رئيس "القدس المفتوحة" يطلع سفير الإكوادور على التطورات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
أطلع رئيس "القدس المفتوحة" أ. د. يونس عمرو سفير دولة الإكوادور لدى فلسطين على التطورات السياسية وعمل جامعة القدس المفتوحة.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة أ. د. عمرو سفيرَ دولة الإكوادور لدى فلسطين خافيير سانتوس بلازارتي، ونائبه لويس اريجانو خيفاخا، يوم الأربعاء الموافق 01/02/2017م، وذلك في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، بحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية د. م. عماد الهودلي، ومساعده لشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، وعميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، وعميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافة مسلم.
وبين أ. د. عمرو أن شعبنا لا يزال تحت الاحتلال ويعاني التهجير، وتحولت دولة الاحتلال إلى دولة تمييز عنصري، فلا يستطيع الفلسطيني أن يدخل ليصلي في المسجد الأقصى أو في كنيسة القيامة بالقدس، فأحد مظاهر التفرقة العنصرية هي مصادرة حرية العبادة.
وقال: "نحن نناضل ضد الاحتلال ونتطلع لدعم دولي لإنهاء هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بالتزامن مع قيام الشعب الفلسطيني ببناء أركان الدولة الفلسطينية في مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية والعمل، ومن هناك كانت جامعة القدس المفتوحة-وهي أكبر جامعة
فلسطينية-أحد أعمدة بناء الدولة الفلسطينية المستقلة".
وعرّف أ. د. عمرو السفير الضيف بتفاصيل عمل جامعة القدس المفتوحة وانتشارها في مختلف أرجاء الوطن وتضمينها نحو (60) ألف طالب، واحتفالها العام الماضي بيوبيلها الفضي، وتخريجها نحو (115) ألف طالب وطالبة بعضهم يشغلون مراكز حساسة في الدولة. أما فلسفة الجامعة فتقوم على تمكين أبناء الشعب الفلسطيني من الحصول على حقهم في التعليم وخاصة الشرائح المهمشة وعلى رأسها المرأة. وتضم الجامعة سبع كليات تقدم (25) تخصصًا، وهي تسير وفق نظام التعليم المفتوح؛ إذ أدخلت وسائط التعليم الإلكتروني في الفترة الأخيرة، وها هي اليوم تزاوج بين التعليم المفتوح والتعليم الإلكتروني إلى نظام التعليم المدمج.
وبين أ. د. عمرو أن جامعة القدس المفتوحة تتطلع لشراكات مع مختف الجامعات على مستوى العالم، مطالبًا سعادة السفير بنقل تحيات الشعب الفلسطيني وجامعة القدس المفتوحة لدولة الإكوادور حكومة وشعبًا، معربًا عن أمله بأن يجري التعاون بشكل أكبر في مجال التعليم.
وقال سفير الإكوادور: "إن حكومة الإكوادور تحافظ على موقف ثابت اتجاه القضية الفلسطينية، ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني، فهي قضية مبدئية بالنسبة لنا، وممثليتنا في فلسطين هي ممثلية جديدة افتتحت قبل عام ونيف فقط، ونحن نعلم أن تمثيلنا هنا يحمل مضمونًا سياسيًا كبيرًا يدعم الدولة الفلسطينية".
وأضاف: "إن الممثلية ستعمل على تقوية الروابط بين الشعبين الفلسطيني والأكوادوري؛ فحكومتنا تهتم بشكل كبير بالتعليم، ونشر التعليم هو أساس نجاح الدول، ولا يوجد تطور بدون التعليم، لذلك نسعى لإقامة علاقات مع مؤسسات التعليم في مختلف أرجاء العالم".
وأوضح أن الإكوادور تسعى للاستفادة من خبرات الجامعات الفلسطينية في مجال التعليم، يقول: "بحثنا إمكانية التبادل المعرفي مع وزارة التربية والتعليم العالي، فالتعليم بالإكوادور مجاني بوجه عام، ونسبة عالية من المقتدرين يدرسون في الجامعات الحكومية، والعمل جار لتطوير الجامعات بشكل أكبر"،
وتابع: "إن الإكوادور تتضامن بشكل كبير مع الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية معروفة في مؤسسات التعليم العالي وسنواصل دعم فلسطين حتى تحقق استقلالها".
وفي نهاية اللقاء سلم رئيس الجامعة سعادة السفير درع جامعة القدس المفتوحة تذكارًا.
أطلع رئيس "القدس المفتوحة" أ. د. يونس عمرو سفير دولة الإكوادور لدى فلسطين على التطورات السياسية وعمل جامعة القدس المفتوحة.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة أ. د. عمرو سفيرَ دولة الإكوادور لدى فلسطين خافيير سانتوس بلازارتي، ونائبه لويس اريجانو خيفاخا، يوم الأربعاء الموافق 01/02/2017م، وذلك في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، بحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية د. م. عماد الهودلي، ومساعده لشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، وعميد شؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، وعميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافة مسلم.
وبين أ. د. عمرو أن شعبنا لا يزال تحت الاحتلال ويعاني التهجير، وتحولت دولة الاحتلال إلى دولة تمييز عنصري، فلا يستطيع الفلسطيني أن يدخل ليصلي في المسجد الأقصى أو في كنيسة القيامة بالقدس، فأحد مظاهر التفرقة العنصرية هي مصادرة حرية العبادة.
وقال: "نحن نناضل ضد الاحتلال ونتطلع لدعم دولي لإنهاء هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بالتزامن مع قيام الشعب الفلسطيني ببناء أركان الدولة الفلسطينية في مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية والعمل، ومن هناك كانت جامعة القدس المفتوحة-وهي أكبر جامعة
فلسطينية-أحد أعمدة بناء الدولة الفلسطينية المستقلة".
وعرّف أ. د. عمرو السفير الضيف بتفاصيل عمل جامعة القدس المفتوحة وانتشارها في مختلف أرجاء الوطن وتضمينها نحو (60) ألف طالب، واحتفالها العام الماضي بيوبيلها الفضي، وتخريجها نحو (115) ألف طالب وطالبة بعضهم يشغلون مراكز حساسة في الدولة. أما فلسفة الجامعة فتقوم على تمكين أبناء الشعب الفلسطيني من الحصول على حقهم في التعليم وخاصة الشرائح المهمشة وعلى رأسها المرأة. وتضم الجامعة سبع كليات تقدم (25) تخصصًا، وهي تسير وفق نظام التعليم المفتوح؛ إذ أدخلت وسائط التعليم الإلكتروني في الفترة الأخيرة، وها هي اليوم تزاوج بين التعليم المفتوح والتعليم الإلكتروني إلى نظام التعليم المدمج.
وبين أ. د. عمرو أن جامعة القدس المفتوحة تتطلع لشراكات مع مختف الجامعات على مستوى العالم، مطالبًا سعادة السفير بنقل تحيات الشعب الفلسطيني وجامعة القدس المفتوحة لدولة الإكوادور حكومة وشعبًا، معربًا عن أمله بأن يجري التعاون بشكل أكبر في مجال التعليم.
وقال سفير الإكوادور: "إن حكومة الإكوادور تحافظ على موقف ثابت اتجاه القضية الفلسطينية، ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني، فهي قضية مبدئية بالنسبة لنا، وممثليتنا في فلسطين هي ممثلية جديدة افتتحت قبل عام ونيف فقط، ونحن نعلم أن تمثيلنا هنا يحمل مضمونًا سياسيًا كبيرًا يدعم الدولة الفلسطينية".
وأضاف: "إن الممثلية ستعمل على تقوية الروابط بين الشعبين الفلسطيني والأكوادوري؛ فحكومتنا تهتم بشكل كبير بالتعليم، ونشر التعليم هو أساس نجاح الدول، ولا يوجد تطور بدون التعليم، لذلك نسعى لإقامة علاقات مع مؤسسات التعليم في مختلف أرجاء العالم".
وأوضح أن الإكوادور تسعى للاستفادة من خبرات الجامعات الفلسطينية في مجال التعليم، يقول: "بحثنا إمكانية التبادل المعرفي مع وزارة التربية والتعليم العالي، فالتعليم بالإكوادور مجاني بوجه عام، ونسبة عالية من المقتدرين يدرسون في الجامعات الحكومية، والعمل جار لتطوير الجامعات بشكل أكبر"،
وتابع: "إن الإكوادور تتضامن بشكل كبير مع الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية معروفة في مؤسسات التعليم العالي وسنواصل دعم فلسطين حتى تحقق استقلالها".
وفي نهاية اللقاء سلم رئيس الجامعة سعادة السفير درع جامعة القدس المفتوحة تذكارًا.
