الجبهة الديمقراطية تلتقي أمين الحزب الشيوعي اللبناني

الجبهة الديمقراطية تلتقي أمين الحزب الشيوعي اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
عرض وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان مع وفد من قيادة الحزب الشيوعي اللبناني، برئاسة أمين عام الحزب حنا غريب، التطورات العامة واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان كما عرض الطرفان العلاقات الثنائية
وسبل تطويرها، وضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق: *علي فيصل ومحمد خليل.

اكد الطرفان على ضرورة التصدي لمشروع الهيمنة الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف سيادة ووحدة دول المنطقة عبر زرع الصراعات الاقليمية الطائفية والاثنية والعرقية واشغال شعوبنا بقضاياها الداخلية بما يسهل على العدو الاسرائيلي الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته وفرض مشروعه لتصفية القضية الفلسطينية.

ودعا الطرفان الاحزاب العربية التقدمية واليسارية وجميع التيارات الشعبية الى استعادة دورها لجهة اعادة تحديد بوصلة النضال بالاتجاه الصحيح والضغط على الانظمة الرسمية العربية لترتقي في سياساتها الى مستوى التحديات التي تهدد شعوبنا.

واستعرض الوفد التحديات التي تعيشها القضية الفلسطينية لجهة تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد على امتداد فلسطين التاريخية في اطار مشروع تهجير الشعب الفلسطيني ما يتطلب من جميع القوى الفلسطينية التعاطي بمسؤولية وطنية مع ما يتهدد شعبنا من مخاطر لا يمكن مواجهتها الا بصف وطني موحد، داعيا الى الرد على كل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات عدوانية بسياسة جديدة تكون بمستوى هذه التحديات تبدأ بالعمل سريعا على تطبيق ما توافقت عليه جميع الفصائل في حوارات بيروت وموسكو لجهة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات شاملة لجميع مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير والتوافق على سياسة وطنية جديدة ثابتها الانتفاضة والمقاومة في اطار التأسيس لإستراتيجية فلسطينية جديدة تعمل على تعزيز نقاط القوة الفلسطينية وتطبيق قرارات المجلس المركزي بالغاء اتفاقية اوسلو وملحقاتها الامنية والاقتصادية والسياسية.

كما عرض وفد الجبهة الديمقراطية اوضاع الفلسطينيين في لبنان مشيرا الى ان مجموعة من التحديات تشكل عاملا ضاغطا على شعبنا وعلى مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية والسياسية، وان الفصائل الفلسطينية تسعى جاهدة لتعزيز امن واستقرار المخيمات والقضاء على كل ما من شأنه ان يحرف نضال شعبنا الاساسي او يسيء الى مخيماتنا باعتبارها بيئة نضال ومقاومة من اجل حق العودة.

واعتبرالوفد بأن الدولة اللبنانية بمؤسساتها المختلفة خاصة الخدماتية والبلديات مطالبة بدور داعم للجهود الفلسطينية داخل المخيمات ما يقود الى تكامل الادوار ما بين القيادة السياسية والاونروا واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والحراكات والاطر المختلفة كل من زاويته ومن موقعه وبما يحصن اوضاع المخيمات على مختلف المستويات السياسية والامنية والاجتماعية.

التعليقات