المبادرة ترحب بعقد الانتخابات المحلية في أيار المقبل
رام الله - دنيا الوطن
رحبت حركة المبادرة الوطنية، بإجراء الإنتخابات المحلية كمقدمة لإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
وأكدت المبادرة على أهمية إجراء هذه الانتخابات بالتزامن في كافة المواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبمشاركة كافة القوى الفلسطينية والمستقلين، بشكل يضمن التوافق والانسجام.
ولفتت إلى ضرورة أن تشمل الانتخابات في الضفة الغربية مدينة القدس، بحيث يتم تشكيل مجلس أمانة للقدس (مجلس بلدي) وطني يسحب من بلدية الإحتلال إدعاء تمثيل أهل القدس وبما يعزز الدور الوطني الكفاحي للانتخابات البلدية، خاصة وأن الحجة الرئيسية التي استند اليها كمبرر لتأجيل الإنتخابات في شهر تشرين الأول، كانت عدم شمولها للانتخابات في مدينة القدس.
وشددت المبادرة على أهمية تشكيل محكمة الانتخابات حسب القانون وبالتوافق بما يضمن استقلالية هذه المحكمة ونزاهة عملها وعدالتها بمعزل عن أي تأثير حزبي أو فئوي، وبما يتيح تعزيزمشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية في الانتخابات.
وأكدت على ضرورة ضمان حرية المشاركة السياسية والشعبية في الانتخابات دون ضغوط أو إكراه، بما يشمله ذلك من حرية المشاركة وتشكيل القوائم وحرية الدعاية الانتخابية، آملين أن تشكل الانتخابات المحلية مدخلاً لانهاء كل مظهر من مظاهر التعدي على الحريات العامة.
وأشارت لضرورة التصدي الوطني المشترك لأي تدخل بالإكراه أو الضغط أو الإملاء من قبل أجهزة الاحتلال والتي لجأ ضباطها سابقاً الى تهديد عدد من المرشحين لإجبارهم على الانسحاب من الانتخابات.
وشددت على أهمية أن تشكل الانتخابات المحلية مدخلاً فعالاً لإستكمال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني.
ودعت المبادرة الوطنية كافة القوى الفلسطينية الى التوافق والتنسيق لإزالة اي عقبات تعيق المشاركة الفعالة في الانتخابات المحلية.
رحبت حركة المبادرة الوطنية، بإجراء الإنتخابات المحلية كمقدمة لإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
وأكدت المبادرة على أهمية إجراء هذه الانتخابات بالتزامن في كافة المواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبمشاركة كافة القوى الفلسطينية والمستقلين، بشكل يضمن التوافق والانسجام.
ولفتت إلى ضرورة أن تشمل الانتخابات في الضفة الغربية مدينة القدس، بحيث يتم تشكيل مجلس أمانة للقدس (مجلس بلدي) وطني يسحب من بلدية الإحتلال إدعاء تمثيل أهل القدس وبما يعزز الدور الوطني الكفاحي للانتخابات البلدية، خاصة وأن الحجة الرئيسية التي استند اليها كمبرر لتأجيل الإنتخابات في شهر تشرين الأول، كانت عدم شمولها للانتخابات في مدينة القدس.
وشددت المبادرة على أهمية تشكيل محكمة الانتخابات حسب القانون وبالتوافق بما يضمن استقلالية هذه المحكمة ونزاهة عملها وعدالتها بمعزل عن أي تأثير حزبي أو فئوي، وبما يتيح تعزيزمشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية في الانتخابات.
وأكدت على ضرورة ضمان حرية المشاركة السياسية والشعبية في الانتخابات دون ضغوط أو إكراه، بما يشمله ذلك من حرية المشاركة وتشكيل القوائم وحرية الدعاية الانتخابية، آملين أن تشكل الانتخابات المحلية مدخلاً لانهاء كل مظهر من مظاهر التعدي على الحريات العامة.
وأشارت لضرورة التصدي الوطني المشترك لأي تدخل بالإكراه أو الضغط أو الإملاء من قبل أجهزة الاحتلال والتي لجأ ضباطها سابقاً الى تهديد عدد من المرشحين لإجبارهم على الانسحاب من الانتخابات.
وشددت على أهمية أن تشكل الانتخابات المحلية مدخلاً فعالاً لإستكمال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني.
ودعت المبادرة الوطنية كافة القوى الفلسطينية الى التوافق والتنسيق لإزالة اي عقبات تعيق المشاركة الفعالة في الانتخابات المحلية.
