المطران حنا يستقبل وفدا من الاطباء الالمان
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الاطباء الالمان الذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني كما انهم سيقومون ببعض النشاطات التطوعية في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وضم الوفد 20 طبيبا المانيا من مختلف الاختصاصات .
رحب المطران بزيارة وفد الاطباء الالمان الى مدينة القدس مشيدا بالرسالة الانسانية التي يحملها هذا الوفد معه والذي اتى لكي يعبر عن تعاطفه ووقوفه الى جانب ابناء شعبنا .
نرحب بكم في فلسطين الارض المقدسة ونعبر عن افتخارنا واعتزازنا بكم وبكافة اصدقاء شعبنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
قال سيادته بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب انساني واخلاقي وروحي ذلك لان قضية هذا الشعب هي قضية حق وعدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع هذا الظلم التاريخي الذي حل به .
ستزورون عددا من المستشفيات والمستوصفات ودور المسنين لكي تقدموا ما تيسر من الادوية ولكي تقوموا ببعض العمليات والنشاطات الطبية التطوعية ، ولذلك فإننا نعبر عن وفاءنا واحترامنا لكم ولكل انسان يضحي بطريقته الخاصة من اجل شعبنا ومساعدته في هذه الظروف العصيبة .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وخاصة ما تتعرض له مؤسساتنا الوطنية ومستشفياتنا.
كما تحدث المطران عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي ترتكب بحق شعبنا وما يتعرض له اهلنا في الداخل من استهداف كان اخره ما حدث في ام الحيران وفي قلنسوة وفي غيرها من الاماكن ويبدو ان مسلسل هذه الانتهاكات سيتواصل وسيستمر في ظل هذه السياسات الغاشمة العنصرية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني .
أود ان اقول لكم بأن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وثوابته ولن يتنازل عن القدس وحق العودة ولن يتراجع عن حقه في ان يعيش بأمن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
من يظن ان الضغوطات والتهديدات والابتزازات ستؤثر على شعبنا وتجعله يتراجع الى الوراء فهو مخطىء ، ان الضغوطات والمؤامرات والابتزازات لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وبقاء وحرصا على ان ندافع عن قضيتنا العادلة التي نعتبرها انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
قدم سيادته للوفد بعض الوثائق والمنشورات من اعداد مؤسسة باسيا كما تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس حيث ابتدأوا زيارتهم التضامنية لفلسطين والتي ستستغرق عشرة ايام .
اما وفد الاطباء الالمان فقد وجهوا التحية للمطران وشكروه على استقباله واهتمامه بأن يصل صوت فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ، كما قدموا لسيادته كتابا يحتوي على اهم نشاطاتهم التطوعية التي اقاموها في فلسطين وفي غيرها من الدول التي تعاني من الحروب والعنف .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الاطباء الالمان الذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني كما انهم سيقومون ببعض النشاطات التطوعية في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وضم الوفد 20 طبيبا المانيا من مختلف الاختصاصات .
رحب المطران بزيارة وفد الاطباء الالمان الى مدينة القدس مشيدا بالرسالة الانسانية التي يحملها هذا الوفد معه والذي اتى لكي يعبر عن تعاطفه ووقوفه الى جانب ابناء شعبنا .
نرحب بكم في فلسطين الارض المقدسة ونعبر عن افتخارنا واعتزازنا بكم وبكافة اصدقاء شعبنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
قال سيادته بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب انساني واخلاقي وروحي ذلك لان قضية هذا الشعب هي قضية حق وعدالة وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع هذا الظلم التاريخي الذي حل به .
ستزورون عددا من المستشفيات والمستوصفات ودور المسنين لكي تقدموا ما تيسر من الادوية ولكي تقوموا ببعض العمليات والنشاطات الطبية التطوعية ، ولذلك فإننا نعبر عن وفاءنا واحترامنا لكم ولكل انسان يضحي بطريقته الخاصة من اجل شعبنا ومساعدته في هذه الظروف العصيبة .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وخاصة ما تتعرض له مؤسساتنا الوطنية ومستشفياتنا.
كما تحدث المطران عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي ترتكب بحق شعبنا وما يتعرض له اهلنا في الداخل من استهداف كان اخره ما حدث في ام الحيران وفي قلنسوة وفي غيرها من الاماكن ويبدو ان مسلسل هذه الانتهاكات سيتواصل وسيستمر في ظل هذه السياسات الغاشمة العنصرية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني .
أود ان اقول لكم بأن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وثوابته ولن يتنازل عن القدس وحق العودة ولن يتراجع عن حقه في ان يعيش بأمن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
من يظن ان الضغوطات والتهديدات والابتزازات ستؤثر على شعبنا وتجعله يتراجع الى الوراء فهو مخطىء ، ان الضغوطات والمؤامرات والابتزازات لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وبقاء وحرصا على ان ندافع عن قضيتنا العادلة التي نعتبرها انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
قدم سيادته للوفد بعض الوثائق والمنشورات من اعداد مؤسسة باسيا كما تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس حيث ابتدأوا زيارتهم التضامنية لفلسطين والتي ستستغرق عشرة ايام .
اما وفد الاطباء الالمان فقد وجهوا التحية للمطران وشكروه على استقباله واهتمامه بأن يصل صوت فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ، كما قدموا لسيادته كتابا يحتوي على اهم نشاطاتهم التطوعية التي اقاموها في فلسطين وفي غيرها من الدول التي تعاني من الحروب والعنف .
