تكريم الشهيد موافي في ذكرى استشهاده ال24
رام الله - دنيا الوطن
في زيارة لمنزله وأهله، كرم ملتقى الأسرى المحررين وكوادر حركة فتح الشهيد موافي في ذكرى استشهاده ال24.
وفي كلمة ملتقى الأسرى أكد خضر شعت منسق الاعلام والعلاقات العامة للملتقى أن الشهيد الصقر القائد سليم موافي كان رمزاً للشجاعة الوطنية والبطولة الفتحاوية لأنه ظل معانقاً للسلاح وعاشقاً للشهادة حتى آخر لحظة في حياته، ولا زال سليم نموذج لصقور فتح الفدائيين الشجعان الذين مرغوا أنف الاحتلال وانه سيظل راسخا في ذاكرة الأجيال.
وقال شعت أن هذا البيت المناضل قدم أربعة شهداء هم سليم ومصباح ومحمد وموسى، وأننا نأتي لبيوت رفاق دربنا الشهداء والأسرى لنجدد العهد معهم ولنؤكد على صواب البوصلة التي عمدها الشهيد سليم وكل شهداء الثورة وعلى رأسهم أبو عمار وأبو جهاد والكمالين والنجار. وأننا من أمام بيوت الشهداء والأسرى نطلق رسالة للاحتلال ولنتنياهو وللرئيس الأمريكي ترامب ولحلفائهم الاقليميين ولأتباعهم المحليين أن ثورتنا ماضية خلف قيادتنا ورئيسنا محمود عباس أبو مازن حتى النصر واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف ولن تهزنا المؤامرات ولا التهديدات.
وثمن شعت مشاركة عدد كبير من كوادر رفح الأصيلة الذين جاءوا ليجددون العهد مع رفيق دربهم سليم، ودعاهم لمساندة الأسرى الصامدين في زنازين الاحتلال ويخوضون معركة الكرامة الوطنية ويتعرضون لجريمة ابادة حقيقية واستهداف لوجودهم النضالي والبشري، وطالب شعت كل كوادر الثورة بأن يجددوا انتماءها ويعيدوا تصويب بوصلتهم من ميدان الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى وليس من ميدان الكلام والانقسام والتسلق والمصالح الشخصية، واعتبر شعت ان هذه الرمزية التضحوية للشهداء وللأسرى توحدنا وتقربنا من النصر واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف باذن الله.
وباسم عائلة الشهيد سليم موافي شكر الأخ محمود موافي جهود ملتقى الأسرى المحررين المنظمين لهذه الفعالية وشكر كافة الحضور من كوادر فتح رفاق سليم وخاصة كتائب الشهيد أحمد أبو الرئيس وسرايا الشهيد عمر أبو ستة، واعتبر أن هذه الفعاليات تؤكد أن سليم لا زال حياً في قلوب شعبنا وثورتنا، وأن الشعب الوفي لشهدائه وأسراه حتما سينتصر.
ورحب الأخ أحمد الصوفي بكافة الكوادر الحاضرين وثمن جهود ملتقى الأسرى لتنظيم هذه الفعاليات، وأكد أن فتح بكل أطرها وتشكيلاتها لن تنسى الشهيد القائد سليم موافي وكل الشهداء، وأننا ماضون خلف قيادتنا ورئيس ثورتنا الأخ القائد محمود عباس أبو مازن حتى النصر باذن الله .
وفي الختام قدم ملتقى الأسرى المحررين هدية تذكارية لعائلة الشهيد سليم موافي، وقدم رفاقه من كتائب الشهيد أحمد أبو الرئيس صورة تذكارية أيضا.






في زيارة لمنزله وأهله، كرم ملتقى الأسرى المحررين وكوادر حركة فتح الشهيد موافي في ذكرى استشهاده ال24.
وفي كلمة ملتقى الأسرى أكد خضر شعت منسق الاعلام والعلاقات العامة للملتقى أن الشهيد الصقر القائد سليم موافي كان رمزاً للشجاعة الوطنية والبطولة الفتحاوية لأنه ظل معانقاً للسلاح وعاشقاً للشهادة حتى آخر لحظة في حياته، ولا زال سليم نموذج لصقور فتح الفدائيين الشجعان الذين مرغوا أنف الاحتلال وانه سيظل راسخا في ذاكرة الأجيال.
وقال شعت أن هذا البيت المناضل قدم أربعة شهداء هم سليم ومصباح ومحمد وموسى، وأننا نأتي لبيوت رفاق دربنا الشهداء والأسرى لنجدد العهد معهم ولنؤكد على صواب البوصلة التي عمدها الشهيد سليم وكل شهداء الثورة وعلى رأسهم أبو عمار وأبو جهاد والكمالين والنجار. وأننا من أمام بيوت الشهداء والأسرى نطلق رسالة للاحتلال ولنتنياهو وللرئيس الأمريكي ترامب ولحلفائهم الاقليميين ولأتباعهم المحليين أن ثورتنا ماضية خلف قيادتنا ورئيسنا محمود عباس أبو مازن حتى النصر واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف ولن تهزنا المؤامرات ولا التهديدات.
وثمن شعت مشاركة عدد كبير من كوادر رفح الأصيلة الذين جاءوا ليجددون العهد مع رفيق دربهم سليم، ودعاهم لمساندة الأسرى الصامدين في زنازين الاحتلال ويخوضون معركة الكرامة الوطنية ويتعرضون لجريمة ابادة حقيقية واستهداف لوجودهم النضالي والبشري، وطالب شعت كل كوادر الثورة بأن يجددوا انتماءها ويعيدوا تصويب بوصلتهم من ميدان الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى وليس من ميدان الكلام والانقسام والتسلق والمصالح الشخصية، واعتبر شعت ان هذه الرمزية التضحوية للشهداء وللأسرى توحدنا وتقربنا من النصر واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف باذن الله.
وباسم عائلة الشهيد سليم موافي شكر الأخ محمود موافي جهود ملتقى الأسرى المحررين المنظمين لهذه الفعالية وشكر كافة الحضور من كوادر فتح رفاق سليم وخاصة كتائب الشهيد أحمد أبو الرئيس وسرايا الشهيد عمر أبو ستة، واعتبر أن هذه الفعاليات تؤكد أن سليم لا زال حياً في قلوب شعبنا وثورتنا، وأن الشعب الوفي لشهدائه وأسراه حتما سينتصر.
ورحب الأخ أحمد الصوفي بكافة الكوادر الحاضرين وثمن جهود ملتقى الأسرى لتنظيم هذه الفعاليات، وأكد أن فتح بكل أطرها وتشكيلاتها لن تنسى الشهيد القائد سليم موافي وكل الشهداء، وأننا ماضون خلف قيادتنا ورئيس ثورتنا الأخ القائد محمود عباس أبو مازن حتى النصر باذن الله .
وفي الختام قدم ملتقى الأسرى المحررين هدية تذكارية لعائلة الشهيد سليم موافي، وقدم رفاقه من كتائب الشهيد أحمد أبو الرئيس صورة تذكارية أيضا.






