الذكرى الأولى للشهيد أمجد السكري
رام الله - دنيا الوطن
"لا شيء يستحق الحياة ما دام الاحتلال يكتم على أنفاسنا ويقتل إخواننا وأخواتنا" جملة مما قاله الرقيب أول في الشرطة الفلسطينية الشهيد أمجد السكري قبل تنفيذه لعمليته التي تصادف اليوم ذكراها الأولى.
العملية البطولية التي نفذها السكري ابن بلدة جماعين قضاء نابلس، كان قد خطط لها جيداً، حيث أقدم على تنفيذها مستخدما سلاحاً مرخصاً للأجهزة الأمنية، وسيارة لرئيس نيابة رام الله أمجد حنون الذي كان يعمل مرافقاً شخصياً له، وبطاقة "VIP" الخاصة بالشخصيات الهامة ليقتحم الحاجز العسكري وينفذ العملية التي أصيب فيها 3 جنود إسرائيليين من مسافة صفر، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل قناص على أحد الأبراج ويستشهد على الفور.
وقد حملت عملية الشهيد السكري في ثناياها فرحةً عارمةً في أوساط الشارع الفلسطيني، الذي تاق للعمليات البطولية من عساكر شعبه الشرفاء الذين يعرفون في أي اتجاه يوجهون سلاحهم.
أخلاق الشهداء
وعقب استشهاده، تحدث شقيقه مجدي لوسائل الإعلام قائلاً "الشهامة والأصالة وبر الوالدين وحب الخير والإخلاص كانت من طباع أمجد، كما أنه محبوب ويحظى بحب الناس واحترامهم لخلقه وبشاشة وجهه".
ويذكر أن الشهيد أمجد ابن الـ34 عاماً، كان أخاً لـ ِ4 أخوة و4 أخوات، وهو أيضاً أب لـ ِ4 أطفال، ومع حبه لعائلته وأطفاله إلا أن ذلك لم يشكل حاجزاً أمامه ليحفر اسمه بين شهداء الوطن العظماء، الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً لدينهم ووطنهم.
ويقول شقيق الشهيد إنه ومن خلال عمله كمرافق لشخصية رسمية، كان يتنقل عبر الحواجز العسكرية للاحتلال، ويرى كل يوم ما يقوم به جيش الاحتلال من عقاب للمواطنين وتنكيل بالشباب والشابات، وهو ما كان الحافز الأول له لتنفيذ عمليته التي لم يخبر أحدًا عنها.
عمليةٌ نوعية
وقد شكلت عملية الشهيد السكري مصدر قلقٍ لدى الاحتلال من تنامي ظاهرة العمليات التي ينفذها عناصر تنتمي للأجهزة الأمنية، حيث كان السكري هو رجل الأمن الثاني الذي ينفذ عمليةً بطوليةً خلال انتفاضة القدس.
وكان القلق الذي صرح به قادة الاحتلال العسكريين عقب عملية الشهيد السكري؛ يتمثل في فقدان السلطة التأثير على عناصرها وفقدانها القدرة على إقناعهم بأن العمليات ضد الكيان تضر بأمن السلطة ومصالح الفلسطينيين.
وأشارت بعض المواقع العبرية حينها إلى أنّ عملية البطل السكري شكلت تطوراً نوعياً في طريقة تنفيذها وشخصية منفذها، وفيها خطورة كبيرة كون مكان العملية مخصص لعبور الشخصيات المعتبرة في السلطة الفلسطينية.
"لا شيء يستحق الحياة ما دام الاحتلال يكتم على أنفاسنا ويقتل إخواننا وأخواتنا" جملة مما قاله الرقيب أول في الشرطة الفلسطينية الشهيد أمجد السكري قبل تنفيذه لعمليته التي تصادف اليوم ذكراها الأولى.
العملية البطولية التي نفذها السكري ابن بلدة جماعين قضاء نابلس، كان قد خطط لها جيداً، حيث أقدم على تنفيذها مستخدما سلاحاً مرخصاً للأجهزة الأمنية، وسيارة لرئيس نيابة رام الله أمجد حنون الذي كان يعمل مرافقاً شخصياً له، وبطاقة "VIP" الخاصة بالشخصيات الهامة ليقتحم الحاجز العسكري وينفذ العملية التي أصيب فيها 3 جنود إسرائيليين من مسافة صفر، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل قناص على أحد الأبراج ويستشهد على الفور.
وقد حملت عملية الشهيد السكري في ثناياها فرحةً عارمةً في أوساط الشارع الفلسطيني، الذي تاق للعمليات البطولية من عساكر شعبه الشرفاء الذين يعرفون في أي اتجاه يوجهون سلاحهم.
أخلاق الشهداء
وعقب استشهاده، تحدث شقيقه مجدي لوسائل الإعلام قائلاً "الشهامة والأصالة وبر الوالدين وحب الخير والإخلاص كانت من طباع أمجد، كما أنه محبوب ويحظى بحب الناس واحترامهم لخلقه وبشاشة وجهه".
ويذكر أن الشهيد أمجد ابن الـ34 عاماً، كان أخاً لـ ِ4 أخوة و4 أخوات، وهو أيضاً أب لـ ِ4 أطفال، ومع حبه لعائلته وأطفاله إلا أن ذلك لم يشكل حاجزاً أمامه ليحفر اسمه بين شهداء الوطن العظماء، الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً لدينهم ووطنهم.
ويقول شقيق الشهيد إنه ومن خلال عمله كمرافق لشخصية رسمية، كان يتنقل عبر الحواجز العسكرية للاحتلال، ويرى كل يوم ما يقوم به جيش الاحتلال من عقاب للمواطنين وتنكيل بالشباب والشابات، وهو ما كان الحافز الأول له لتنفيذ عمليته التي لم يخبر أحدًا عنها.
عمليةٌ نوعية
وقد شكلت عملية الشهيد السكري مصدر قلقٍ لدى الاحتلال من تنامي ظاهرة العمليات التي ينفذها عناصر تنتمي للأجهزة الأمنية، حيث كان السكري هو رجل الأمن الثاني الذي ينفذ عمليةً بطوليةً خلال انتفاضة القدس.
وكان القلق الذي صرح به قادة الاحتلال العسكريين عقب عملية الشهيد السكري؛ يتمثل في فقدان السلطة التأثير على عناصرها وفقدانها القدرة على إقناعهم بأن العمليات ضد الكيان تضر بأمن السلطة ومصالح الفلسطينيين.
وأشارت بعض المواقع العبرية حينها إلى أنّ عملية البطل السكري شكلت تطوراً نوعياً في طريقة تنفيذها وشخصية منفذها، وفيها خطورة كبيرة كون مكان العملية مخصص لعبور الشخصيات المعتبرة في السلطة الفلسطينية.
