لاطلاعهم على اخر التطورات..د. جادو تستضيف وفدا طلابيا أستراليا

لاطلاعهم على اخر التطورات..د. جادو تستضيف وفدا طلابيا أستراليا
رام الله - دنيا الوطن
استضافت مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، صباح اليوم الثلاثاء، وفدا طلابيا أستراليا في مقر الوزارة برام الله، لاطلاعهم على آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وانتهاكات الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وتنفيذه للمخططات الاستعمارية التوسعية.

كما تطرقت د. جادو الى نداءات اقطاب اليمين المتطرف والمطالب بضم مناطق واسعة من الضفة الغربية وخاصة المناطق المصنفه (ج) حيث أشارت الى زيادة عدد المستوطنين في القدس والضفة الغربية من ما يقارب 120,000 مستوطن الى حوالي 600,000 مستوطن, حيث يتم اعطاءهم حوافز مادية و تسهيلات ضريبية تدفع بالكثير منهم للانتقال و العيش في المستوطنات. 

و هكذا تتحول اسرائيل من الحل القائم على أساس الدولتين الى ثنائية القومية بنظامين, نظام ديمقراطي للاسرائيليين و نظام خاص بالمواطنين الفلسطينيين يعيشون فيه تحت النظام الاحتلالي الجائر الذي ينتهك حقوقهم ويستبيح أراضيهم.

و من جانب اخر حذرت جادو من خطورة تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المتعلقة بنقل السفارة الامريكية الى القدس، معتبرة ان هذه الخطوة تمثل اعترافاً بالقدس عاصمةً لإسرائيل وتمثل انتهاكا للأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، والتي من شأنها ان تزيد من تعقيدات الوضع في المنطقة ومؤكدة في الوقت ذاته بأن مدينة القدس في وجدان وقلب كل فلسطيني ومسلم ومحذرة من النتائج العكسية التي قد تحدث نتيجة هذا القرار، مشيرة الى تحرك القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس لحشد اجماع دولي ضد هذه الخطوة المدمرة والمقوضة لحل الدولتين ومتساءله في الوقت ذاته حول من سيضمن استقرار الأوضاع في الأرض المحتلة والعالم ان نُفذ هذا القرار الخطير؟

كما أكدت الدكتورة جادو على أن هذا النزاع هو نزاع سياسي وليس ديني كما تريد حكومة الاحتلال أن تجعله من خلال تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى متطرقة الى اقتحامات المستوطنيين وتحت حماية قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك في انتهاك واضح وصارخ لحرمة أكثر الأماكن قدسية لدى المسلمين.

و في ختام اللقاء تلقت السفيرة جادو أسئلة من الطلاب حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي و حول حل الدولتين مشددةّ على أن حق الفلسطينيين يكمن في تقرير مصيره و اقامة دولته المستقلة المتواصلة جغرافيا و القابلة للحياة و الاستمرار الى جانب دولة اسرائيل بأمن و سلام، وطالبت السفيرة جادو أعضاء الوفد بضرورة زيارة المخيمات الفلسطينية للاطلاع عن كثب علىالاوضاع المأساوية التي يحياها أبناء شعبنا الفلسطيني والى رؤية الجدار العنصري جدار التوسع والضم الذي يلتهم اراضي الضفة الغربية.