أكاديمية مجلس الكريكيت الدولي تُطلق معسكرين تدريبيين

رام الله - دنيا الوطن
أطلقت أكاديمية مجلس الكريكيت الدولي معسكرين تدريبيين، الأول "كريكيت كوبس" للأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 3 – 6 سنوات، والثاني "ووريورز" للأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 7 – 12 سنة

و تتخذ المعسكرات العطلة الإنتصافية من مدينة دبي الرياضية مقرًا لها ضمن مرافق أكاديمية الكريكيت الدولي، بدءًا من 12 فبراير وإلى 16 فبراير 

وتضم دبي أول أكاديمية كريكيت عالمية في الدولة والتي أصبحت الآن مركزاً دولياً للتميز يجمع بين المهارات والمرافق بما يتيح للاعبين، والمبتدئين، والمدربين، والحكام، والمشرفين والمدراء تطوير مهاراتهم، وتوفر فرصة فريدة لإقامة مركز تطوير عالمي يلعب دوراً بارزاً في خطط المجلس لتطوير اللعبة، ومع حلول العطلة الإنتصافية للمدارس في دولة الإمارات وحرصًا على تنمية المواهب في رياضية الكريكيت، أطلقت أكاديمية مجلس الكريكيت الدولي وبالتعاون مع محلات التجزئة للأطفال "بيبي شوب" معسكرًا تدريبيًا هادفًا إلى صقل مهارات الأطفال الصغار وتكوين صداقات جديدة وقضاء أمتع الأوقات ضمن بيئة آمنة.

ويرحب معسكر "بيبي شوب كريكيت كوبس" بجميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 6 سنوات، وتقام جميع الأنشطة التدريبية في صالة أكاديمية مجلس الكريكيت الدولي المغلقة والمكيفة بالكامل، ويهدف المعسكر إلى تعليم الأساسيات التي تتطلبها لعبة الكريكيت ومنها الحركات المتناسقة بين اليد والعين، والتوازن، وخفة الحركة، وضرب الكرة التي تتطلب الجمع بين دقة التصويب والسرعة معًا، كما ويساهم "بيبي شوب كريكيت كوبس" في تحسين وتطوير مستويات اللاعبين الصغار بلعبة الكريكيت واكتشاف اللاعبين الموهوبين والعمل على رفع كفاءاتهم للاستفادة من مهاراتهم في المستقبل.

ويمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 – 12 سنة من الانضمام إلى معسكر أخر يدعى "بيبي شوب ووريورز" خلال العطلة الإنتصافية، والذي يُعنى بتطوير تقنيات متخصصة في تنفيذ الضربات ودقتها والتي تقسم إلى مجموعتين: الضرب إلى الأمام والضرب إلى الخلف، ويمكن استخدامهما كليهما للهجوم ومحاولة تسجيل الأهداف أو للدفـاع عند المرمى، كما وتقام مبارايات تدريبية حافلة بالمنافسة والندية بين الأطفال ضمن بيئة تفاعلية ومرحة بهدف توفير ظروف مماثلة لأجواء البطولات الدولية.

وخلال معسكر "بيبي شوب ووريورز" سيتواجد نخبة من نجوم الكريكيت الدوليين بهدف تحفيز اللاعبين الشباب وتشجيعهم على العمل في تطوير مستوياتهم.