بالفيديو والصور: وفد فرنسي يجري عمليات جراحية هي الأولى في غزة

بالفيديو والصور: وفد فرنسي يجري عمليات جراحية هي الأولى في غزة
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
أجرى وفد طبي فرنسي متخصص بجراحة الوجه والفكين في مجمع الشفاء الطبي، عملية تعتبر الأولى من نوعها داخل قطاع غزة، لطفل من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، استمرت 12 ساعة متواصلة، تمثلت بإعادة هيكلة عظام وجه المريض.

واستقبلت جمعية إغاثة أطفال فلسطين بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد الماضي، الوفد الطبي الذي جاء للتخفيف من معاناة المرضى، وخلال عمله بغزة، قام الوفد بتدريب الطواقم الطبية المحلية لعمل عمليات من هذا النوع، إضافة لإجرائه الكثير من العمليات الجراحية.

وخلال أسبوع مضى من العمل الجراحي بالمستشفى، أجرى الوفد الطبي بقيادة الدكتور الفرنسي" كوينتين قاسميان" 24 عملية معقدة معظمها أُجريت لأول مرة في قطاع غزة.

وكان للطفل عبد العزيز أبو ربيعة (١٣ عاماً)، نصيب من تلك العمليات كونه كان يعاني من ورم في عظام الفك السفلي، حيث خضع لعملية جراحية معقدة جداً، بدأت الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً يوم الأحد الماضي.

يوضح الدكتور أغيد المبيض، جراح الوجه والفكين في غزة، الذي رافق الوفد الطبي الفرنسي خلال العمليات داخل مجمع الشفاء الطبي، أن عملية الطفل عبد العزيز كانت من العمليات النوعية التي قامت  بها غزة مع الوفد الفرنسي لجراحة الوجه والفكين التابع لجمعية إغاثة أطفال فلسطين، وكانت تتمثل بإعادة هيكلة عظام الوجه للمريض، بعد أن كان يعاني من ورم في عظام الفك السفلي، وأدى لتآكل عظام الفك بالكامل، واضطررنا لاستئصال أكثر من نصف الفك وتعويضه بشريحة من عظام القدم اليسرى مع الأوردة والأعصاب المرتبطة بها، وهذه العملية لم يكن باستطاعتنا في السابق إجراؤها في قطاع غزة لعدم وجود الخبرات الكافية والمواد اللازمة.

ويضيف المبيض: "تعاوننا مع الوفد الفرنسي بقيادة الدكتور قاسميان، سيعطينا فرصة لعمل عمليات مستقبلية مماثلة بطواقم محلية، فهذه العمليات تعتبر معقدة وتحتاج احترافية عالية جداً، ومتابعة ما بعد العملية مهم للغاية، لأن إعادة تهييئ المريض وإقناعه للانخراط بالمجتمع، ليكون عنصراً فعالاً، تعتبر مهمة صعبة جداً".

ويذكر، أن جمعية إغاثة أطفال فلسطين تأسست عام ١٩٩١ لمساعدة الأطفال الذين هم بحاجة للرعاية الطبية، واستقبلت خلال عام ٢٠١٦ حوالي ١٤٠ وفداً طبياً أجنبياً في قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة للعديد من المشاريع الإنسانية والنفسية التي تخدم الأطفال.