سليمان: "من يهمه النساء لا يهدم بيوتهم في الشتاء!"
رام الله - دنيا الوطن
قالت رئيسة لجنة مكانة المرأة والمساواة الجندرية توما سليمان ":إنه منذ استلامها رئاسة لجنة مكانة المرأة كانت قد توجّهت للوزيرة شاكد برسالتين تسأل حول مخطط الوزارة لعلاج هذه الظاهرة مشيرة الى أهمية الاخذ بعين الاعتبار ضرورة الاستثمار في الجوانب التربوية والمجتمعية والاقتصادية المنوطة بالعمل على الحد من هذه الظاهرة .
قالت رئيسة لجنة مكانة المرأة والمساواة الجندرية توما سليمان ":إنه منذ استلامها رئاسة لجنة مكانة المرأة كانت قد توجّهت للوزيرة شاكد برسالتين تسأل حول مخطط الوزارة لعلاج هذه الظاهرة مشيرة الى أهمية الاخذ بعين الاعتبار ضرورة الاستثمار في الجوانب التربوية والمجتمعية والاقتصادية المنوطة بالعمل على الحد من هذه الظاهرة .
وتابعت من الضرورة العمل على تمكين النساء ومنحهن البدائل والدعم كي لا يتم التسبّب بالمزيد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في هذا السياق.
ولم تقم شاكد بالرّد على أي من هذه التوجهات حيث تقول توما-سليمان أن هذا "يُظهر النية غير الصادقة في العمل على علاج الظاهرة إنما فقط في تجريم الجماهير العربية والتحريض عليها".
وتشير توما-سليمان إلى أن: "من يهمه النساء والأطفال العرب لا يقوم بهدم بيوتهم في عزّ الشتاء والبرد القارص ويتركهم دون مأوى بل ويهدد بهدم "الكرافانات" التي هبّت جماهيرنا لتوفيرها لهم.
وتشير توما-سليمان إلى أن: "من يهمه النساء والأطفال العرب لا يقوم بهدم بيوتهم في عزّ الشتاء والبرد القارص ويتركهم دون مأوى بل ويهدد بهدم "الكرافانات" التي هبّت جماهيرنا لتوفيرها لهم.
وأكدت سليمان " من يهمه النساء والأطفال العرب وتأثير ظاهرة تعدّد الزوجات عليهم كان سيهتم بتطوير المواصلات، وفرص العمل، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها، بناء مدارس، وتمكين النساء ومنحهن بدائل وفرصًا أفضل ليرفضن هذه الظاهرة.
وواصلت حديثها" إن المنظمات النسوية تُحذّر من تداعيات هذه الظاهرة منذ سنوات إضافة إلى كونها خرقًا واضحًا للقانون الذي لم يكن يهم أي من السلطات الإسرائيلية تطبيقه حتى أصبح يخدم هدفًا سياسيًا دنيئًا يتساوق مع التحريض على العرب".
وأضافت توما-سليمان: " نحن حين نعمل للحد من الظاهرة فإن ما يحركنا مصلحة مجتمعنا وجماهيرنا العربية، مصير نساؤنا واطفالنا بينما تتحرك حكومة نتنياهو بدافع التحريض والنيل من حقوق هذه الجماهير، قد يكون الشعار واحدا ولكن النوايا والاهداف بالتأكيد مختلفة تمامًا.
وأضافت توما-سليمان: " نحن حين نعمل للحد من الظاهرة فإن ما يحركنا مصلحة مجتمعنا وجماهيرنا العربية، مصير نساؤنا واطفالنا بينما تتحرك حكومة نتنياهو بدافع التحريض والنيل من حقوق هذه الجماهير، قد يكون الشعار واحدا ولكن النوايا والاهداف بالتأكيد مختلفة تمامًا.

التعليقات