محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني حول أساليب القيادة العسكرية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة " محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني بعنوان "أساليب وأنماط القيادة العسكرية".
وألقى المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، والمساعد مهدي عبيد، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ القيادة العسكرية تعتبر مهارة عالية في أسلوب التعامل والقدرة على الإبداع والابتكار واتباع أسلوب الذكاء والعبقرية والفطنة في تحليل المشكلات والمواقف الصعبة، وخصوصا عند حدوث أي طارئ أو موقف صعب في أداء الواجبات الموكلة إلى منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية؛ كونها تحدّد تصرف الإنسان ذو الصفات القيادية وتبيّن مدى انضباطه بالقوانين والتعليمات العسكرية الصادرة له.
وتناول غنام أهم انماط وأساليب القيادة العسكرية والتي تتمثل أولاً في القيادة الديمقراطية ومبدئها الأساسي الإقناع والشورى بقصد التأثير في المنتسبين للمؤسسة العسكرية والأمنية، وتتحقق بتوضيح الأفكار التي تقوم عليها أسس القيادة العسكرية وإقناعهم أنّ ما يتم عمله من القيام بالواجبات والمهام الموكلة إليهم تصب في المصالح العامة وليست مصالح شخصية.
وبيّن مفوض الأمن الوطني أنّ هذا الأسلوب من القيادة تكون فيه القرارات بمشاركة المجموعة، وتعمل على تقوية العلاقات بين الأفراد وقائدهم مما يؤدي إلى الإخلاص في أداء الواجب، وبطبيعة الحال تتحقق فيها زيادة الولاء للمؤسسة العسكرية والأمنية وتقوي الروح المعنوية لدى الأفراد والضباط أيضاً.
وتطرق غنّام إلى الأسلوب الآخر من أساليب القيادة العسكرية وهي القيادة الدكتاتورية والتي تعتمد على التسلط والاستبداد، وغالباً ما يلجأ فيها القائد إلى أسلوب التخويف والتضليل والاحتيال بأسلوبه، ويكون القائد فيها مصدر السلطة المطلقة في اتخاذ القرارات وهذا يعني تهميش المجموعة وخصوصاً من الضباط الأكفاء. وقال غنّام أنّ هذا النمط من القيادة يؤدي إلى إضعاف الولاء والانتماء للمؤسسة أو للجهاز الذي ينتمي إليه الأفراد والضباط نتيجة ضعف الروح المعنوية لديهم، بل ويسبب مثل هذا الأسلوب من القيادة العسكرية إلى تكوين صراعات بين أفراد المجموعة الواحدة بسبب عدم تفهم واجباتهم والمهام الموكلة إليهم.
وحذّر مفوض الأمن الوطني الحضور من منتسبي القوات من النمط والأسلوب الثالث من القيادة وهي القيادة الفوضوية، ويقصد بها ترك الأفراد والضباط والتابعين يعملون بدون رقابة وبدون إصدار تعليمات لتصحيح سير العمل، وهذا الأسلوب من القيادة خطير جداً نتيجة عدم وجود دور فاعل لقائد المجموعة، وتتفشى ظاهرة التسيب وعدم تحمل المسؤولية، وتقتل الدافعية والإقبال على أداء المهام والواجبات، بالإضافة إلى حصول ازدواجية في القرارات والتعليمات العسكرية نتيجة سير العمل بفوضوية تامة.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ القيادة العسكرية يجب أن تكون دافعاً قويا لتقوية عزيمة أفراد وضباط المؤسسة العسكرية حتى يبقى منتسبيها في أعلى مستويات الولاء والانتماء لهذه المؤسسة وإبقاء الروح المعنوية عندهم في أعلى درجاتها، وللوصول إلى نتائج أفضل في أداء الوجبات والمهام بشكل عام.
نظمت مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة " محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني بعنوان "أساليب وأنماط القيادة العسكرية".
وألقى المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، والمساعد مهدي عبيد، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ القيادة العسكرية تعتبر مهارة عالية في أسلوب التعامل والقدرة على الإبداع والابتكار واتباع أسلوب الذكاء والعبقرية والفطنة في تحليل المشكلات والمواقف الصعبة، وخصوصا عند حدوث أي طارئ أو موقف صعب في أداء الواجبات الموكلة إلى منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية؛ كونها تحدّد تصرف الإنسان ذو الصفات القيادية وتبيّن مدى انضباطه بالقوانين والتعليمات العسكرية الصادرة له.
وتناول غنام أهم انماط وأساليب القيادة العسكرية والتي تتمثل أولاً في القيادة الديمقراطية ومبدئها الأساسي الإقناع والشورى بقصد التأثير في المنتسبين للمؤسسة العسكرية والأمنية، وتتحقق بتوضيح الأفكار التي تقوم عليها أسس القيادة العسكرية وإقناعهم أنّ ما يتم عمله من القيام بالواجبات والمهام الموكلة إليهم تصب في المصالح العامة وليست مصالح شخصية.
وبيّن مفوض الأمن الوطني أنّ هذا الأسلوب من القيادة تكون فيه القرارات بمشاركة المجموعة، وتعمل على تقوية العلاقات بين الأفراد وقائدهم مما يؤدي إلى الإخلاص في أداء الواجب، وبطبيعة الحال تتحقق فيها زيادة الولاء للمؤسسة العسكرية والأمنية وتقوي الروح المعنوية لدى الأفراد والضباط أيضاً.
وتطرق غنّام إلى الأسلوب الآخر من أساليب القيادة العسكرية وهي القيادة الدكتاتورية والتي تعتمد على التسلط والاستبداد، وغالباً ما يلجأ فيها القائد إلى أسلوب التخويف والتضليل والاحتيال بأسلوبه، ويكون القائد فيها مصدر السلطة المطلقة في اتخاذ القرارات وهذا يعني تهميش المجموعة وخصوصاً من الضباط الأكفاء. وقال غنّام أنّ هذا النمط من القيادة يؤدي إلى إضعاف الولاء والانتماء للمؤسسة أو للجهاز الذي ينتمي إليه الأفراد والضباط نتيجة ضعف الروح المعنوية لديهم، بل ويسبب مثل هذا الأسلوب من القيادة العسكرية إلى تكوين صراعات بين أفراد المجموعة الواحدة بسبب عدم تفهم واجباتهم والمهام الموكلة إليهم.
وحذّر مفوض الأمن الوطني الحضور من منتسبي القوات من النمط والأسلوب الثالث من القيادة وهي القيادة الفوضوية، ويقصد بها ترك الأفراد والضباط والتابعين يعملون بدون رقابة وبدون إصدار تعليمات لتصحيح سير العمل، وهذا الأسلوب من القيادة خطير جداً نتيجة عدم وجود دور فاعل لقائد المجموعة، وتتفشى ظاهرة التسيب وعدم تحمل المسؤولية، وتقتل الدافعية والإقبال على أداء المهام والواجبات، بالإضافة إلى حصول ازدواجية في القرارات والتعليمات العسكرية نتيجة سير العمل بفوضوية تامة.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ القيادة العسكرية يجب أن تكون دافعاً قويا لتقوية عزيمة أفراد وضباط المؤسسة العسكرية حتى يبقى منتسبيها في أعلى مستويات الولاء والانتماء لهذه المؤسسة وإبقاء الروح المعنوية عندهم في أعلى درجاتها، وللوصول إلى نتائج أفضل في أداء الوجبات والمهام بشكل عام.

