مؤتمر ادارة الثقافة وثقافة الادارة يواصل جلساته

مؤتمر ادارة الثقافة وثقافة الادارة يواصل جلساته
رام الله - دنيا الوطن
استكمالا لفعاليات مؤتمر " إدارة الثقافة وثقافة الإدارة " التى أقامها المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على – القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس,بالتعاون مع أكاديمية طيبة, يترأس المؤتمر  د. صديق عفيفى رئيس جامعة النهضة, بدأت الجلسة التاسعة بعنوان " تشكيل الوعي الثقافي " لليوم الثاني على التوالي،

ويترأسها د. مختار أحمد الكيال، و د. هاني حلمي محمد، بتقديم بحث للدكتورة وفاء السيد محمود عطية - كلية تربية رياضية بجامعة الزقازيق تحت عنوان " وسائل الإعلام المتعددة " ادوار الإعلام متعددة ومنها العروض الرياضية ومن المؤثرات الهامة في تلك العروض، الموسيقي، والملابس، والستائر واللوحات الخلفية، والأدوات والأجهزة، ودور الإعلام والثقافة في إعداد وتنفيذ العروض الرياضية من خلال التكوينات والتشكيلات،والموسيقي التي لها تأثير فعال يزيد الشعور بالانتماء، وتعتبر الملابس من الركائز التي تعمل على نجاح العرض خاصة لو كانت ألوانها متناسبة جذابة مبهرة يكون لها تأثير قوي على المشاهدين،

وتتكون الأدوات والأجهزة المصنعة التي تستخدم في العروض من الإعلام والشماسي والأحبال والقبعات والشرائط الثعبانية والكرات وكل واحدة منها لها استخدام يبرز البراعة في الإدارة المستخدمة، وعن الستائر واللوحات الخلفية تستخدم عن طريق مجموعة من المشاركين في العروض يقفون متلاصقين ويحمل كل منهم علمًا كبيرا بألوانها الزاهية ويكون وقفوهم أمام  البوابات الرئيسية لدخول العروض الرياضية وعند الإشارة المتفق عليها يتحرك حاملوا الأعلام بالطريقة التي دربوا عليها وهي صورة جمالية مكملة للعروض كما تعد اللوحات الخلفية مجموعة من الأفراد الذين يجلسون في المدرجات الخلفية يحملون لوحات وأعلام تعطي للعرض بهجة وتعبر عن ثقافة الدول،

وأكدت د. وفاء على أن العروض شئ ذات أهمية خاصة وعلى الدول زيادة الاهتمام  بها لأنها تؤثر في الشعب أجمع والمشتركين بالعرض خاصة.

أعقب ذلك بحث بعنوان " دور معلمات ما قبل المدرسة في تنمية الثقافة عند الطفل باستخدام قراءة كتب القصص للأطفال " للدكتورة إيناس محمد عليمات من الجامعة الأردنية ود. إيهاب إبراهيم خفاجي والتى قدمته د. إيناس مؤكدة على أن خبرة قراءة كتب القصص من أمتع الخبرات وأقربها إلى نفس الطفل من صفوف ما قبل المدرسة، فتعريض الأطفال لخبرة كتب القصص من شأنه يترك أثرًا كبيرًا في تطور التعلم واتجاتهم نحو الكتب، فضلا على دورها في تطور نمو الطفل من جميع الجوانب الجسدية والعقلية والاجتماعية والانفعالية، وأشارت لتأكيد التربويون على أن القصة من أهم الوسائل التي تمكنهم من الكشف عن الخيال والتفكير الإبداعي لدي الأطفال في مراحل العمر المختلفة، ولمعلمة ما قبل المدرسة دور رئيسي في توجيه خبرة قراءة كتب القصص ابتداء من لحظة اختيار كتب الأطفال وفق الطرائق المناسبة في قراءة القصص للأطفال، وأكدت على ضرورة أن تمتلك المعلمة اتجاهات ايجابية نحو قراءة القصص للأطفال، وأن تؤمن بدورها في تطوير ثقافة الطفل وقدراته على التعلم، وقالت ان الهدف الأساسي للدراسة هو الكشف عن ادوار معلمات ما قبل المدرسة نحو قراءة كتب القصص للأطفال، وأظهرت النتائج للدراسة أن درجة تقدير المعلمات لممارساتهن في قراءة كتب القصص جاءت مرتفعة ويرجع الباحث السبب إلى تطور فهم المعلمات لأهمية قراءة القصص في تطور نمو الأطفال وتعلمهم وتنمية ثقافتهم.

وتناولت د. فاطمة محمد أمين بحثًا بعنوان " مستوي ثقافة الوعي المهنى وعلاقته بالتفصيل  المهني لدي طلاب كلية التربية النوعية جامعة المنيا" معرفه معني الثقافة المهنية فهي عملة لها العديد من الإشكال، وعن مشكلة الدراسة فهي التعرف على مستوي الوعي والتفضيل المهني لدي طلاب كلية التربية النوعية، وظهرت أهمية الدراسة في شقين وهما الأهمية النظرية والتطبيقية، ومستوي الوعي المهني والتفضيل المهني في مجال الثقافة البشرية المستدامة في المجتمع، و تطوير النظرة للثقافة المهنية للتغلب على مشكلة إهداء الموارد البشرية تحديد مستوي الوعي المهني وعلاقته بالتفضيل المهني، وأكدت على أن هدف الدراسة هو التعرف على الوضع المهني للطلاب، ومن أهم النتائج هو ارتفاع غالبية التكرارات والنسب المئوية للاستجابة الخاصة بالوعي المهني، والعلاقة ألارتباطيه بين الوعي المهني والتفضيل المهني، وأوصت د. فاطمة بأهمية عقد ورش ودورات في الكليات والجامعات لرفع مستوي الإدراك المهني، ضرورة تحديث برامج الثقافة البشرية، وإتاحة الفرص للزيارة الميدانية للطلاب في أماكن العمل المختلفة.

وقدم  أشرف سيد أحمد في بحثه " دور إدارة الإعلام الكشفي في تحقيق التنمية الثقافية" والذي يهدف إلى أهمية دور الإعلام الكشفي في نشر الثقافة المتعمقة والمتخصصة للمجال الكشفي والإرشادي من خلال التغطية الإعلامية لكافة جوانب الأنشطة والفعاليات والبرامج المهارية والخدمية والثقافية للمجتمع وتنمية الشخصية المتكاملة لدي أعضائها القادة والشباب، وأكد على أن الإعلام الكشفي يحول الأحداث والأنشطة الكشفية المختلفة إلى حقائق ومعلومات من خلال المنتج الإعلامي المطبوع والمرئي والالكتروني الجديد، وأشار إلى أن ذلك الإعلام الكشفي يعاني من فقدانه هوايته فهو لا يستطيع أن يسوق منتجه الجيد ويعمل بحجم ضئيل خارج المنظومة الثقافية الشاملة وذلك لضآلة فكره مما أدي إلى تقوقع الحركة الكشفية والإرشادية داخل نفسها، ومن خلال ما تقدم لم تكن الصورة وردية من كافة جوانبها حيث نفتقد مربع هام وهو مشكلة إدارة الإعلام الكشفي في التنمية الثقافية وأوصى د. أشرف بالاهتمام والدفع بالإعلام الكشفي إلى الأمام بشكل فعال أكثر من ذلك.

التعليقات