ما قصة هؤلاء الشبان؟
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
عند فتح معبر رفح البري من الجانب المصري، وعلى الفور، يقوم مجموعة من الشبان، اجتمعوا من دول عدة، بتغطية حركة المعبر على مدار الساعة، عن طريق شبكة عنكبوتية صممت خصيصاً لمتابعة شؤون المعبر، حيث يتم توزيع المهام فيما بينهم من خلال مناوبات ليتم تغطية كافة الأخبار بلا أي تأخير.
ويؤكد القائمون على "شبكة معبر رفح الإخبارية" ، أنهم يحصلون على المعلومات الخاصة بالمعبر، والتي ينتظرها المواطنون المقبلون على السفر للخارج أو العالقون على الحدود المصرية من قبل المصادر الرسمية المعنية بمتابعة شؤون المعبر، ولا يقوم أي أحد منهم بنشر معلومة تهم المواطنين عن قضية المعبر قبل التأكد منها لمرات عدة.
ويسعى هؤلاء الشبان وهم: المشرف العام على الشبكة ديما ماهر خيال، والآدمنز إبراهيم عاطف البريم، ومؤمن أحمد الرقب، قدر الإمكان لتسهيل عملية سفر المواطنين من خلال نشر معلومات دقيقة تخص فتح وإغلاق معبر رفح البري.
ويتابع تلك الصفحة أو الشبكة مئات الآلاف من المواطنين المهتمين وغير المهتمين بالسفر، فيما تدار الشبكة من أكثر من دولة، حيث إن الطاقم الإداري مجموعة من المتطوعين الفلسطينيين في الشتات والقطاع، ويتم التواصل فيما بينهم بشكل دائم.
ويوضح الشبان، أنهم لم يتلقوا أي شكاوى جوهرية بخصوص المعلومات التي تنشر عبر الصفحة، أو على طاقم الإدارة القائم بهذه الأعمال، بل معظمهم يقوم بإشادة ومدح عملنا، لأن العمل إنساني ليس إعلامياً، ويطمحون لمساعدة القدر الأكبر من المحتاجين للسفر للعلاج، والحالات الإنسانية.
ويجمع الشبان على أن أولوية السفر تكون للمرضى ممن لا يستطيعون العلاج في غزة بسبب عدم وجود الإمكانيات الطبية اللازمة أو الكوادر، والطلاب من أصحاب المنح التعليمية الحكومية، وغيرهم ممن يتحملون نفقة التعليم على حسابهم الخاص، إضافة لأصحاب الإقامات خارج البلد، حيث إن هنالك عدد كبير ممن يملكون الإقامات، وقدموا للقطاع لرؤية أهاليهم، ولكن علقوا داخله، ناهيك عن أصحاب الجنسيات والجوازات الأجنبية ممن يريدون العودة لبلادهم عن طريق معبر رفح البري.
ويضيف الشبان: "نتواصل مع مجموعة كبيرة من المواطنين وهم في طريق السفر أو مع ذويهم للاطمئنان عليهم، وأحياناً كثيرة يتم فقدان الاتصال مع المسافر، ويأتي دورنا في استخدام كافة القنوات للوصول إليه، لبت الراحة في قلوب أهله، ونحاول الاطمئنان على أكبر قدر ممكن من المرضى الفلسطينيين المتواجدين في مصر للعلاج والعمل على راحتهم وإيصال صوتهم للمسؤولين، ونحاول إيصال أدوية من مصر أو أي دولة أخرى إلى مرضى غزة، ممن هم في حاجة للأدوية بشكل مستمر، وللأسف الجميع يعلم مدى خطورة انقطاع الدواء عن قطاع غزة، لذلك لا نقف مكتوفي الأيدي، نحاول إيصال الدواء إلى المريض من خلال مسافرين آخرين، إضافة إلى أننا نقوم بإصدار تذاكر مبدئية مجانية للمسافرين، وذلك لتحسين موقفهم أمام الجانب المصري، حيث إن المكاتب المختصة بهذا الشيء تقوم بمطالبة المسافرين بمبالغ لا داعي لدفعها".
ويتابع الناشطون: "نحاول مساعدة أي مسافر بحاجة لأي شيء، ولا نرتاح إلا عند وصوله بيته، فذلك أعظم ما نتمنى".
ويؤكد الشبان، "العقبات تكمن برفض بعض المسؤولين المناشدات التي تصلهم من قبلنا، فهذا الأمر يصعب عملنا بشكل كبير، ولكن البعض منهم يستجيب لمطالبنا بشكل فوري، ومرضى السرطان لهم مساعدة وعناية خاصة عند فتح المعبر".
ويتمنى هؤلاء الشبان أن يواصلوا مشوارهم الإنساني، الذي تعهدوا به منذ البداية، وهو أن يساعدوا كل من يحتاج، وألا يفرقوا بين أحد والكل سواسية بالنسبة لهم.
عند فتح معبر رفح البري من الجانب المصري، وعلى الفور، يقوم مجموعة من الشبان، اجتمعوا من دول عدة، بتغطية حركة المعبر على مدار الساعة، عن طريق شبكة عنكبوتية صممت خصيصاً لمتابعة شؤون المعبر، حيث يتم توزيع المهام فيما بينهم من خلال مناوبات ليتم تغطية كافة الأخبار بلا أي تأخير.
ويؤكد القائمون على "شبكة معبر رفح الإخبارية" ، أنهم يحصلون على المعلومات الخاصة بالمعبر، والتي ينتظرها المواطنون المقبلون على السفر للخارج أو العالقون على الحدود المصرية من قبل المصادر الرسمية المعنية بمتابعة شؤون المعبر، ولا يقوم أي أحد منهم بنشر معلومة تهم المواطنين عن قضية المعبر قبل التأكد منها لمرات عدة.
ويسعى هؤلاء الشبان وهم: المشرف العام على الشبكة ديما ماهر خيال، والآدمنز إبراهيم عاطف البريم، ومؤمن أحمد الرقب، قدر الإمكان لتسهيل عملية سفر المواطنين من خلال نشر معلومات دقيقة تخص فتح وإغلاق معبر رفح البري.
ويتابع تلك الصفحة أو الشبكة مئات الآلاف من المواطنين المهتمين وغير المهتمين بالسفر، فيما تدار الشبكة من أكثر من دولة، حيث إن الطاقم الإداري مجموعة من المتطوعين الفلسطينيين في الشتات والقطاع، ويتم التواصل فيما بينهم بشكل دائم.
ويوضح الشبان، أنهم لم يتلقوا أي شكاوى جوهرية بخصوص المعلومات التي تنشر عبر الصفحة، أو على طاقم الإدارة القائم بهذه الأعمال، بل معظمهم يقوم بإشادة ومدح عملنا، لأن العمل إنساني ليس إعلامياً، ويطمحون لمساعدة القدر الأكبر من المحتاجين للسفر للعلاج، والحالات الإنسانية.
ويجمع الشبان على أن أولوية السفر تكون للمرضى ممن لا يستطيعون العلاج في غزة بسبب عدم وجود الإمكانيات الطبية اللازمة أو الكوادر، والطلاب من أصحاب المنح التعليمية الحكومية، وغيرهم ممن يتحملون نفقة التعليم على حسابهم الخاص، إضافة لأصحاب الإقامات خارج البلد، حيث إن هنالك عدد كبير ممن يملكون الإقامات، وقدموا للقطاع لرؤية أهاليهم، ولكن علقوا داخله، ناهيك عن أصحاب الجنسيات والجوازات الأجنبية ممن يريدون العودة لبلادهم عن طريق معبر رفح البري.
ويضيف الشبان: "نتواصل مع مجموعة كبيرة من المواطنين وهم في طريق السفر أو مع ذويهم للاطمئنان عليهم، وأحياناً كثيرة يتم فقدان الاتصال مع المسافر، ويأتي دورنا في استخدام كافة القنوات للوصول إليه، لبت الراحة في قلوب أهله، ونحاول الاطمئنان على أكبر قدر ممكن من المرضى الفلسطينيين المتواجدين في مصر للعلاج والعمل على راحتهم وإيصال صوتهم للمسؤولين، ونحاول إيصال أدوية من مصر أو أي دولة أخرى إلى مرضى غزة، ممن هم في حاجة للأدوية بشكل مستمر، وللأسف الجميع يعلم مدى خطورة انقطاع الدواء عن قطاع غزة، لذلك لا نقف مكتوفي الأيدي، نحاول إيصال الدواء إلى المريض من خلال مسافرين آخرين، إضافة إلى أننا نقوم بإصدار تذاكر مبدئية مجانية للمسافرين، وذلك لتحسين موقفهم أمام الجانب المصري، حيث إن المكاتب المختصة بهذا الشيء تقوم بمطالبة المسافرين بمبالغ لا داعي لدفعها".
ويتابع الناشطون: "نحاول مساعدة أي مسافر بحاجة لأي شيء، ولا نرتاح إلا عند وصوله بيته، فذلك أعظم ما نتمنى".
ويؤكد الشبان، "العقبات تكمن برفض بعض المسؤولين المناشدات التي تصلهم من قبلنا، فهذا الأمر يصعب عملنا بشكل كبير، ولكن البعض منهم يستجيب لمطالبنا بشكل فوري، ومرضى السرطان لهم مساعدة وعناية خاصة عند فتح المعبر".
ويتمنى هؤلاء الشبان أن يواصلوا مشوارهم الإنساني، الذي تعهدوا به منذ البداية، وهو أن يساعدوا كل من يحتاج، وألا يفرقوا بين أحد والكل سواسية بالنسبة لهم.
