بالصور.. تعرف على حارة "السبع أرامل"
خاص دنيا الوطن- ديانا قطوش
ومن أهم المعالم الأثرية والسياحية الموجودة في قرية بتير حارة "السبع أرامل"، التي تعد من أقدم الحارات في القرية، كما وتمتلك موقعاً ذي أهمية كبيرة كونها توجد على خط الهدنة الواقع على حدود عام 1948 .
ويلحظ زائر الحارة قدم البناء الموجود فيها، والذي يعود إلى الأربعينيات من القرن الماضي، وتحوي الحارة عدداً قليلاً من المنازل القديمة الملتصقة ببعضها البعض والتي لا تتجاوز الغرفة والحمام.
يقول الحاج أبو محمد البطمة، أحد سكان الحارة سابقاً في حديث لـ "دنيا الوطن" كانت تسمى الحارة بحارة البطمة نسبة لعائلة البطمة التي تقطن أو تشكل الأغلبية الأكبرمن سكان الحارة، ويضيف الحاج أبو محمد سميت حارة "السبع أرامل" بهذا الاسم في الخمسينيات لوجود سبع أرامل في نفس الحارة، ترملن في سن صغير.
ويضيف أن الأستاذ حسن مصطفى، والذي كان رائداً للتنمية في الريف الغربي لمدينة بيت لحم، هو من أطلق هذا الاسم على الحارة، تكريماً لتلك الأرامل لمشاركتهن في تنمية الحارة وثباتهن فيها.
وفي هذا الجانب يقول رشاد البطمة، وهو ابن الأرملة مريم" كانت تحوي الحارة من 60-70 % من سكان القرية في الوقت الذي كان عدد سكان القرية فيه يتراوح ما بين 300 -400 نسمة.
كما ويؤكد رشاد البطمة على أهمية موقع الحارة فهي تطل على منطقة الجنان سلة الخضار والفواكه، ومصدر رئيسي للدخل لسكان الحارة وأهل القرية، وتطل أيضاً على سكة قطار القدس– يافا، والتي تعود للحقبة العثمانية.
تعبر الحاجة صفية سمارة وهي إحدى جارات الأرامل عن المشقة والتعب الذي واجهنه الأرامل السبع في حياتهن، فهن عملن في مجال الزراعة ليتمكن من تربية أبنائهن، وكن يسرن على أقدامهن لبيع الخضار في القدس.
تم ترميم حارة "السبع أرامل" في أكتوبر/ تشرين الأول 2008 بدعم من الوكالة السويدية للتنمية الدولية، وتعد الحارة مقصداً للسياح الوافدين للقرية، فهي تحوي على تعاونية سيدات بتير، وهي مطعم في أحد بيوت حارة السبع أرامل، تشرف عليه مجموعة من السيدات تم تدريبهن ودعمهن من قبل لجان العمل الزراعي.



تتمتع قرية بتير والواقعة غربي مدينة بيت لحم بكثرة الأماكن الأثرية والسياحية الموجودة فيها؛ لتصبح من الأماكن المدرجة على لائحة التراث العالمي، حبث حصلت القرية على جائزة من منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" تقديراً لمحافظتها على تراثها وإرثها القديم.
ومن أهم المعالم الأثرية والسياحية الموجودة في قرية بتير حارة "السبع أرامل"، التي تعد من أقدم الحارات في القرية، كما وتمتلك موقعاً ذي أهمية كبيرة كونها توجد على خط الهدنة الواقع على حدود عام 1948 .
ويلحظ زائر الحارة قدم البناء الموجود فيها، والذي يعود إلى الأربعينيات من القرن الماضي، وتحوي الحارة عدداً قليلاً من المنازل القديمة الملتصقة ببعضها البعض والتي لا تتجاوز الغرفة والحمام.
يقول الحاج أبو محمد البطمة، أحد سكان الحارة سابقاً في حديث لـ "دنيا الوطن" كانت تسمى الحارة بحارة البطمة نسبة لعائلة البطمة التي تقطن أو تشكل الأغلبية الأكبرمن سكان الحارة، ويضيف الحاج أبو محمد سميت حارة "السبع أرامل" بهذا الاسم في الخمسينيات لوجود سبع أرامل في نفس الحارة، ترملن في سن صغير.
ويضيف أن الأستاذ حسن مصطفى، والذي كان رائداً للتنمية في الريف الغربي لمدينة بيت لحم، هو من أطلق هذا الاسم على الحارة، تكريماً لتلك الأرامل لمشاركتهن في تنمية الحارة وثباتهن فيها.
وفي هذا الجانب يقول رشاد البطمة، وهو ابن الأرملة مريم" كانت تحوي الحارة من 60-70 % من سكان القرية في الوقت الذي كان عدد سكان القرية فيه يتراوح ما بين 300 -400 نسمة.
كما ويؤكد رشاد البطمة على أهمية موقع الحارة فهي تطل على منطقة الجنان سلة الخضار والفواكه، ومصدر رئيسي للدخل لسكان الحارة وأهل القرية، وتطل أيضاً على سكة قطار القدس– يافا، والتي تعود للحقبة العثمانية.
تعبر الحاجة صفية سمارة وهي إحدى جارات الأرامل عن المشقة والتعب الذي واجهنه الأرامل السبع في حياتهن، فهن عملن في مجال الزراعة ليتمكن من تربية أبنائهن، وكن يسرن على أقدامهن لبيع الخضار في القدس.
تم ترميم حارة "السبع أرامل" في أكتوبر/ تشرين الأول 2008 بدعم من الوكالة السويدية للتنمية الدولية، وتعد الحارة مقصداً للسياح الوافدين للقرية، فهي تحوي على تعاونية سيدات بتير، وهي مطعم في أحد بيوت حارة السبع أرامل، تشرف عليه مجموعة من السيدات تم تدريبهن ودعمهن من قبل لجان العمل الزراعي.



