الزيود: الشهيد راشد الزيود صفحة مضيئة في سجل القدس
رام الله - دنيا الوطن
قال عميد مجتمع أبناء عشيرة الزيود في دولة فلسطين المهندس حاتم الزيود أن فلسطين تفتخرُ بأنها مصنع الرجال الذين يمنحون الوطن أرواحهم، ليبقى واحة أمن واستقرار، ونقطة مضيئة في سماء الحرية والكرامة والشموخ.
معتبراً استشهاد الرائد راشد الزيود وسام فخر جديد على صدر القدس لا سيما وقد فاضت روحه الطاهرة وهو يقاتل فئة البغي وأصحاب الفكر الأسود.
الشهيد الزيود والذي تخرج من الجناح العسكري في مؤتة كتب اسمه بمداد خالد سيبقى في قلب ووجدان الأردنيين والفلسطينيين معا.وأضاف الزيود أن قيم التضحية والفداء هي قيم أصيلةٌ يبرهن عليها الواقع مستذكراً بطولات الجيش العربي الأردني المصطفوي والذي روى بدمهم الطاهر ثرى فلسطين دفاعا عن حرية وكرامة الأمة العربية والشعب الفلسطيني جنبا إلى جنب مع مقاتلي الثورة الفلسطينية.
وبين الزيود أن المفردات ومهما بلغت لن تمنح الشهيد وصفه الذي يستحق فقد رسم هو ورفاقه في السلاح والوطنية والتضحية حالة سامية سادت الوطن كله، فهم من رحلوا ليبقى الوطن وأهله ينعمون بالخير وراحة البال دون إن يكدر صفوهم حاقد أو صاحب فكر مظلم لا يرقبُ في مؤمن إلاً ولا ذمة .
وبدوره، أكد الزيود على إن هذه المناسبة تؤكد على قوة الترابط والصلة الأخوية العميقة والتاريخ الواحد الذي يجمع بين ضفتي النهرين بين الأردن وفلسطين قيادة وشعبا مشيرا إن غاية الشعبين واحدة وهي تحقيق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني وان تنعم المنطقة بسلام عادل يحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
قال عميد مجتمع أبناء عشيرة الزيود في دولة فلسطين المهندس حاتم الزيود أن فلسطين تفتخرُ بأنها مصنع الرجال الذين يمنحون الوطن أرواحهم، ليبقى واحة أمن واستقرار، ونقطة مضيئة في سماء الحرية والكرامة والشموخ.
معتبراً استشهاد الرائد راشد الزيود وسام فخر جديد على صدر القدس لا سيما وقد فاضت روحه الطاهرة وهو يقاتل فئة البغي وأصحاب الفكر الأسود.
الشهيد الزيود والذي تخرج من الجناح العسكري في مؤتة كتب اسمه بمداد خالد سيبقى في قلب ووجدان الأردنيين والفلسطينيين معا.وأضاف الزيود أن قيم التضحية والفداء هي قيم أصيلةٌ يبرهن عليها الواقع مستذكراً بطولات الجيش العربي الأردني المصطفوي والذي روى بدمهم الطاهر ثرى فلسطين دفاعا عن حرية وكرامة الأمة العربية والشعب الفلسطيني جنبا إلى جنب مع مقاتلي الثورة الفلسطينية.
وبين الزيود أن المفردات ومهما بلغت لن تمنح الشهيد وصفه الذي يستحق فقد رسم هو ورفاقه في السلاح والوطنية والتضحية حالة سامية سادت الوطن كله، فهم من رحلوا ليبقى الوطن وأهله ينعمون بالخير وراحة البال دون إن يكدر صفوهم حاقد أو صاحب فكر مظلم لا يرقبُ في مؤمن إلاً ولا ذمة .
وبدوره، أكد الزيود على إن هذه المناسبة تؤكد على قوة الترابط والصلة الأخوية العميقة والتاريخ الواحد الذي يجمع بين ضفتي النهرين بين الأردن وفلسطين قيادة وشعبا مشيرا إن غاية الشعبين واحدة وهي تحقيق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني وان تنعم المنطقة بسلام عادل يحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
