المطران حنا يستقبل وفدا من اساتذة الجامعات الروسية
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد من اساتذة الجامعات الروسية في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي والثقافي وذلك بهدف تعزيز العلاقة والصداقة بين الجامعات الفلسطينية والروسية وسيلتقي الوفد مع عدد من الشخصيات الفلسطينية الاكاديمية والمرجعيات الدينية ، كما سيزورون عددا من الجامعات الفلسطينية .
استهل الوفد الاكاديمي الروسي زيارته للمدينة المقدسة صباح اليوم بلقاء مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس .
استقبل سيادته الوفد المكون من 30 شخصا في باحة كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية هذه الزيارات الميدانية للتعرف على معالم القدس وتاريخها وهويتها الحقيقية ، تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى بعض الشروحات كما اقيمت صلاة خاصة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم التقى سيادته مجددا مع الوفد في صالون الكنيسة حيث كان لسيادته كلمة بمناسبة زيارة وفد الاساتذة الجامعيين الروس لمدينة القدس .
وضع المطران الوفد الروسي في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وما يتعرض له ابناء شعبنا من اضطهاد واستهداف وسياسات واجراءات تعسفية .
قال المطران بأن الفلسطينيين يعاملون كالغرباء وهم في مدينتهم ، وهنالك الكثير من السياسات الاحتلالية الظالمة التي هدفها هو تهميش واضعاف الحضور العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة ، هنالك سياسات عنصرية تطال كافة مفاصل حياة الفلسطينيين المقدسيين ، وهنالك عمليات لسحب الهويات بالجملة وهدم المنازل والعقابات الجماعية ناهيك عن استهداف مقدساتنا وما يتعرض له ابناء شعبنا في هذه المدينة المقدسة كما وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
يؤسفنا ويحزننا هذا الانحياز الغربي الاعمى لاسرائيل دون الاخذ بعين الاعتبار ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من انتهاكات لحقوق الانسان ، هنالك قادة سياسيون في الغرب يتشدقون بحقوق الانسان والحريات وما الى ذلك ولكن يغضون الطرف عما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني ، وكأن انتهاكات حقوق الانسان عندهم حرام اما عندنا فهي حلال ، هنالك قادة سياسيون في الغرب يتحملون مسؤولية مباشرة تجاه ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني ، لا بل ان بعضهم هو شريك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا الذي لا ذنب له سوى انه يدافع عن وطنه وقضيته شعبه ، انه شعب يناضل من اجل ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
ان هذا الانحياز الغربي لاسرائيل لا يمكن تبريره والقبول به بأي شكل من الاشكال لانه يتناقض مع كافة القيم والمبادىء والاخلاق السامية .
نتمنى ان يتغير هذا الواقع في عالمنا وان يكون هذا العالم اكثر عدلا وانصافا ونصرة للمظلومين والمتألمين والمعذبين والمضطهدين .
نحن نسعى من اجل توسيع رقعة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم وعندما تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية كان الهدف الاساسي من هذه المبادرة هو ان يستمع العالم المسيحي وان تستمع الكنائس المسيحية في عالمنا الى صوت المسيحيين الفلسطينيين المطالبين بتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني المظلوم .
لقد انتشرت وثيقة الكايروس الفلسطينية في سائر ارجاء العالم ، كما ان اعضاء المبادرة المسيحية الفلسطينية تجولوا في سائر الدول العالمية لكي يتحدثوا عن قضية شعبهم ، ونحن نلحظ في الاونة الاخيرة بان هنالك ازديادا ملحوظا في عدد المتضامنين والمتعاطفين مع قضية شعبنا في سائر انحاء العالم .
العالم بدأ يسمع وبدأ يرى حقيقية ما يحدث في فلسطين وذلك لان وسائل التواصل متاحة ومتوفرة عند الجميع ولم يعد الخبر حكرا على جهة معينة لكي تنشر ما تريد وتتجاهل ما تعتقد انه لا ينصب في صالحها .
لقد اصبحت الصورة اليوم اكثر وضوحا مما كانت عليه في الماضي ، ولذلك فإننا نرى في كافة العواصم والمدن العالمية نرى ان هنالك مظاهرات ومسيرات وفعاليات تضامنية مع شعبنا حيث نرى الراية الفلسطينية ترفع في كافة الساحات وشعار الحرية لفلسطين نراه في كل مكان ، ونأمل ان يؤدي ازدياد رقعة اصدقاء شعبنا الفلسطيني في العالم الى التأثير على سياسات هذه الدول التي في كثير من الاحيان نرى بان سياساتها مرتبطة بمصالح اقتصادية وبتأثيرات من اللوبي الصهيوني وغيره ايضا من التيارات المعادية لقضايا امتنا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني .
لن نألو جهدا في استمرارية مخاطبة العالم وسنبقى ننادي بالحرية والكرامة لشعبنا في كل مكان نذهب اليه .
ان القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا وتجاهل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا لن يؤدي الى تحقيق السلام ، فكلمة السلام اصبحت عند البعض اليوم شعارا يتغنون به دون العمل من اجل تحقيق العدالة ونصرة شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
لا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاحتلال ، لا تفتشوا عن السلام مع بقاء المظاهر العنصرية والسياسات الاحتلالية الغاشمة ، لا تفتشوا عن السلام ما دامت القدس مستهدفة وابناء شعبنا يتعرضون للاضطهاد والاستهداف .
السلام هو ثمرة من ثمار العدل وعندما لا يكون هنالك عدل لا يمكن ان يتحقق السلام ومشكلتنا الحقيقية مع كثير من السياسيين في عالمنا انهم يريدون ان يفرضوا علينا سلاما بدون تحقيق العدالة ومع بقاء الاحتلال وسياساته وممارساته ، يريدوننا ان نقبل بسلام هو في جوهره استسلام وقبول بالاطماع الاحتلالية العنصرية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
نحن ننظر الى الشعب الروسي على انه شعب صديق ونتمنى منكم عندما ستعودون الى جامعاتكم ان تخاطبوا ابناءكم الطلاب عن فلسطين الارض المقدسة وعن شعبها وقضيته العادلة وآلامه وجراحه ومعاناته .
قال سيادته بأن الكنيسة المسيحية في ارضنا المقدسة هي منحازة الى جانب شعبنا الفلسطيني لان قضية هذا الشعب هي قضيتنا جميعا وهي ليست قضية طائفة دون الاخرى او جماعة دون الاخرى ، انها قضية الشعب الفلسطيني الواحد وانها قضية الامة العربية وكافة احرار العالم .
نحن نؤكد دوما بأننا قوم نرفض الارهاب والعنف والكراهية والتطرف ، نحن نرفض هذه المظاهر السلبية التي نعتبرها خارجة عن السياق الانساني والحضاري ، نحن نؤمن بان الانسان خلق لكي يكون اداة محبة واخوة وسلام واحترام للكرامة الانسانية ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة موت وعنف وقتل وارهاب ، وانما خلق لكي يكون اداة بناء ورقي وخدمة وتضحية في سبيل الاخرين .
علينا ان نكرس هذه المفاهيم في عالمنا وعلينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة كل انسان ذلك لاننا جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله وان تعددت انتماءاتنا الدينية او العرقية او المذهبية .
وصل الى المدينة المقدسة وفد من اساتذة الجامعات الروسية في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي والثقافي وذلك بهدف تعزيز العلاقة والصداقة بين الجامعات الفلسطينية والروسية وسيلتقي الوفد مع عدد من الشخصيات الفلسطينية الاكاديمية والمرجعيات الدينية ، كما سيزورون عددا من الجامعات الفلسطينية .
استهل الوفد الاكاديمي الروسي زيارته للمدينة المقدسة صباح اليوم بلقاء مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس .
استقبل سيادته الوفد المكون من 30 شخصا في باحة كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية هذه الزيارات الميدانية للتعرف على معالم القدس وتاريخها وهويتها الحقيقية ، تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى بعض الشروحات كما اقيمت صلاة خاصة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم التقى سيادته مجددا مع الوفد في صالون الكنيسة حيث كان لسيادته كلمة بمناسبة زيارة وفد الاساتذة الجامعيين الروس لمدينة القدس .
وضع المطران الوفد الروسي في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وما يتعرض له ابناء شعبنا من اضطهاد واستهداف وسياسات واجراءات تعسفية .
قال المطران بأن الفلسطينيين يعاملون كالغرباء وهم في مدينتهم ، وهنالك الكثير من السياسات الاحتلالية الظالمة التي هدفها هو تهميش واضعاف الحضور العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة ، هنالك سياسات عنصرية تطال كافة مفاصل حياة الفلسطينيين المقدسيين ، وهنالك عمليات لسحب الهويات بالجملة وهدم المنازل والعقابات الجماعية ناهيك عن استهداف مقدساتنا وما يتعرض له ابناء شعبنا في هذه المدينة المقدسة كما وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
يؤسفنا ويحزننا هذا الانحياز الغربي الاعمى لاسرائيل دون الاخذ بعين الاعتبار ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من انتهاكات لحقوق الانسان ، هنالك قادة سياسيون في الغرب يتشدقون بحقوق الانسان والحريات وما الى ذلك ولكن يغضون الطرف عما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني ، وكأن انتهاكات حقوق الانسان عندهم حرام اما عندنا فهي حلال ، هنالك قادة سياسيون في الغرب يتحملون مسؤولية مباشرة تجاه ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني ، لا بل ان بعضهم هو شريك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا الذي لا ذنب له سوى انه يدافع عن وطنه وقضيته شعبه ، انه شعب يناضل من اجل ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
ان هذا الانحياز الغربي لاسرائيل لا يمكن تبريره والقبول به بأي شكل من الاشكال لانه يتناقض مع كافة القيم والمبادىء والاخلاق السامية .
نتمنى ان يتغير هذا الواقع في عالمنا وان يكون هذا العالم اكثر عدلا وانصافا ونصرة للمظلومين والمتألمين والمعذبين والمضطهدين .
نحن نسعى من اجل توسيع رقعة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم وعندما تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية كان الهدف الاساسي من هذه المبادرة هو ان يستمع العالم المسيحي وان تستمع الكنائس المسيحية في عالمنا الى صوت المسيحيين الفلسطينيين المطالبين بتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني المظلوم .
لقد انتشرت وثيقة الكايروس الفلسطينية في سائر ارجاء العالم ، كما ان اعضاء المبادرة المسيحية الفلسطينية تجولوا في سائر الدول العالمية لكي يتحدثوا عن قضية شعبهم ، ونحن نلحظ في الاونة الاخيرة بان هنالك ازديادا ملحوظا في عدد المتضامنين والمتعاطفين مع قضية شعبنا في سائر انحاء العالم .
العالم بدأ يسمع وبدأ يرى حقيقية ما يحدث في فلسطين وذلك لان وسائل التواصل متاحة ومتوفرة عند الجميع ولم يعد الخبر حكرا على جهة معينة لكي تنشر ما تريد وتتجاهل ما تعتقد انه لا ينصب في صالحها .
لقد اصبحت الصورة اليوم اكثر وضوحا مما كانت عليه في الماضي ، ولذلك فإننا نرى في كافة العواصم والمدن العالمية نرى ان هنالك مظاهرات ومسيرات وفعاليات تضامنية مع شعبنا حيث نرى الراية الفلسطينية ترفع في كافة الساحات وشعار الحرية لفلسطين نراه في كل مكان ، ونأمل ان يؤدي ازدياد رقعة اصدقاء شعبنا الفلسطيني في العالم الى التأثير على سياسات هذه الدول التي في كثير من الاحيان نرى بان سياساتها مرتبطة بمصالح اقتصادية وبتأثيرات من اللوبي الصهيوني وغيره ايضا من التيارات المعادية لقضايا امتنا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني .
لن نألو جهدا في استمرارية مخاطبة العالم وسنبقى ننادي بالحرية والكرامة لشعبنا في كل مكان نذهب اليه .
ان القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا وتجاهل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا لن يؤدي الى تحقيق السلام ، فكلمة السلام اصبحت عند البعض اليوم شعارا يتغنون به دون العمل من اجل تحقيق العدالة ونصرة شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
لا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاحتلال ، لا تفتشوا عن السلام مع بقاء المظاهر العنصرية والسياسات الاحتلالية الغاشمة ، لا تفتشوا عن السلام ما دامت القدس مستهدفة وابناء شعبنا يتعرضون للاضطهاد والاستهداف .
السلام هو ثمرة من ثمار العدل وعندما لا يكون هنالك عدل لا يمكن ان يتحقق السلام ومشكلتنا الحقيقية مع كثير من السياسيين في عالمنا انهم يريدون ان يفرضوا علينا سلاما بدون تحقيق العدالة ومع بقاء الاحتلال وسياساته وممارساته ، يريدوننا ان نقبل بسلام هو في جوهره استسلام وقبول بالاطماع الاحتلالية العنصرية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
نحن ننظر الى الشعب الروسي على انه شعب صديق ونتمنى منكم عندما ستعودون الى جامعاتكم ان تخاطبوا ابناءكم الطلاب عن فلسطين الارض المقدسة وعن شعبها وقضيته العادلة وآلامه وجراحه ومعاناته .
قال سيادته بأن الكنيسة المسيحية في ارضنا المقدسة هي منحازة الى جانب شعبنا الفلسطيني لان قضية هذا الشعب هي قضيتنا جميعا وهي ليست قضية طائفة دون الاخرى او جماعة دون الاخرى ، انها قضية الشعب الفلسطيني الواحد وانها قضية الامة العربية وكافة احرار العالم .
نحن نؤكد دوما بأننا قوم نرفض الارهاب والعنف والكراهية والتطرف ، نحن نرفض هذه المظاهر السلبية التي نعتبرها خارجة عن السياق الانساني والحضاري ، نحن نؤمن بان الانسان خلق لكي يكون اداة محبة واخوة وسلام واحترام للكرامة الانسانية ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة موت وعنف وقتل وارهاب ، وانما خلق لكي يكون اداة بناء ورقي وخدمة وتضحية في سبيل الاخرين .
علينا ان نكرس هذه المفاهيم في عالمنا وعلينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة كل انسان ذلك لاننا جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله وان تعددت انتماءاتنا الدينية او العرقية او المذهبية .
