المالكي يوقع مذكرة تفاهم لإنشاء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تتويجاً للقاءات اللجنة الفلسطينية الهندية المشتركة التي عقدت اجتماعها الأول في مدينة رام الله بتاريخ 8-11-2016، وقع وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي مع ممثل جمهورية الهند لدى دولة فلسطين السفير أنيش راجان اليوم الأحد الموافق 5/2/2017 مذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني.
وقد أشار المالكي إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية تهدف من وراء إنشاء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني الى التحول من وحدة تدريب دبلوماسي إلى معهد تدريب دبلوماسي نوطِّن به عمليات التدريب والتأكيد على عملنا الدؤوب والمليء بالأمل بالاستقلال وإقامة الدولة وتطوير مناهج التدريب الدبلوماسي الفلسطيني بغية تحقيق الهدف الأسمى وهو بناء القدرات والعمل على البناء المؤسسي طبقاً لأعلى المواصفات والمقاييس العالمية، منوهاً إلى أننا نبدأ من حيث إنتهى الأخرون لتستمر عملية البناء بشكلها الصحيح.
واضاف المالكي بأن هذا سيدفع بالخبراء والباحثين الفلسطينيين الى التعامل مع الموضوعات الدبلوماسية والدولية وفق أصول البحث العلمي الدبلوماسي ومناهجه، وذلك من خلال تعريض موظفي وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة الفلسطينية وعلى رأسهم أؤلئك الذين لهم صلة بالعمل الدبلوماسي، إلى تدريب مكثف وتأهيل يرقى للقيام بكل الواجبات المنوطة بهم بكل كفاءة وإقتدار. مبيناً أن هذا الكادر لا بُدَّ وبناء على تطلعات القيادة الفلسطينية بأن يحصل على التأهيل والتدريب الكافي وفي حقول تخصصية وأكاديمية تهدف إلى تطوير وتنويع قدراتهم ومكتسباتهم ذات العلاقة بمتطلبات العمل الدبلوماسي والمدني في كافة الحقول السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية هادفين من وراء ذلك كله للإعداد الجيد والإنتقال من حالة التطبيق النظري إلى التطبيق العملي.
وفي نهاية اللقاء شكر المالكي سفير جمهورية الهند على كل ما تقدمه حكومته لفلسطين مشيراً إلى أن الهند تختار كل ما هو ذكي وبناء من مشاريع لدعم فلسطين ومواردها البشرية، ومؤسساتها على إختلافها، منوهاً لما قامت به من دعم في حقل التكنولوجيا وخاصة الحديقة التكنولوجية في بير زيت، وهذا المعهد سيكون ضمن هذه المشاريع التي ستقام خلال عام من الآن، مذكراً بأن قيمة الدعم المقدّمة لهذا المشروع هي أربعة ملايين ونصف المليون دولار، مذكراً بأن العلاقة الفلسطينية الهندية علاقة راسخة وتقوم على أسس من الإحترام المتبادل والبنَّاء.
من جانبه عبِّر السفير راجان عن سعادته لعمله بفلسطين، وأن مثل هذه المشاريع تقام على أرض فلسطين خلال عمله سفيراً لبلاده، مؤكداً على سعادته ستكتمل عندما يرى هذا الصرح مكتملاً ويعمل من أجل خدمة أبناء فلسطين، مشدداً على دور الهند لن يتوقف عند هذا المشروع وإنما ستقوم بتقديم كل ما هو مثمر وبنَّاء ويصب في صالح الدولة الفلسطينية العتيدة، علماً بأن العلاقة الفلسطينية الهندية علاقة أزلية و مميزة، فجمهورية الهند لم تبقي مجالاً أو محفلاً يخص القضية الفلسطينية إلا وساندته ودعمته قُدُماً بغية تحقيقه على أرض الواقع.

تتويجاً للقاءات اللجنة الفلسطينية الهندية المشتركة التي عقدت اجتماعها الأول في مدينة رام الله بتاريخ 8-11-2016، وقع وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي مع ممثل جمهورية الهند لدى دولة فلسطين السفير أنيش راجان اليوم الأحد الموافق 5/2/2017 مذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني.
يأتي ذلك في اطار بحث معمق للعلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعليم، الثقافة، تكنولوجيا المعلومات، الأمن، الشباب والرياضة، كان قد سبقها اجراء مشاورات سياسية بين البلدين على مستوى مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، افريقيا واستراليا ، والعديد من الزيارات الثنائية رفيعة المستوى بما فيها زيارة الرئيس الهندي برانارب موخارجي الى فلسطين والتي تم خلالها التعهد بدعم مشاريع تنموية من ضمنها مشروع المعهد الدبلوماسي الفلسطيني.
وقد أشار المالكي إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية تهدف من وراء إنشاء المعهد الدبلوماسي الفلسطيني الى التحول من وحدة تدريب دبلوماسي إلى معهد تدريب دبلوماسي نوطِّن به عمليات التدريب والتأكيد على عملنا الدؤوب والمليء بالأمل بالاستقلال وإقامة الدولة وتطوير مناهج التدريب الدبلوماسي الفلسطيني بغية تحقيق الهدف الأسمى وهو بناء القدرات والعمل على البناء المؤسسي طبقاً لأعلى المواصفات والمقاييس العالمية، منوهاً إلى أننا نبدأ من حيث إنتهى الأخرون لتستمر عملية البناء بشكلها الصحيح.
واضاف المالكي بأن هذا سيدفع بالخبراء والباحثين الفلسطينيين الى التعامل مع الموضوعات الدبلوماسية والدولية وفق أصول البحث العلمي الدبلوماسي ومناهجه، وذلك من خلال تعريض موظفي وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة الفلسطينية وعلى رأسهم أؤلئك الذين لهم صلة بالعمل الدبلوماسي، إلى تدريب مكثف وتأهيل يرقى للقيام بكل الواجبات المنوطة بهم بكل كفاءة وإقتدار. مبيناً أن هذا الكادر لا بُدَّ وبناء على تطلعات القيادة الفلسطينية بأن يحصل على التأهيل والتدريب الكافي وفي حقول تخصصية وأكاديمية تهدف إلى تطوير وتنويع قدراتهم ومكتسباتهم ذات العلاقة بمتطلبات العمل الدبلوماسي والمدني في كافة الحقول السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية هادفين من وراء ذلك كله للإعداد الجيد والإنتقال من حالة التطبيق النظري إلى التطبيق العملي.
وفي نهاية اللقاء شكر المالكي سفير جمهورية الهند على كل ما تقدمه حكومته لفلسطين مشيراً إلى أن الهند تختار كل ما هو ذكي وبناء من مشاريع لدعم فلسطين ومواردها البشرية، ومؤسساتها على إختلافها، منوهاً لما قامت به من دعم في حقل التكنولوجيا وخاصة الحديقة التكنولوجية في بير زيت، وهذا المعهد سيكون ضمن هذه المشاريع التي ستقام خلال عام من الآن، مذكراً بأن قيمة الدعم المقدّمة لهذا المشروع هي أربعة ملايين ونصف المليون دولار، مذكراً بأن العلاقة الفلسطينية الهندية علاقة راسخة وتقوم على أسس من الإحترام المتبادل والبنَّاء.
من جانبه عبِّر السفير راجان عن سعادته لعمله بفلسطين، وأن مثل هذه المشاريع تقام على أرض فلسطين خلال عمله سفيراً لبلاده، مؤكداً على سعادته ستكتمل عندما يرى هذا الصرح مكتملاً ويعمل من أجل خدمة أبناء فلسطين، مشدداً على دور الهند لن يتوقف عند هذا المشروع وإنما ستقوم بتقديم كل ما هو مثمر وبنَّاء ويصب في صالح الدولة الفلسطينية العتيدة، علماً بأن العلاقة الفلسطينية الهندية علاقة أزلية و مميزة، فجمهورية الهند لم تبقي مجالاً أو محفلاً يخص القضية الفلسطينية إلا وساندته ودعمته قُدُماً بغية تحقيقه على أرض الواقع.
وأضاف بأن جمهورية الهند ومن خلال معهد الخدمات الخارجية، ستقوم برفد المعهد بكفاءات تدريبية وخبرات لها باع طويل من أجل تمكين المعهد الدبلوماسي الفلسطيني الوقوف على قدميه والإنطلاق نحو المستقبل بثبات وأمل. كما أشار السيد راجان إلى رغبة الهند بتطوير العلاقات كافة خاصة الإقتصادية والتجارية والسياحية و ضرورة تعزيز علاقات المؤسسات المدنية.

