المحرر زيدات يتحدث عن معاناته في سجن الرملة
رام الله - دنيا الوطن
تحدث الأسير المحرر الطفل أسامة زيدات، اليوم الثلاثاء، عن معاناته ومعاناة الأسرى المرضى والمصابين في سجون الاحتلال، في ظل التعمد الممنهج لسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى من قبل إدارة السجون، وذلك خلال لقاء جمعه برئيس هيئة الأسرى عيسى قراقع ود. ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، ورئيس نادي الاسير قدورة فارس.
وقال زيدات، الذي سلم رئيس الهيئة رسالة من الأسير الشبل المصاب جلال الشراونة يصف فيها اوضاع الاسرى المرضى ووضعه الصحي الصعب، بأن الأسرى ولا سيما الأسرى المرضى القابعين في مشفى الرملة يمرون بظروف مأساوية وقاهرة في ظل حرمانهم من ابسط حقوقهم الصحية وتعمد ترك اجسادهم مرتعاً للأوبئة والامراض.
من جانبة اكد قراقع، أن اسرائيل ممثلة بسلطاتها وادارة سجونها المتوحشة تتعمد استهداف الطفولة الفلسطينية وقتل برائتها، من خلال عمليات القتل المباشر والاعتقال المتواصل لمئات الأطفال سنويا، وممارسة ابشع السايسات بحقهم خلال عمليات الأسر والتحقيق والنقل الى المعتقلات والمحاكم.
وكانت قوات الاحتلال افرجت عن الاسير الجريح الطفل زيدات (15عاماً) من بلدة بني نعيم جنوب مدينة الخليل امس الاثنين، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لاستكمال العلاج.
وأصدر الاحتلال قراراً بالإفراج عن الجريح زيدات قبل عدة أيام، على أن تلتزم عائلته بدفع غرامة مالية وقدرها 25 ألف شيقل، إضافةً إلى الالتزام بحضور المحكمة حال الاستدعاء.
واعتقل الطفل زيدات بتاريخ 23/9/2016، بعد تعرضه إلى إطلاق النار على قدمه وفي ظهره، وقد تعرض إلى إهمالٍ طبي أثناء فترة توقيفه مدة أربعة أشهر.
كما توجه وفد المحافظة والهيئة ونادي الاسير لزيارة الاسير المحرر تامر الشوامرة 26 عام من رام الله، بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال، حيث قضى الاسير ما مجموعه 6 سنوات بشكل غير متواصل في السجون الاسرائيلية.
تحدث الأسير المحرر الطفل أسامة زيدات، اليوم الثلاثاء، عن معاناته ومعاناة الأسرى المرضى والمصابين في سجون الاحتلال، في ظل التعمد الممنهج لسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى من قبل إدارة السجون، وذلك خلال لقاء جمعه برئيس هيئة الأسرى عيسى قراقع ود. ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، ورئيس نادي الاسير قدورة فارس.
وقال زيدات، الذي سلم رئيس الهيئة رسالة من الأسير الشبل المصاب جلال الشراونة يصف فيها اوضاع الاسرى المرضى ووضعه الصحي الصعب، بأن الأسرى ولا سيما الأسرى المرضى القابعين في مشفى الرملة يمرون بظروف مأساوية وقاهرة في ظل حرمانهم من ابسط حقوقهم الصحية وتعمد ترك اجسادهم مرتعاً للأوبئة والامراض.
من جانبة اكد قراقع، أن اسرائيل ممثلة بسلطاتها وادارة سجونها المتوحشة تتعمد استهداف الطفولة الفلسطينية وقتل برائتها، من خلال عمليات القتل المباشر والاعتقال المتواصل لمئات الأطفال سنويا، وممارسة ابشع السايسات بحقهم خلال عمليات الأسر والتحقيق والنقل الى المعتقلات والمحاكم.
وكانت قوات الاحتلال افرجت عن الاسير الجريح الطفل زيدات (15عاماً) من بلدة بني نعيم جنوب مدينة الخليل امس الاثنين، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لاستكمال العلاج.
وأصدر الاحتلال قراراً بالإفراج عن الجريح زيدات قبل عدة أيام، على أن تلتزم عائلته بدفع غرامة مالية وقدرها 25 ألف شيقل، إضافةً إلى الالتزام بحضور المحكمة حال الاستدعاء.
واعتقل الطفل زيدات بتاريخ 23/9/2016، بعد تعرضه إلى إطلاق النار على قدمه وفي ظهره، وقد تعرض إلى إهمالٍ طبي أثناء فترة توقيفه مدة أربعة أشهر.
كما توجه وفد المحافظة والهيئة ونادي الاسير لزيارة الاسير المحرر تامر الشوامرة 26 عام من رام الله، بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال، حيث قضى الاسير ما مجموعه 6 سنوات بشكل غير متواصل في السجون الاسرائيلية.

التعليقات