"شاهر سعد" يختتم زيارة ناجحة للنرويج
رام الله - دنيا الوطن
اختتم "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، زيارة ناجحة للاتحاد العام لنقابات عمال النرويج (LO)، التقى خلالها "جارد ونسه - Jared wansa " رئيسه الاتحاد ونائبها "فاضل نينا" و "فالده تاريا" من قسم العلاقات الدولية، ورؤساء النقابات العمالية العامة في النرويج.
حيث عرض "سعد" أمام الأصدقاء النرويجين تلخيصاً للحالة العامة التي يعيش يومياتها العمال الفلسطينيون والعاملات في الأراضي المحتلة، وفي مقدمتها استشراء البطالة التي تجاوز عدد المتضررون منها حاجز الـ (400,000) عاطل عن العمل.
إذ تشير أرقام وإحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، إلى أن عدد المتعطلين عن العمل تجاوز حد الــ (400,000) حتى نهاية الشهر الأول من عام 2017م، منهم (170,700) في قطاع غزة و (231,210) في الضفة الغربية.
الأمر تسبب في تجاوز نسبة البطالة لحاجز ٥٦ %ومعها ارتفعت معدلات الفقر في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، فضلاً عن مواصلة إسرائيل حصارها على قطاع غزة منذ عشرة أعوام؛ وتسببه بتراجع الناتج المحلي الإجمالي في مناطق الضفة الغربية، بنسبة 0.45%، ويدخل في هذه النسبة تراجع قدره 15.2% في قطاع غزة، ونسبة نمو تقدر بـ 5.1% في الضفة الغربية، وتبعاً لذلك فقد انكمش نصيب الفرد الفلسطيني من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 30% بالمقابل ارتفع معدل دخل الفرد الإسرائيلي السنوي بنسبة 25% عن نظيره الفلسطيني، عندما كان دخله السنوي 1735 دولار من عام 1999م.
وهذه المُحصلات ناتجة عن سياسة التضيق والخنق التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يتصدرها منع العمال الفلسطينيين والعاملات من الوصول الحر والآمن لأماكن عملهم داخل إسرائيل، فضلاً عن الحواجز العسكرية المنتشرة على غالبية شوارع الضفة الغربية الرئيسة؛ وعلى الحدود الفاصلة بين أراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حيث يعيق أكثر من (480) حاجز ونقطة تفتيش حركة الفلسطينيين وتنقلهم، وقطعت تلك الحواجز أوصال الضفة الغربية إلى أشلاء؛ وفصلت شمالها عن جنوبها، وشرقها عن غربها.
كما يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلاحين الفلسطينيين من دخول حقولهم التي ابتلعها جدار الفصل العنصري؛ الذي شتت العائلة الفلسطينية الواحدة بعد أن استلب أرضها فأصبح نصفها الأول يسكن شرق الجدار أو في شماله ونصفها الثاني يسكن غرب الجدار أو في جنوبه، ويضاف إلى كل ذلك عمليات التوسع الاستيطاني اليومية التي تجهز على ما تبقى من تماسك الكتلة الحيوية الفلسطينية (الأرض والسكان) ليصبح الحديث مستقبلاً عن قيام دولة فلسطينية مستقلة ضرباً من ضروب الوهم.
وأنا من هنا - تابع "سعد" حديثه أمام الأصدقاء النرويجين - أحذر العالم من مغبة تصديق الأخبار الإسرائيلية الكاذبة التي تتحدث عن منحها تسهيلات اقتصادية لشعبنا بين الفينة والأخرى، لأنها لا تعكس الحقيقة ولا تمت للواقع بأي صلة، إنما تعبر عن نية وقرار إسرائيل المسبق والمبيت لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والاستمرار في التسبب بمُراكمة أسباب فقر وبطالة شعبنا؛ وعوزه المقيم.
كما تواصل حكومة دولة الاحتلال سيساتها الظالمة تجاه القدس وسكانها، الذين تحاول تجريدهم من ممتلكاتهم وطردهم خارج المدينة، بسبب ذلك يعانون معاناة شديدة وكبيرة، تبدأ من فرض الضرائب العالية عليهم، وإخضاعهم لنظام مخالفات غير عادل على البناء؛ ويتم منعهم من بناء المنازل الجديدة أو حتى ترميم المنازل القديمة، ومن أراد ذلك عليه أن يتقدم بطلب لسلطات الاحتلال، التي لا ترد على طلبات الفلسطينيين أبداً، ومن يقوم ببناء جديد أو ترميم لبيت يسكنه بدون تصريح فإنه يجبر على هدم منزله بيده.
وفي نهاية زيارته التي استمرت ليوم واحد شكر "شاهر سعد" الأصدقاء النرويجين على دعمهم المتواصل للحق الفلسطيني، حيث أكدوا على مواقفهم المعروفة من كفاح العمال الفلسطينيين بقيادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، واعلنوا عن استعدادهم للمشاركة في الجهد الذي سيبذل لاسترداد مدخرات وتوفيرات العمال المتراكمة لدى الجانب الإسرائيلي منذ عام 1970م وتقدر بـ 20 مليار شيكل، كما ابلغوا الأمين العام "شاهر سعد" بقرارهم المشاركة في المؤتمر الشبابي الذي سيعقد في رام الله يوم 22 شباط 2017م، ومشاركتهم في مؤتمر المرأة الفلسطينية العاملة الذي سيعقد في نهاية آذار القادم، كما أعلنوا عن دعمهم لمؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطينية التي تم تشكيل مجلس إدارتها مؤخراً.
اختتم "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، زيارة ناجحة للاتحاد العام لنقابات عمال النرويج (LO)، التقى خلالها "جارد ونسه - Jared wansa " رئيسه الاتحاد ونائبها "فاضل نينا" و "فالده تاريا" من قسم العلاقات الدولية، ورؤساء النقابات العمالية العامة في النرويج.
حيث عرض "سعد" أمام الأصدقاء النرويجين تلخيصاً للحالة العامة التي يعيش يومياتها العمال الفلسطينيون والعاملات في الأراضي المحتلة، وفي مقدمتها استشراء البطالة التي تجاوز عدد المتضررون منها حاجز الـ (400,000) عاطل عن العمل.
إذ تشير أرقام وإحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، إلى أن عدد المتعطلين عن العمل تجاوز حد الــ (400,000) حتى نهاية الشهر الأول من عام 2017م، منهم (170,700) في قطاع غزة و (231,210) في الضفة الغربية.
الأمر تسبب في تجاوز نسبة البطالة لحاجز ٥٦ %ومعها ارتفعت معدلات الفقر في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، فضلاً عن مواصلة إسرائيل حصارها على قطاع غزة منذ عشرة أعوام؛ وتسببه بتراجع الناتج المحلي الإجمالي في مناطق الضفة الغربية، بنسبة 0.45%، ويدخل في هذه النسبة تراجع قدره 15.2% في قطاع غزة، ونسبة نمو تقدر بـ 5.1% في الضفة الغربية، وتبعاً لذلك فقد انكمش نصيب الفرد الفلسطيني من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 30% بالمقابل ارتفع معدل دخل الفرد الإسرائيلي السنوي بنسبة 25% عن نظيره الفلسطيني، عندما كان دخله السنوي 1735 دولار من عام 1999م.
وهذه المُحصلات ناتجة عن سياسة التضيق والخنق التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يتصدرها منع العمال الفلسطينيين والعاملات من الوصول الحر والآمن لأماكن عملهم داخل إسرائيل، فضلاً عن الحواجز العسكرية المنتشرة على غالبية شوارع الضفة الغربية الرئيسة؛ وعلى الحدود الفاصلة بين أراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حيث يعيق أكثر من (480) حاجز ونقطة تفتيش حركة الفلسطينيين وتنقلهم، وقطعت تلك الحواجز أوصال الضفة الغربية إلى أشلاء؛ وفصلت شمالها عن جنوبها، وشرقها عن غربها.
كما يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلاحين الفلسطينيين من دخول حقولهم التي ابتلعها جدار الفصل العنصري؛ الذي شتت العائلة الفلسطينية الواحدة بعد أن استلب أرضها فأصبح نصفها الأول يسكن شرق الجدار أو في شماله ونصفها الثاني يسكن غرب الجدار أو في جنوبه، ويضاف إلى كل ذلك عمليات التوسع الاستيطاني اليومية التي تجهز على ما تبقى من تماسك الكتلة الحيوية الفلسطينية (الأرض والسكان) ليصبح الحديث مستقبلاً عن قيام دولة فلسطينية مستقلة ضرباً من ضروب الوهم.
وأنا من هنا - تابع "سعد" حديثه أمام الأصدقاء النرويجين - أحذر العالم من مغبة تصديق الأخبار الإسرائيلية الكاذبة التي تتحدث عن منحها تسهيلات اقتصادية لشعبنا بين الفينة والأخرى، لأنها لا تعكس الحقيقة ولا تمت للواقع بأي صلة، إنما تعبر عن نية وقرار إسرائيل المسبق والمبيت لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والاستمرار في التسبب بمُراكمة أسباب فقر وبطالة شعبنا؛ وعوزه المقيم.
كما تواصل حكومة دولة الاحتلال سيساتها الظالمة تجاه القدس وسكانها، الذين تحاول تجريدهم من ممتلكاتهم وطردهم خارج المدينة، بسبب ذلك يعانون معاناة شديدة وكبيرة، تبدأ من فرض الضرائب العالية عليهم، وإخضاعهم لنظام مخالفات غير عادل على البناء؛ ويتم منعهم من بناء المنازل الجديدة أو حتى ترميم المنازل القديمة، ومن أراد ذلك عليه أن يتقدم بطلب لسلطات الاحتلال، التي لا ترد على طلبات الفلسطينيين أبداً، ومن يقوم ببناء جديد أو ترميم لبيت يسكنه بدون تصريح فإنه يجبر على هدم منزله بيده.
وفي نهاية زيارته التي استمرت ليوم واحد شكر "شاهر سعد" الأصدقاء النرويجين على دعمهم المتواصل للحق الفلسطيني، حيث أكدوا على مواقفهم المعروفة من كفاح العمال الفلسطينيين بقيادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، واعلنوا عن استعدادهم للمشاركة في الجهد الذي سيبذل لاسترداد مدخرات وتوفيرات العمال المتراكمة لدى الجانب الإسرائيلي منذ عام 1970م وتقدر بـ 20 مليار شيكل، كما ابلغوا الأمين العام "شاهر سعد" بقرارهم المشاركة في المؤتمر الشبابي الذي سيعقد في رام الله يوم 22 شباط 2017م، ومشاركتهم في مؤتمر المرأة الفلسطينية العاملة الذي سيعقد في نهاية آذار القادم، كما أعلنوا عن دعمهم لمؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطينية التي تم تشكيل مجلس إدارتها مؤخراً.
