تأييداً لمواقِفِهِ السياسيةِ أو اعتراضاً عليها.

رابعاً : يؤكدُ التجمعُ الوطنيُّ الفلسطينيُّ – نداءُ الوطنِ – على إحترامِهِ المسبقِ لِخَيارِ الشعبِ الذي تُفْرِزُهُ هذهِ العمليةُ الديمقراطيةُ ويؤكدُ على ضرورةِ توفيرِ التطميناتِ والآلياتِ اللازمةِ لضمانِ سيْرِ هذهِ العمليةِ بنزاهةٍ وشفافية.

خامساً : إنّنا نؤكدُ أنَّ الخدماتِ البلديةَ لا بُدَّ من تحييدِها عنِ العملِ السياسيِّ، كما ينبغي أنْ يكونَ الهدفُ الأساسُ مِنْ هذهِ الانتخاباتِ هو تحسينُ جَوْدَةِ الخدماتِ المقدمةِ للمواطنينَ وليسَ مجالاً لقياسِ شعبيةِ هذا الفصيلِ أو ذاك، وهو ما يجِبُ أن يَتفِقَ عليهِ الجميعُ، لذلكَ فإنّنا ندعو جميعَ الفصائلِ الفلسطينيةِ وخاصةً طرفيِّ الانقسامِ إلى تحييدِ مِلَفِّ الانتخاباتِ البلديةِ عن دهاليزِ السياسة، كما ندعو مَنْ أرادَ أنْ يُشاركَ فيها أنْ يكونَ اختيارُ مُرشَّحِيهِ على أساسٍ تكنوقراطيٍّ مِهَنيٍّ بَحْتٍ، وليس على أساسٍ حِزبيٍّ أو مكانةٍ إجتماعيةٍ أو عشائرية. 

سادساً : إنّنا ندركُ أنّنا أمامَ مرحلةٍ هامةٍ يجبُ فيها التحركُ بشكلٍ مهنيٍّ واعٍ للخروجِ من الأزمةِ الراهنةِ التي طالتْ مُخْتَلِفِ نواحي الحياة، ونؤمنُ بأنّنا قادرونَ على إحداثِ تغييرٍ واضحٍ وملموسٍ مبنيٍّ على أساسٍ علميٍّ رصينٍ نحْوَ تحسينٍ جودةِ المعيشةِ للناسِ انطلاقاً مِنَ الخدماتِ الحياتيةِ الأساسيةِ المُناطةِ بالبلديات، فالإنسانُ هو رأسُ المالِ الاستراتيجيُّ للشعبِ الفلسطينيِّ ورفعِ مستوياتِ معيشتِهِ بخدماتٍ بلديةٍ أفضلَ يجبُ أنْ تكونَ بِمَنْأىً عنِ التقلباتِ والتجاذباتِ السياسيةِ  التي عَطَّلتْ  كثيراً مِنَ الكفاءاتِ  والخبراتِ الفلسطينيةِ التي يجبُ تفعيلُها والاستفادةُ مِنها بشكلٍ إيجابيٍّ فعَّالٍ حيثُ أنّ مشاكلَ انقطاعِ التيارِ الكهربائيِّ ورداءَةِ المياهِ وقلّتِها ومشاكلَ النِفاياتِ والتلوثِ والطرقِ وتآكلِ مواردِ البلدياتِ وغيرِها تؤثّرُ على مجموعِ الناسِ بِغَضِّ النظرِ عنْ انتماءاتِهمْ وتوجُّهاتِهمُ السياسية.

سابعاً : إنّنا في التجمعِ الوطنيِّ الفلسطينيِّ – نداءِ الوطنِ - نؤكدُ تفهُّمَنَا لموقفِ الفصائلِ التي ترفضُ المشاركةَ في الانتخاباتِ، ومَعَ ذلكَ فإنّنا نرى أنَّ إجراءَ الانتخاباتِ البلديةِ هو المَدخلُ القانونيُّ لتأكيدِ شرعيةِ المجالسِ البلديةِ أمامَ المواطنِ الفلسطينيِّ وأمامَ جميعِ الجهاتِ التي تعملُ على دعمِ ومساندةِ الشعبِ الفلسطينيِّ، حتى تستعيدَ هذهِ المجالسُ قُدرَتَها على التحدثِ مَعَ المجتمعِ الدوليِّ للحصولِ على الدعمِ اللازمِ لمشاريعِ التنميةِ والتطوير، حيثُ تُمَثِّلُ هذهِ المشاريعُ آليةً لخلقِ فُرَصِ عملٍ جديدةٍ ، وعليهِ ندعو الجميعَ إلى التوافقِ مُجدَّداً على إنفاذِ الانتخاباتِ حرصاً على المصالحِ الوطنيةِ العُليا للشعبِ الفلسطيني

شعبَنا الفلسطينيَّ الكريم،،
إننا في التجمعٍ الوطنيِ الفلسطيني - نداءِ الوطن - ومنذ تشكيل قائمتِنا قبلَ عدةِ شهورٍ لم نكَلَّ ولم نملَّ ولم نتوقفْ عنِ العملِ بل ظلتْ قائمتُنا في حالةِ انعقادٍ دائم، وَوَضَعْنا نَصْبَ أعينِنا كافةَ الملفاتِ المحوريةِ والهامةِ التي تمَسُّ حياةَ المواطنين، فقُمْنا بدراسةٍ مُعَمّقةٍ لكافةِ المِلفاتِ البلدية، وعلى رأسِها ملفُّ الكهرباءِ الذي أعيا كلَّ أهالي قطاعِ غزة، فقامَ تجمّعُنا الوطنيُّ المستقلُّ بإنجازِ رُؤيتِنا الشاملةِ لحلِّ أزمةِ الكهرباءِ في بدايةِ هذا العام ،  ثم عَرضْناها على الفصائلِ الفلسطينيةِ التي ترعى هذا المِلَفَّ وسلّمْنا نسخةً منها لحكومةِ الوِفاقِ في رام الله ونسخةً لحركةِ حماس ومازلنا بانتظارِ ملاحظاتِهم على هذه الرؤيةِ لننقِّحَها ونتوافقَ عليها ثم ننطلقَ نحوَ إزالةِ هذهِ الغُمَّةِ التي ألقَتْ بظلالِها على كلِّ مناحي الحياةِ للمواطنِ الفلسطينيِّ بقطاعِ غزة.

وختاماً .... إننا في التجمعِ الوطنيِ الفلسطينيِ -  نداءِ الوطن - ندركُ أننا أمامَ مرحلةٍ مصيريةٍ مهمةٍ، تتيحُ لنا التحركَ بشكلٍ مهنيٍ وواعٍ،  للخروجِ من الأزمةِ الراهنةِ ، التي طالتْ مُختلِفَ نواحي الحياةِ، ونؤمنُ بأننا قادرونَ على إحداثِ تغييرٍ واضحٍ وملموسٍ ومبنيٍّ على أساسٍ علميٍّ رصينٍ، ينطلقُ بدايةً مِنْ مِلفِّ البلدياتِ والانتخاباتِ المحليةِ، والتي أعددْنا لها عُدتَها ونحنُ على كاملِ الجُهوزيةِ لخوضِ غِمارَها تلبيةً لتطلعاتِ شعبِنا وتحقيقاً لرغباتِهِ ومصالحِهِ العُليا، فنحنُ جميعاً شركاءُ في هذا الوطنِ، وكلٌ لهُ دورٌ وعليه واجباتٌ كما له حقوقٌ كسائرِ البشرِ في شتى بقاعِ الأرض.

من هذا المنطلقِ فإننا ندعو الجميعَ إلى حراكٍ شاملٍ بأسلوبٍ حضاريٍّ راقٍ،  وعبْرَ كافةِ المؤسساتِ الأكاديميةِ والمنظماتِ الأهليةِ والحقوقيةِ، والاتحاداتِ والنقاباتِ المهنيةِ إلى دعمِ هذا التوجُّهِ الوطنيِّ الغيور، علماً بأن التجمّعَ سيكونُ لهُ في القريبِ العاجلِ ظهورٌ إعلاميٌّ جديدٌ ليُفْصِحَ عن آلياتِ العملِ وليُجيبَ عن تساؤلاتِ الصحفيينَ وممثلي الشعبِ،  كما ويسرُّنا التواصلُ مَعَ جماهيرِ شعبِنا عبْرَ صفحتنا على الفيسبوك ، نداءُ الوطن ، التجمعُ الوطنيُّ الفلسطيني.