قاووق: قانوناً جديداً للانتخابات النيابية
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق : أن الحكومة اللبنانية الجديدة ستخسر ثقة كل الناس إذا لم تنتج قانوناً جديداً للانتخابات النيابية، لا سيما وأن الرجوع إلى قانون الستين يضع لبنان على مسار ملغوم، ويأخذه إلى أزمة سياسية غير مسبوقة، ستكون أسوأ من كل الأزمات السياسية التي شهدها في
السنوات الماضية
وقال : أن هناك فريقاً لبناني يتعمّد سياسة التسويف والمماطلة والمراوغة لفرض قانون الستين كأمر واقع، وهم بذلك وضعوا لبنان على مسار كارثة حقيقية، ولكن الفرصة لا تزال قائمة، وباب التوافق لا يزال مفتوحاً، ولذلك فإن حزب الله يسعى بكل حرص على التواصل مع مختلف الأفرقاء السياسيين لإنقاذ البلد من الأسوأ، من خلال الاتفاق على قانون انتخابي جديد يضمن صحة وعدالة التمثيل، ولا يستثني أو يهمش أحداً، وليعلم الجميع أن الرجوع إلى قانون الستين هو أكبر من خطيئة بحق الوطن، وأكبر من نكسة وعقبة للعهد الجديد.
الشيخ قاووق كان يتكلم خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد ا علي حسين سلطان في مجمع القائم (عج) في بلدة الصوانة بجنوب لبنان بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين، وفعاليات وشخصيات
وشدد الشيخ قاووق على وجوب أن يدرك اللبنانيون جميعاً عظيم الانجاز العسكري الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه في وادي بردى، لأن الإرهابيين كانوا يحتلون عشرين قرية قريبة من حدود لبنان الشرقية، وهم بذلك يشكلون تهديداً للطريق الدولية للبنان، وتهديداً للبقاع اللبناني.
واعتبر الشيخ قاووق أن سقوط مقرات وممرات العصابات التكفيرية في وادي بردى يخدم الأمن القومي اللبناني مئة بالمئة، ويبقى على لبنان أن يضع حلاً للمقرات والممرات الإرهابية التكفيرية في جرود عرسال وجرود رأس بعلبك، لأنه منهما يأتي
الانتحاريون القادمون من الرقة إلى لبنان، ليفجروا أنفسهم بالأهداف المدنية.
وخلص الى القول : لا يمكننا أن ننسى استمرار احتلال داعش والنصرة للأراضي اللبنانية، وهذا إنما يشكل عدواناً متواصلاً على السيادة والكرامة، وتهديداً متصلاً للأمن والاستقرار اللبناني.
اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق : أن الحكومة اللبنانية الجديدة ستخسر ثقة كل الناس إذا لم تنتج قانوناً جديداً للانتخابات النيابية، لا سيما وأن الرجوع إلى قانون الستين يضع لبنان على مسار ملغوم، ويأخذه إلى أزمة سياسية غير مسبوقة، ستكون أسوأ من كل الأزمات السياسية التي شهدها في
السنوات الماضية
وقال : أن هناك فريقاً لبناني يتعمّد سياسة التسويف والمماطلة والمراوغة لفرض قانون الستين كأمر واقع، وهم بذلك وضعوا لبنان على مسار كارثة حقيقية، ولكن الفرصة لا تزال قائمة، وباب التوافق لا يزال مفتوحاً، ولذلك فإن حزب الله يسعى بكل حرص على التواصل مع مختلف الأفرقاء السياسيين لإنقاذ البلد من الأسوأ، من خلال الاتفاق على قانون انتخابي جديد يضمن صحة وعدالة التمثيل، ولا يستثني أو يهمش أحداً، وليعلم الجميع أن الرجوع إلى قانون الستين هو أكبر من خطيئة بحق الوطن، وأكبر من نكسة وعقبة للعهد الجديد.
الشيخ قاووق كان يتكلم خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد ا علي حسين سلطان في مجمع القائم (عج) في بلدة الصوانة بجنوب لبنان بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين، وفعاليات وشخصيات
وشدد الشيخ قاووق على وجوب أن يدرك اللبنانيون جميعاً عظيم الانجاز العسكري الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه في وادي بردى، لأن الإرهابيين كانوا يحتلون عشرين قرية قريبة من حدود لبنان الشرقية، وهم بذلك يشكلون تهديداً للطريق الدولية للبنان، وتهديداً للبقاع اللبناني.
واعتبر الشيخ قاووق أن سقوط مقرات وممرات العصابات التكفيرية في وادي بردى يخدم الأمن القومي اللبناني مئة بالمئة، ويبقى على لبنان أن يضع حلاً للمقرات والممرات الإرهابية التكفيرية في جرود عرسال وجرود رأس بعلبك، لأنه منهما يأتي
الانتحاريون القادمون من الرقة إلى لبنان، ليفجروا أنفسهم بالأهداف المدنية.
وخلص الى القول : لا يمكننا أن ننسى استمرار احتلال داعش والنصرة للأراضي اللبنانية، وهذا إنما يشكل عدواناً متواصلاً على السيادة والكرامة، وتهديداً متصلاً للأمن والاستقرار اللبناني.

التعليقات