حنا يستقبل وفدا من كهنة ورعاة الكنائس في الجليل
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من الاباء الكهنة ورعاة الكنائس من مختلف الطوائف المسيحية في منطقة الجليل الاعلى وذلك في زيارة تحمل الطابع الروحي للاماكن المقدسة في القدس و بيت لحم وبهدف لقاء عدد من رؤساء الطوائف المسيحية .
واستهل الوفد المكون من 20 كاهنا زيارته لمدينة القدس صباح اليوم بجولة داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة حيث كان في استقبال الوفد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رافقهم في هذه الجولة مقدما لهم بعض الشروحات والتوضيحات كما اقيمت صلاة خاصة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى كاتدرائية مار يعقوب حيث استمعوا الى حديث روحي من المطران .
استهل المطران كلمته بالترحيب بالوفد المكون من عدد من الاباء الكهنة ورعاة الكنائس الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية والذين يزورون مدينة القدس .
قال المطران بأننا ندعو الى تعاون كافة الكهنة والرعاة فيما بينهم وذلك في كافة المدن والقرى تكريسا للقيم المشتركة .
ان المحبة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا لا تلغي خصوصية اي كنيسة ، فليس مطلوبا من الارثوذكسي ان يتخلى عن ارثوذكسيته وعن تقاليد وتراث كنيسته لكي يكون منفتحا ومتعاونا مع الاخرين وما يقال عن الارثوذكسي يقال عن غيره ايضا .
نحن نؤمن بأن المحبة يجب ان تكون قائمة فيما بيننا وان نتعاون معا وسويا من اجل خدمة ابناءنا ومن اجل الحفاظ على الحضور المسيحي في بلادنا المقدسة .
المحبة التي نتحدث عنها تحترم خصوصية الاخر ، ونحن نرفض الاقتناص ونرفض اي محاولات هادفة لاخراج ابناء كنيستنا الارثوذكسية من كنيستهم ، الكنيسة الارثوذكسية مرت وما زالت تمر بظروف حرجة يعرفها الكثيرون والمحبة تقول بأنه اذا ما كان اخاك يعاني ويتألم لا يجوز لك ان تستغل آلامه ومعاناته لكي تبعده عن كنيسته ، اذا ما كان اخاك جائعا او محتاجا او ملتمسا لمساعدة معينة قدم له من محبتك دون ان تشترط عليه ان يترك كنيسته.
ليست المحبة هي ان نستغل اوضاع الاخرين وآلامهم ومعاناتهم لكي نبعدهم عن كنيستهم الام وعن تراثهم وعن اصالتهم الروحية .
الكثيرون من ابناء كنيتسنا الارثوذكسية ما قبل النكبة وما بعدها تركوا كنيستهم الام بسبب خلل في الرعاية وبسبب عوامل اخرى يعرفها الكثيرون وقد كان البعض يقدم لهم كل الاغراءات المادية وغير المادية لكي يتركوا كنيستهم الام ويلتحقوا بكنائس اخرى ونحن نعتقد بأن هذا لا علاقة له بقيم المحبة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا .
من يحب اخاه يقدم له المساعدة والعون دون شروط ودون ان يطلب منه ان يترك كنيسته وان يلتحق بكنيسة اخرى ، وكثرة الطوائف المسيحية في بلادنا سببها الاساسي هذه الظاهرة .
نحن في الكنيسة الارثوذكسية نتحمل القسط الاكبر من مسؤولية ترك ابناءنا لكنيستهم الام فقد مررنا بظروف مأساوية ومررنا بحقب تاريخية لم يكن فيها عندنا رعاة وكهنة قادرين على ان يقوموا بدورهم الروحي والرعوي والكنسي وهذا جانب من تاريخنا المؤلم والمحزن، واتمنى ما شهدناه في الماضي الا يتكرر اليوم وان تكون هنالك روح المحبة الحقيقية والاحترام المتبادل بين رعاة الكنائس بعيدا عن الاقتناص وبعيدا عن استغلال الخلل والضعف الذي من الممكن ان يكون قائما في كنيستنا او في غيرها من الكنائس الاخرى.
المحبة يجب ان تكون شعارنا وان نخدم ابناءنا بكل تفان واخلاص وان نغرس في قلوبهم الانتماء لكنيستهم ومحبتهم لهذه الارض المقدسة التي هي ارض القيامة والالام والفداء والقداسة والشهداء .
علينا ان نبذل جهدا اكبر في توعية شبابنا الذين تتطالمهم امواج الايديولوجيات والثقافات الاتية الينا من سائر ارجاء العالم .
علينا ان نحصن ابناءنا بالايمان القوي وبالانتماء الصادق لقيمنا واخلاقنا ومبادىء انجيلنا المقدس ، علينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة الاخر الذي وان اختلف عنا في دينه وفي معتقده الا انه اخ لنا في الانتماء الانساني .
علينا ان نعلم ابناءنا بأنه من احب كنيسته عليه ان يحب وطنه ايضا وشعبه وان يكون مؤازرا ومتضامنا مع كل انسان متألم ومعذب ومظلوم في هذه البقعة المقدسة من العالم .
كنائسنا ليست حواجز تفصلنا عن اخينا الانسان وانما هي مكان ننال فيه البركة والنعمة ونتعلم منه بأن حياتنا بدون المحبة لا طعم ولا نكهة لها .
كم انا سعيد بزيارتكم المشتركة جميعا الى مدينة القدس لكي تفتتحوا مرحلة جديدة وصفحة جديدة ، ليس مطلوبا منا ان ننسى الاخطاء التي ارتكبت في الماضي ولكن ما هو مطلوب منا هو ان نعمل لكي لا تتكرر هذه الاخطاء التي تولد جرحا وألما وحزنا .
ان تعاونكم مع بعضكم البعض انما هي شهادة قوية للحضور المسيحي في هذه الديار وعلينا في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها أن نتحلى بالحكمة والفكر السديد والاستقامة والوعي لكي نتمكن من التمييز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود .
هنالك من يسعون لتشويه هوية وانتماء المسيحيين لبلدهم وقضية شعبهم ، هنالك من يسعون لاقتلاعنا من جذورنا العربية الفلسطينية ومن انتماءنا الانساني والروحي والوطني في هذه الارض المقدسة ، هنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن محيطنا وعن قضايا امتنا وشعوبنا وبدل من ان نكون مبشرين بقيم الانجيل وحاملين لرسالة المحبة والاخوة في قلوبنا يريدوننا ان نتحول الى طائفة متقوقعة ومنعزلة تعيش حالة رعب وخوف وقلق على مستقبلها .
ان اولئك الذين ارسلوا تنظيم الدولة، الى منطقتنا واولئك الذين يمولون ويدعمون الحركات العنصرية بكافة مسمياتها والقابها انما هدفهم هو المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، هؤلاء ارسلوا الى منطقتنا من اجل ان يدمروا ويخربوا وينسفوا قيم المحبة والاخوة التي كانت قائمة بين كافة مكونات امتنا ولقرون طويلة ، فإذا ما كان الاحتلال الاسرائيلي يبني الجدارن العنصرية في الارض المقدسة فإن هؤلاء المسلحين وغيرهم أوتي بهم لكي يبنوا جدران عنصرية من نوع اخر تفصل ابناء الامة الواحدة عن بعضها البعض وتحولنا الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
ان هنالك من يستغلون ظاهرة التطرف والعنف التي تعصف بمنطقتنا استغلالا قذرا لكي يبثوا في صفوف ابناء كنائسنا ثقافة الرعب والخوف والقلق والانعزال عن قضايانا الوطنية والاجتماعية والحياتية .
ارسلوا الينا هذه الجماعات الخارجة عن السياق الانساني والحضاري بهدف افراغ المنطقة العربية من المسيحيين وجعل من تبقى منهم يعيشون في حالة ذعر وخوف وقلق .
كم نحن بحاجة الى الوعي والحكمة والرصانة في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها في منطقتنا ، كم نحن بحاجة الى القادة الروحيين الملهمين الذين يقومون بتأدية دورهم ورسالتهم ويعملون على افشال هذه المؤامرة.
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد من الاباء الكهنة ورعاة الكنائس من مختلف الطوائف المسيحية في منطقة الجليل الاعلى وذلك في زيارة تحمل الطابع الروحي للاماكن المقدسة في القدس و بيت لحم وبهدف لقاء عدد من رؤساء الطوائف المسيحية .
واستهل الوفد المكون من 20 كاهنا زيارته لمدينة القدس صباح اليوم بجولة داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة حيث كان في استقبال الوفد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رافقهم في هذه الجولة مقدما لهم بعض الشروحات والتوضيحات كما اقيمت صلاة خاصة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى كاتدرائية مار يعقوب حيث استمعوا الى حديث روحي من المطران .
استهل المطران كلمته بالترحيب بالوفد المكون من عدد من الاباء الكهنة ورعاة الكنائس الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية والذين يزورون مدينة القدس .
قال المطران بأننا ندعو الى تعاون كافة الكهنة والرعاة فيما بينهم وذلك في كافة المدن والقرى تكريسا للقيم المشتركة .
ان المحبة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا لا تلغي خصوصية اي كنيسة ، فليس مطلوبا من الارثوذكسي ان يتخلى عن ارثوذكسيته وعن تقاليد وتراث كنيسته لكي يكون منفتحا ومتعاونا مع الاخرين وما يقال عن الارثوذكسي يقال عن غيره ايضا .
نحن نؤمن بأن المحبة يجب ان تكون قائمة فيما بيننا وان نتعاون معا وسويا من اجل خدمة ابناءنا ومن اجل الحفاظ على الحضور المسيحي في بلادنا المقدسة .
المحبة التي نتحدث عنها تحترم خصوصية الاخر ، ونحن نرفض الاقتناص ونرفض اي محاولات هادفة لاخراج ابناء كنيستنا الارثوذكسية من كنيستهم ، الكنيسة الارثوذكسية مرت وما زالت تمر بظروف حرجة يعرفها الكثيرون والمحبة تقول بأنه اذا ما كان اخاك يعاني ويتألم لا يجوز لك ان تستغل آلامه ومعاناته لكي تبعده عن كنيسته ، اذا ما كان اخاك جائعا او محتاجا او ملتمسا لمساعدة معينة قدم له من محبتك دون ان تشترط عليه ان يترك كنيسته.
ليست المحبة هي ان نستغل اوضاع الاخرين وآلامهم ومعاناتهم لكي نبعدهم عن كنيستهم الام وعن تراثهم وعن اصالتهم الروحية .
الكثيرون من ابناء كنيتسنا الارثوذكسية ما قبل النكبة وما بعدها تركوا كنيستهم الام بسبب خلل في الرعاية وبسبب عوامل اخرى يعرفها الكثيرون وقد كان البعض يقدم لهم كل الاغراءات المادية وغير المادية لكي يتركوا كنيستهم الام ويلتحقوا بكنائس اخرى ونحن نعتقد بأن هذا لا علاقة له بقيم المحبة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا .
من يحب اخاه يقدم له المساعدة والعون دون شروط ودون ان يطلب منه ان يترك كنيسته وان يلتحق بكنيسة اخرى ، وكثرة الطوائف المسيحية في بلادنا سببها الاساسي هذه الظاهرة .
نحن في الكنيسة الارثوذكسية نتحمل القسط الاكبر من مسؤولية ترك ابناءنا لكنيستهم الام فقد مررنا بظروف مأساوية ومررنا بحقب تاريخية لم يكن فيها عندنا رعاة وكهنة قادرين على ان يقوموا بدورهم الروحي والرعوي والكنسي وهذا جانب من تاريخنا المؤلم والمحزن، واتمنى ما شهدناه في الماضي الا يتكرر اليوم وان تكون هنالك روح المحبة الحقيقية والاحترام المتبادل بين رعاة الكنائس بعيدا عن الاقتناص وبعيدا عن استغلال الخلل والضعف الذي من الممكن ان يكون قائما في كنيستنا او في غيرها من الكنائس الاخرى.
المحبة يجب ان تكون شعارنا وان نخدم ابناءنا بكل تفان واخلاص وان نغرس في قلوبهم الانتماء لكنيستهم ومحبتهم لهذه الارض المقدسة التي هي ارض القيامة والالام والفداء والقداسة والشهداء .
علينا ان نبذل جهدا اكبر في توعية شبابنا الذين تتطالمهم امواج الايديولوجيات والثقافات الاتية الينا من سائر ارجاء العالم .
علينا ان نحصن ابناءنا بالايمان القوي وبالانتماء الصادق لقيمنا واخلاقنا ومبادىء انجيلنا المقدس ، علينا ان نغرس في قلوب ابناءنا محبة الاخر الذي وان اختلف عنا في دينه وفي معتقده الا انه اخ لنا في الانتماء الانساني .
علينا ان نعلم ابناءنا بأنه من احب كنيسته عليه ان يحب وطنه ايضا وشعبه وان يكون مؤازرا ومتضامنا مع كل انسان متألم ومعذب ومظلوم في هذه البقعة المقدسة من العالم .
كنائسنا ليست حواجز تفصلنا عن اخينا الانسان وانما هي مكان ننال فيه البركة والنعمة ونتعلم منه بأن حياتنا بدون المحبة لا طعم ولا نكهة لها .
كم انا سعيد بزيارتكم المشتركة جميعا الى مدينة القدس لكي تفتتحوا مرحلة جديدة وصفحة جديدة ، ليس مطلوبا منا ان ننسى الاخطاء التي ارتكبت في الماضي ولكن ما هو مطلوب منا هو ان نعمل لكي لا تتكرر هذه الاخطاء التي تولد جرحا وألما وحزنا .
ان تعاونكم مع بعضكم البعض انما هي شهادة قوية للحضور المسيحي في هذه الديار وعلينا في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها أن نتحلى بالحكمة والفكر السديد والاستقامة والوعي لكي نتمكن من التمييز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود .
هنالك من يسعون لتشويه هوية وانتماء المسيحيين لبلدهم وقضية شعبهم ، هنالك من يسعون لاقتلاعنا من جذورنا العربية الفلسطينية ومن انتماءنا الانساني والروحي والوطني في هذه الارض المقدسة ، هنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن محيطنا وعن قضايا امتنا وشعوبنا وبدل من ان نكون مبشرين بقيم الانجيل وحاملين لرسالة المحبة والاخوة في قلوبنا يريدوننا ان نتحول الى طائفة متقوقعة ومنعزلة تعيش حالة رعب وخوف وقلق على مستقبلها .
ان اولئك الذين ارسلوا تنظيم الدولة، الى منطقتنا واولئك الذين يمولون ويدعمون الحركات العنصرية بكافة مسمياتها والقابها انما هدفهم هو المسيحيين وغيرهم من المواطنين ، هؤلاء ارسلوا الى منطقتنا من اجل ان يدمروا ويخربوا وينسفوا قيم المحبة والاخوة التي كانت قائمة بين كافة مكونات امتنا ولقرون طويلة ، فإذا ما كان الاحتلال الاسرائيلي يبني الجدارن العنصرية في الارض المقدسة فإن هؤلاء المسلحين وغيرهم أوتي بهم لكي يبنوا جدران عنصرية من نوع اخر تفصل ابناء الامة الواحدة عن بعضها البعض وتحولنا الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
ان هنالك من يستغلون ظاهرة التطرف والعنف التي تعصف بمنطقتنا استغلالا قذرا لكي يبثوا في صفوف ابناء كنائسنا ثقافة الرعب والخوف والقلق والانعزال عن قضايانا الوطنية والاجتماعية والحياتية .
ارسلوا الينا هذه الجماعات الخارجة عن السياق الانساني والحضاري بهدف افراغ المنطقة العربية من المسيحيين وجعل من تبقى منهم يعيشون في حالة ذعر وخوف وقلق .
كم نحن بحاجة الى الوعي والحكمة والرصانة في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها في منطقتنا ، كم نحن بحاجة الى القادة الروحيين الملهمين الذين يقومون بتأدية دورهم ورسالتهم ويعملون على افشال هذه المؤامرة.
