المهندس زيود يرسل برقية للملك الأردني "عبد الله الثاني"
رام الله - دنيا الوطن
وجه حاتم الزيود، أحد أعمدة المجتمع المدني، بواسطة مستشار البلاط الملكي الأول لشؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف الأستاذ الكبير عبد الناصر نصار الأكرم والسفير خالد الشوابكة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في فلسطين، رسالة تهنئة وتبريك للملك عبد الله الثاني بن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الـ 55، ونصت على الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله النبي العربي الهاشمي الأمين حضرة صاحب الجلالة الهاشمي الملك المعزّز عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وأعز ملكه وأيده بنصره.
صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف
صاحب الجلالة الهاشميّة، خير ما ابدأ به رسالتي يا مولاي هو ما قاله الملك الباني ملك القلوب المغفور له بإذن الله تعالى والد الأردنيتين والفلسطينيين جميعا الشريف الحسين بن طلال طيب الله ثراه:-
إن إما استشعره من سعادة وما أحس به من هناء لا يرد إلا إلى إن عضوا جديدا قد ولد لأسرتي الأردنية ابنا جديدا قد جاء لأمتي العربية ومثلما إنني نذرت نفسي منذ البداية لعزة هذه الأسرة ومجد تلك ألامه كذلك فأنني قد نذرت عبد الله لأسرته الكبيرة ووهبت حياته لامته المجيدة .
مولاي صاحب الجلالة الهاشمية ،،
فيشرفني يا مولاي، أن أرفع إلى مقامكم السامي، بإسمي وباسم أقربائي من أبناء عشيرة الزيود في داخل المملكة الأردنية وفلسطين، أسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة عيد ميلاد جلالتكم، متمنين لكم ولسائر العائلة الهاشمية الكريمة موفور الصحة والتوفيق على مواصلة أداء رسالتكم الرفيعة في بناء الأردن وتقدمه.
صاحب الجلالة الملك المعظم ،،
لقد وهبنا إياك ملكنا الراحل العظيم ووهبنا حياتك ونذرك لأسرته الأردنية ولامته العربية ، ونحن يا مولاي عاهدناه عهد الأبناء للإباء إن نحافظ عليك ونحن نعاهده إن نهبك أرواحنا وأبنائنا ونجدد لك الولاء تلو الولاء والعهد بعد العهد بان نبقى الأوفياء للهاشميين الذين قدموا لامتنا العربية والإسلامية حياتهم ودمائهم في سبيل عزتها ، فلم تعرف العرب نظام دولة أو تنظيم مجتمع، إلا حين تولى قصي القرشي القيادة ثم ابتدأت رسالة الإسلام، يحملها الهاشمي محمد عليه الصلاة والسلام في ارض مطهرة مكرمة امتازت بأنها حققت الاتصال مع قبائل العرب ،وما توانى أجدادكم عبر التاريخ عن أداء دورهم السياسي والاجتماعي وبقائهم على اتصال مع المجتمع العربي بنفس الخلق والمنهج الذي اختطه الهاشميون ، مع عدم التنازل عن مبدأ عربي واحد،و كانت تضحية الشريف الحسين بن علي بالعرش وهو يقاتل مجاهداً في أروقة السياسة يرفض التنازل عن شبر واحد من القدس وارض فلسطين .
مولاي صاحب الجلالة ،،،
ونحن تستذكر حقبة من التاريخ لا نجد من يستحق غيركم لولائنا وثقتنا وعهدنا وقيادتنا من حقنا يا مولاي إن يكون حجم أحلامنا بحجم قيادتنا وتاريخها يا مولاي ، سيكون عيدك يا مولاي عيد مختلف عن كل الأعياد مناسبة تختلف عن كل المناسبات ستتميز هذا العام كونها بيعة عظيمة لقيادة عظيمة وستختلف عن كل الأعوام السابقة و سيشارك الجميع فيها لكي نميزها في ظروف مميزة ونعظم فيها كل الانجازات يجب إن يسمعنا كل العالم فاحتفال الأردنيين والفلسطينيين بمولد قائدهم سيسمعونه للقاصي والداني ستجدد وثيقة العهد للهاشميين وسنرفعها في السماء بين النجوم سيوضح معانيها ضوء القمر وستظهر حروفها الذهبية وكلماتها الحقيقية التي تتحدث عن حكاية شعب عظيم وقائد كبير حقق لنا الكثير، وكل عام وانتم والوطن والشعب بألف خير يا مولاي.
جلالة سيدنا المفدى ،،
وفي ظل وجود التحديات القائمة التي يواجهها الأردن، فإننا سنواصل مسيرة الدرب الصالح من أبناء عشيرتنا الكريمة، ونجدد الثقة والولاء في قيادتكم الهاشمية الحكيمة. فعلى مر العقود، كانت ثقة القيادة الهاشمية بالعشائر الأردنية المخلصة هي التي أتاحت للأردن المنيع أن يتخطى بكل عزم ويقين أخطر المراحل التاريخية التي شهدتها منطقتنا. وهي ذاتها التي ستكفل لهذا الوطن الغالي أن يجابه التحديات القادمة على اختلاف أشكالها وتفاوت أنواعها، وأن يتجاوز الصعاب ويذللها ليواصل مسيرة الخير والعطاء، ويبني نهضته، ويعتلي صروح التنمية والتميز.
مولانا الغالي المفدى ،،
لقد كان أبناء الزيود، وأفخاذها، مخلصين دائماً للقيادة الأردنية الهاشمية. ونحن إذ هنا اليوم لنؤكد أيضاً على أننا سنواصل العهد، وسنبقى دائماً وأبداً على قدر ثقتكم وأملكم بنا؛ جنوداً أوفياء، وسيوفاً مسلولة، وضمائر حية وعيوناً يقظة، وشركاء في المسؤولية، لصون هذا الوطن ومنجزاته.
يا صاحب الجلالة ،،
نثمن جهود جلالته الموصولة في نشر قيم التسامح والسلام والتي أصبحت هي رسالة الأردن للعالم كنموذج ينظر إليه العالم باحترام وتقدير كبيرين ، وحق للعالم إن يمنحك سيدي اللقب الذي تستحق "ملك التسامح والسلام".
جلالة ملك الهمّة والحكمة ،،
فبمناسبة العيد الخامس والخمسين لميلاد جلالة الملك المعزّز عبد الله الثاني، نؤكّد اعتزازنا وفخرنا بوطننا وقائدنا، ويحق لنا أن نفاخر الدنيا بقيادتنا الهاشمية المظفرة كنموذج للقيادة الحكيمة الواعية ذات الدبلوماسية الفذّة في زمن الألفية الثالثة، ويحق لنا أن نعبّر عن حبّنا لجلالته ومن القلب للصفات المثالية التي يتصف بها جلالته ويعكسها على احترام الإنسان وكرامته فدخل القلوب كلها من أوسع الأبواب وأحبه الشعب كله.
وفي الختام، أسأل الله عز وجل أن يحفظ جلالتكم، وأن يكلأكم بعظيم عنايته، وأن يديم علينا وعلى وطننا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، ليبقى الأردن وطنا نموذجا، وحمى منيعا.
وجه حاتم الزيود، أحد أعمدة المجتمع المدني، بواسطة مستشار البلاط الملكي الأول لشؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف الأستاذ الكبير عبد الناصر نصار الأكرم والسفير خالد الشوابكة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في فلسطين، رسالة تهنئة وتبريك للملك عبد الله الثاني بن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الـ 55، ونصت على الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله النبي العربي الهاشمي الأمين حضرة صاحب الجلالة الهاشمي الملك المعزّز عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وأعز ملكه وأيده بنصره.
صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف
صاحب الجلالة الهاشميّة، خير ما ابدأ به رسالتي يا مولاي هو ما قاله الملك الباني ملك القلوب المغفور له بإذن الله تعالى والد الأردنيتين والفلسطينيين جميعا الشريف الحسين بن طلال طيب الله ثراه:-
إن إما استشعره من سعادة وما أحس به من هناء لا يرد إلا إلى إن عضوا جديدا قد ولد لأسرتي الأردنية ابنا جديدا قد جاء لأمتي العربية ومثلما إنني نذرت نفسي منذ البداية لعزة هذه الأسرة ومجد تلك ألامه كذلك فأنني قد نذرت عبد الله لأسرته الكبيرة ووهبت حياته لامته المجيدة .
مولاي صاحب الجلالة الهاشمية ،،
فيشرفني يا مولاي، أن أرفع إلى مقامكم السامي، بإسمي وباسم أقربائي من أبناء عشيرة الزيود في داخل المملكة الأردنية وفلسطين، أسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة عيد ميلاد جلالتكم، متمنين لكم ولسائر العائلة الهاشمية الكريمة موفور الصحة والتوفيق على مواصلة أداء رسالتكم الرفيعة في بناء الأردن وتقدمه.
صاحب الجلالة الملك المعظم ،،
لقد وهبنا إياك ملكنا الراحل العظيم ووهبنا حياتك ونذرك لأسرته الأردنية ولامته العربية ، ونحن يا مولاي عاهدناه عهد الأبناء للإباء إن نحافظ عليك ونحن نعاهده إن نهبك أرواحنا وأبنائنا ونجدد لك الولاء تلو الولاء والعهد بعد العهد بان نبقى الأوفياء للهاشميين الذين قدموا لامتنا العربية والإسلامية حياتهم ودمائهم في سبيل عزتها ، فلم تعرف العرب نظام دولة أو تنظيم مجتمع، إلا حين تولى قصي القرشي القيادة ثم ابتدأت رسالة الإسلام، يحملها الهاشمي محمد عليه الصلاة والسلام في ارض مطهرة مكرمة امتازت بأنها حققت الاتصال مع قبائل العرب ،وما توانى أجدادكم عبر التاريخ عن أداء دورهم السياسي والاجتماعي وبقائهم على اتصال مع المجتمع العربي بنفس الخلق والمنهج الذي اختطه الهاشميون ، مع عدم التنازل عن مبدأ عربي واحد،و كانت تضحية الشريف الحسين بن علي بالعرش وهو يقاتل مجاهداً في أروقة السياسة يرفض التنازل عن شبر واحد من القدس وارض فلسطين .
مولاي صاحب الجلالة ،،،
ونحن تستذكر حقبة من التاريخ لا نجد من يستحق غيركم لولائنا وثقتنا وعهدنا وقيادتنا من حقنا يا مولاي إن يكون حجم أحلامنا بحجم قيادتنا وتاريخها يا مولاي ، سيكون عيدك يا مولاي عيد مختلف عن كل الأعياد مناسبة تختلف عن كل المناسبات ستتميز هذا العام كونها بيعة عظيمة لقيادة عظيمة وستختلف عن كل الأعوام السابقة و سيشارك الجميع فيها لكي نميزها في ظروف مميزة ونعظم فيها كل الانجازات يجب إن يسمعنا كل العالم فاحتفال الأردنيين والفلسطينيين بمولد قائدهم سيسمعونه للقاصي والداني ستجدد وثيقة العهد للهاشميين وسنرفعها في السماء بين النجوم سيوضح معانيها ضوء القمر وستظهر حروفها الذهبية وكلماتها الحقيقية التي تتحدث عن حكاية شعب عظيم وقائد كبير حقق لنا الكثير، وكل عام وانتم والوطن والشعب بألف خير يا مولاي.
جلالة سيدنا المفدى ،،
وفي ظل وجود التحديات القائمة التي يواجهها الأردن، فإننا سنواصل مسيرة الدرب الصالح من أبناء عشيرتنا الكريمة، ونجدد الثقة والولاء في قيادتكم الهاشمية الحكيمة. فعلى مر العقود، كانت ثقة القيادة الهاشمية بالعشائر الأردنية المخلصة هي التي أتاحت للأردن المنيع أن يتخطى بكل عزم ويقين أخطر المراحل التاريخية التي شهدتها منطقتنا. وهي ذاتها التي ستكفل لهذا الوطن الغالي أن يجابه التحديات القادمة على اختلاف أشكالها وتفاوت أنواعها، وأن يتجاوز الصعاب ويذللها ليواصل مسيرة الخير والعطاء، ويبني نهضته، ويعتلي صروح التنمية والتميز.
مولانا الغالي المفدى ،،
لقد كان أبناء الزيود، وأفخاذها، مخلصين دائماً للقيادة الأردنية الهاشمية. ونحن إذ هنا اليوم لنؤكد أيضاً على أننا سنواصل العهد، وسنبقى دائماً وأبداً على قدر ثقتكم وأملكم بنا؛ جنوداً أوفياء، وسيوفاً مسلولة، وضمائر حية وعيوناً يقظة، وشركاء في المسؤولية، لصون هذا الوطن ومنجزاته.
يا صاحب الجلالة ،،
نثمن جهود جلالته الموصولة في نشر قيم التسامح والسلام والتي أصبحت هي رسالة الأردن للعالم كنموذج ينظر إليه العالم باحترام وتقدير كبيرين ، وحق للعالم إن يمنحك سيدي اللقب الذي تستحق "ملك التسامح والسلام".
جلالة ملك الهمّة والحكمة ،،
فبمناسبة العيد الخامس والخمسين لميلاد جلالة الملك المعزّز عبد الله الثاني، نؤكّد اعتزازنا وفخرنا بوطننا وقائدنا، ويحق لنا أن نفاخر الدنيا بقيادتنا الهاشمية المظفرة كنموذج للقيادة الحكيمة الواعية ذات الدبلوماسية الفذّة في زمن الألفية الثالثة، ويحق لنا أن نعبّر عن حبّنا لجلالته ومن القلب للصفات المثالية التي يتصف بها جلالته ويعكسها على احترام الإنسان وكرامته فدخل القلوب كلها من أوسع الأبواب وأحبه الشعب كله.
وفي الختام، أسأل الله عز وجل أن يحفظ جلالتكم، وأن يكلأكم بعظيم عنايته، وأن يديم علينا وعلى وطننا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، ليبقى الأردن وطنا نموذجا، وحمى منيعا.

التعليقات