غزة ومصر يد واحدة
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
تأهل المنتخب المصري، إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد فوزه على حساب بوركينا فاسو بنتيجة 4-3 بضربات الترجيح، بعد التعادل بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي، في لقاء دور الأربعة بالبطولة التي تقام بالجابون، أظهر مدى حب الشعب الفلسطيني بشكل عام، وقطاع غزة بشكل خاص للشعب المصري الشقيق.
وقبل بداية المباراة التي جمعت الفريقين، على ملعب دانجوندجي (ملعب الصداقة)، بمدنية ليبرفيل عاصمة الغابون، احتشدت الجماهير الغزية في كل المقاهي والتجمعات الرياضية والشبابية، لمتابعة مجريات اللقاء المصيري للمنتخب المصري في تلك البطولة، ولمؤازرة المنتخب وتعبيرًا عن الحب الكبير لدولة مصر.
وبقيت الجماهير طوال اللقاء المليء بالشد والعصبية، تتابع طريقة لعب المنتخب المصري، وتقوم بالتصفيق والتشجيع عندما يتقدم لاعبو مصر، نحو حارس وأرض الفريق المنافس بوركينا فاسو.
وبعد نهاية المباراة الصعبة، وتأهل المنتخب المصري لنهائي البطولة، خرجت الجماهير الغزية، للشوارع والمفترقات العامة حاملة الأعلام المصرية، وتهتف باسم دولة مصر وبشعارات تؤكد على مدى العلاقة التي تربط مصر بفلسطين.
وظهر على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، منذ ليلة أمس بعد انتهاء المباراة، الكم الهائل والكبير للتغريدات من قبل المواطنين في القطاع، الداعمة للمنتخب المصري بعد فوزه، خطوة تدلل على مدى تعلق سُكان غزة، بحب دولة مصر الجارة.
ويقول الشاب أحمد صبحي (23 عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب القطاع، إنه: "ذهب برفقة أصدقائه إلى المقهى لمشاهدة مباراة المنتخب المصري الشقيق، وتشجيعه للصعود إلى نهائي بطولة الأمم الأفريقية، لوجود علاقة كبيرة وقوية بين الشعبين المصري والفلسطيني".
ويضيف وقد خرج من منزله وسط البرد القارس، لمشاهدة المباراة: "بعد انتهاء المباراة، خرجت الجماهير الغزية إلى الشوارع لتحتفل بفوز مصر، في لفتة تؤكد على عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني".
ولم يختلف رأي الشاب، عمار قشطة (25 عامًا)، الذي أنهى عمله ونسق وقته من أجل مشاهدة وتشجيع المنتخب المصري في مباراته المصيرية في البطولة، فيقول: "حضرت للمكان قبل بداية اللقاء بوقتٍ كبير، لحجز مقعد لمشاهدة المباراة التي تعتبر مباراة للمنتخب الفلسطيني، بسبب العلاقة المصرية الفلسطينية العريقة".
وبين خلال حديثه لمراسل "دنيا الوطن" أن الشعب الفلسطيني تربطه علاقة قوية بالشعب المصري، فالتاريخ لم ينس شهداء مصر بأرض غزة، منوهاً إلى أن العلاقة لن تتغير وستبقى مصر وغزة يداً واحدة.
ويذكر أنه تم إقامة شاشة عرض كبيرة في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، لعرض مباراة مصر وبوركينا فاسو، لمؤازرة المنتخب المصري الشقيق، والعربي الوحيد الذي لا زال ينافس في البطولة الإفريقية.
تأهل المنتخب المصري، إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد فوزه على حساب بوركينا فاسو بنتيجة 4-3 بضربات الترجيح، بعد التعادل بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي، في لقاء دور الأربعة بالبطولة التي تقام بالجابون، أظهر مدى حب الشعب الفلسطيني بشكل عام، وقطاع غزة بشكل خاص للشعب المصري الشقيق.
وقبل بداية المباراة التي جمعت الفريقين، على ملعب دانجوندجي (ملعب الصداقة)، بمدنية ليبرفيل عاصمة الغابون، احتشدت الجماهير الغزية في كل المقاهي والتجمعات الرياضية والشبابية، لمتابعة مجريات اللقاء المصيري للمنتخب المصري في تلك البطولة، ولمؤازرة المنتخب وتعبيرًا عن الحب الكبير لدولة مصر.
وبقيت الجماهير طوال اللقاء المليء بالشد والعصبية، تتابع طريقة لعب المنتخب المصري، وتقوم بالتصفيق والتشجيع عندما يتقدم لاعبو مصر، نحو حارس وأرض الفريق المنافس بوركينا فاسو.
وبعد نهاية المباراة الصعبة، وتأهل المنتخب المصري لنهائي البطولة، خرجت الجماهير الغزية، للشوارع والمفترقات العامة حاملة الأعلام المصرية، وتهتف باسم دولة مصر وبشعارات تؤكد على مدى العلاقة التي تربط مصر بفلسطين.
وظهر على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، منذ ليلة أمس بعد انتهاء المباراة، الكم الهائل والكبير للتغريدات من قبل المواطنين في القطاع، الداعمة للمنتخب المصري بعد فوزه، خطوة تدلل على مدى تعلق سُكان غزة، بحب دولة مصر الجارة.
ويقول الشاب أحمد صبحي (23 عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب القطاع، إنه: "ذهب برفقة أصدقائه إلى المقهى لمشاهدة مباراة المنتخب المصري الشقيق، وتشجيعه للصعود إلى نهائي بطولة الأمم الأفريقية، لوجود علاقة كبيرة وقوية بين الشعبين المصري والفلسطيني".
ويضيف وقد خرج من منزله وسط البرد القارس، لمشاهدة المباراة: "بعد انتهاء المباراة، خرجت الجماهير الغزية إلى الشوارع لتحتفل بفوز مصر، في لفتة تؤكد على عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني".
ولم يختلف رأي الشاب، عمار قشطة (25 عامًا)، الذي أنهى عمله ونسق وقته من أجل مشاهدة وتشجيع المنتخب المصري في مباراته المصيرية في البطولة، فيقول: "حضرت للمكان قبل بداية اللقاء بوقتٍ كبير، لحجز مقعد لمشاهدة المباراة التي تعتبر مباراة للمنتخب الفلسطيني، بسبب العلاقة المصرية الفلسطينية العريقة".
وبين خلال حديثه لمراسل "دنيا الوطن" أن الشعب الفلسطيني تربطه علاقة قوية بالشعب المصري، فالتاريخ لم ينس شهداء مصر بأرض غزة، منوهاً إلى أن العلاقة لن تتغير وستبقى مصر وغزة يداً واحدة.
ويذكر أنه تم إقامة شاشة عرض كبيرة في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، لعرض مباراة مصر وبوركينا فاسو، لمؤازرة المنتخب المصري الشقيق، والعربي الوحيد الذي لا زال ينافس في البطولة الإفريقية.
