حنا يوجه التحية لأهالي عرب48

رام الله - دنيا الوطن
حيا المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة القاها يوم أمس أهلينا في مناطق ال48 وهم يتعرضون لسياسات تستهدف بقاءهم وصمودهم وثباتهم في مدنهم وقراهم وبلداتهم.

جاء ذلك خلال احتشاد العشرات من ابناء المدينة المقدسة وذلك في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة  تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني ورفضا لكافة السياسات العنصرية التي تستهدف اهلنا ابناء الارض الاصليين في الداخل الفلسطيني ، 

لقد صمد وبقي اهلنا في الداخل الفلسطيني بعد ان حلت نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 ومنذ ذلك الحين وحتى الان وهم يتعرضون لسياسات هادفة لتهميشهم واضعاف وجودهم والنيل من هويتهم العربية الفلسطينية ، ونحن نتابع بقلق التحريض العنصري الذي يتعرض له اهلنا في الداخل ناهيك عن سياسات هدم المنازل وتشريد المواطنين دون بذل اي جهد من اجل حل مشاكل السكن التي يعاني منها اهلنا هناك .

في هذا اليوم الذي تم تخصيصه من اجل التضامن مع اهلنا في الداخل الفلسطيني نود ان نوجه التحية من القدس لاهلنا هناك ، القدس هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية ونؤكد بأن القدس ستبقى مدينتنا وحاضنة مقدساتنا وقبلتنا ومعراجنا الى السماء ، انها المدينة المستهدفة التي يراد ابتلاعها بشكل كلي ، انها المدينة الجريحة والمتألمة والمحاصرة والتي تحمل صليبها كسيدها وتسير في طريق جلجلتها على رجاء قيامة فيها الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .

الصليب الذي تحمله القدس هو ذاته الذي يحمله كل شعبنا الفلسطيني .

واهلنا في الداخل يظلمون ويستهدفون وقد شاهدنا مؤخرا ما حل بقلنسوة وبأم الحيران وبغيرها من المدن والبلدات في الداخل .

انه يوم للتضامن وتأكيد وحدتنا كفلسطينيين ، انه يوم نقول فيه بأن آلمنا واحد ومعاناتنا واحدة وهمومنا مشتركة وان تعددت اماكن تواجدنا .

كل التحية لاهلنا في الداخل في هذا اليوم التضامني معهم ، آملا من العالم بأسره ومن كل اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم بأن يلتفتوا الى معاناة وآلام شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده .