وزارة الأسرى تحذر من ابقاء الأسير دقة رهن العزل

رام الله - دنيا الوطن
حذرت وزارة الأسرى والمحررين في بيان صحفي اليوم الاثنين 30/1، من تواصل إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي عزل الاسير وليد دقة لليوم الخامس على التوالي رغم الظروف الصحية الخطيرة التي يعانيها، بتهمة مراسلة محاميه.

وأوضحت الوزارة ان الأسير دقة يعاني منذ سنوات من أوضاع صحية غاية في الخطورة، يستدعي تواجده بين الأسرى لمتابعته ورعايته، حيث أنه جرت مؤخرًا تطورات في الوضع الصحي للأسير دقة، جاء فيها أنه بدأ يشعر بالتعب الشديد وعدم التركيز نتيجة كثرة كريات الدم الحمراء، الأمر الذي يتطلب إجراء عمليات بمعدل مرتين أسبوعيا وبشكل منظم ودائم، إضافة إلى أدوية أخرى.

وأكدت الوزارة أن العزل الانفرادي سببٌ في إصابة العشرات من الأسرى بأمراض جسدية ونفسية، مشيرة بأن سلطات الاحتلال، تعزل الأسرى الفلسطينيين، ليس أيامًا قليلة، وإنما لمدة تصل إلى خمسة عشر عامًا، وأن هذا النوع من السجن بهذه المدة يهدف إلى القتل البطيء للأسير، بل يخططون ليصبح مريضًا عقليًّا ونفسيًّا، كما هو الحال مع العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى هذه الحالة.

واعتبرت الوزارة أن العزل يخالف الأعراف الدولية وقوانين حقوق الإنسان، واتفاقية جينيف الرابعة، وطالبت الاحتلال بوقف هذا النوع من الاعتقال لأنه خارج إطار القانون ويخالف ما ينص عليه الميثاق العالمي لحقوق الإنسان
ومنظمة الصحة العالمية.

يشار إلى أن الأسير دقة هو من أبناء باقة الغربية، معتقل منذ عام 1986، وقد صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، وبرز دور الأسير دقة النضالي كأحد أبرز كوادر الحركة الأسيرة، وأبرز مثقفيها، ويقوم بدور هام على صعيد التعليم الأكاديمي للأسرى، حيث أنه أنهى رسالة الماجستير الخاصة به داخل السجن منذ سنوات.

التعليقات