حنا: التعدي على جامعة بيرزيت عمل بربري
رام الله - دنيا الوطن
استنكر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قيام الاحتلال باختطاف طالبين من حرم جامعة بير زيت.
استنكر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قيام الاحتلال باختطاف طالبين من حرم جامعة بير زيت.
جاء ذلك في زيارة تضامنية الى حرم جامعة بيرزيت، وقال المطران لدى لقاءه التضامني مع عدد من طلاب الجامعة بأن هذه الحادثة تضاف الى سلسلة الانتهاكات المتواصلة ضد المؤسسات التعليمية الفلسطينية وتشكل خرقا واضحا بحق الاعراف والقوانين الدولية وعلى رأسها الحق في التعليم.
وقال سيادة المطران بأن التعدي على جامعة بيرزيت واعتقال عدد من طلابها بهذا الشكل التعسفي الغير مبرر والغير المقبول انما هو عمل بربري نرفضه ونشجبه ونستنكره بشدة وناشد سيادته كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية بضرورة اتخاذ الاجراءات العاجلة من اجل وضع حد لمثل هذه الانتهاكات وحماية طلاب الجامعات والمدارس الفلسطينية .
وقال سيادة المطران بأن اعتقال الطالبين يوم الخميس المنصرم من داخل حرم الجامعة انما يعتبر انتهاكا واضحا بحق هذه المؤسسة الاكاديمية العريقة وبحق طلبتها والمؤسسات الاكاديمية والتعليمية الفلسطينية بشكل عام ، ودعا سيادته كافة المؤسسات التعليمية والاكاديمية والحقوقية في عالمنا بالاعلان عن رفضها لهذا الاجراء الذي يعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان ولحرمة وحصانة مؤسساتنا الاكاديمية والعلمية .
وقد التقى سيادة المطران خلال زيارته مع عدد من الاساتذة والطلاب حيث جرى التداول في مسألة هذا التعدي الذي طال عددا من طلاب جامعة بيرزيت.
كما قدم سيادة المطران عدة اقتراحات وافكار حول كيفية الرد على هذا الاجراء الاحتلالي الهمجي الغير مبرر والغير مقبول .
وقال سيادة المطران بأن التعدي على جامعة بيرزيت واعتقال عدد من طلابها بهذا الشكل التعسفي الغير مبرر والغير المقبول انما هو عمل بربري نرفضه ونشجبه ونستنكره بشدة وناشد سيادته كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية بضرورة اتخاذ الاجراءات العاجلة من اجل وضع حد لمثل هذه الانتهاكات وحماية طلاب الجامعات والمدارس الفلسطينية .
وقال سيادة المطران بأن اعتقال الطالبين يوم الخميس المنصرم من داخل حرم الجامعة انما يعتبر انتهاكا واضحا بحق هذه المؤسسة الاكاديمية العريقة وبحق طلبتها والمؤسسات الاكاديمية والتعليمية الفلسطينية بشكل عام ، ودعا سيادته كافة المؤسسات التعليمية والاكاديمية والحقوقية في عالمنا بالاعلان عن رفضها لهذا الاجراء الذي يعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان ولحرمة وحصانة مؤسساتنا الاكاديمية والعلمية .
وقد التقى سيادة المطران خلال زيارته مع عدد من الاساتذة والطلاب حيث جرى التداول في مسألة هذا التعدي الذي طال عددا من طلاب جامعة بيرزيت.
كما قدم سيادة المطران عدة اقتراحات وافكار حول كيفية الرد على هذا الاجراء الاحتلالي الهمجي الغير مبرر والغير مقبول .
