السفير حساسين يستقبل رئيس الحزب الاسكتلندي

السفير حساسين يستقبل رئيس الحزب الاسكتلندي
رام الله - دنيا الوطن
التقى السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة أ.د. مانويل حساسيان مساء امس، برئيس الحزب الاسكتلندي في البرلمان البريطاني السيد انجس روبرتسن، الذي عاد قبل شهرين من اول زيارة يقوم بها الى فلسطين. حيث التقى برئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله، وزار القدس والخليل ومخيم شعفاط ومناطق ج، والتقى ضمن جولته بعائلة بدوية مهددة بالتهجير القسري.

تحدث السيد روبرتسن عن زيارته بشكل مفصل وعبر عن دهشته وصدمته في احيانا اخرى لما راّه في هذه الزيارة على ارض الواقع فان ترى غير ان تسمع،حيث لم يكن يتوقع التداخل او بالاحرى التشابك الذي راه بين الاراضي الفلسطينية والمستوطنات وعبر عن صدمته من شكل المستوطنات وعددها معلقا ان اصطلاح مستوطنة ليس المسمى الصحيح في الواقع، فالمستوطنة شيء مؤقت ولكن ما راّه لا يوحي بذلك ابدا.

واكد ان الزيارة جعلته يرى عن كثب اثر المخططات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية على الفلسطينيين واشار الى كئابة الوضع هناك بشكل كبير. كما ابدى قلقه من موقف ترامب من نقل السفارة الاميريكية الى القدس الشرقية.

وختم حديثه بالتاكيد على اهمية الزيارة التي قام بها الى فلسطين لان كل ماراّه جعله يقتنع اكثر واكثر بعدالة القضية الفلسطينية وبوجوب ايجاد حل في اسرع وقت ممكن، وعلى اهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لايجاد السبل لتنفيذ حل الدولتين.

وفي المقابل قام سعادة السفير أ.د. مانويل حساسيان، بوضعه في صورة اخر التطورات على الساحة وتحدث عن قلق الحكومة الفلسطينية من تصريحات نتينياهو الاخيرة وعن نيته منح الفلسطينيين دولة ناقصة.

واكد الى انه بالرغم من ايمان المجتمع الدولي بعدالة قضيتنا الى اننا بحاجة ماسة الى من يضع ضغوطات على اسرائيل لجعلها تدفع ثمن الاحتلال وجرائمه.

كما عبر سعادة السفير عن احباطه واستياءه من مواقف وتصريحات الحكومة البريطانية الحالية والتي تتشابه في معظمها مع السياسة الامريكية، مضيفا انه يرى هناك تناقض ونفاق كبير فيما يتعلق بتصريحات الحكومة عند ربطها بالافعال وان التحالف الثلاثي بين اسرائيل بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية لا يعطي اي امل بايجاد اي حل للقضية الفلسطينية.

وتحدث عن الحملة التي تقوم بها السفارة للتوعية والوقوف ضد مشاركة بريطانيأ في احتفالات مئوية وعد بلفور، وابدى استياءه الشديد من تصريحات رئيسة الوزراء تيرزا ماي بانها فخورة بقيام دولة اسرائيل وباعتزامها المشاركة في احتفالات مئوية وعد بلفور، مؤكدا ان موقف كهذا يظهر بوضوح وقوف الحكومة البريطانية مع طرف دون اخر، دون النظر الى من الظالم ومن المظلوم مشددا على اهمية وجود طرف ثالث لتوفير وساطة نزيهة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.

كما تحدث عن الاثار المدمرة على المنطقة في حال تنفيذ قرار نقل السفارة الاميركية، وعن القرار المقابل للحكومة الفلسطينية بسحب اعترافها باسرائيل في حال تنفيذ هذا القرار.
وانهى سعادته الحديث، بطلبه من الحكومة الاسكتلندية وضع ضغوطات على الحكومة البريطانية لتغيير سياستها تجاه فلسطين.

التعليقات