لجنة المؤسسات الوطنية: ندعو لأوسع حملة توعية بالنظام والقانون
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية في نابلس، الأحد، بياناً صحفياً، حول مقتل الشاب "فؤاد عيد"، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، وفيما يلي نص البيان:
يا جماهير شعبنا المناضل ....
تعيش مدينة نابلس هذه الايام فاجعة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، لتقف المدينة امام جريمة تُضاف الى مسلسل الجرائم المستمر، والذي يأتي في ظل استمرار سياسة العدوان والقتل والتهويد وضرب كافة قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط وتهويد القدس، مما يساهم بشكل مباشر في تفتيت الوحدة الوطنية ويؤثر على وحدة النسيج الاجتماعي، وتبعدنا عن ساحة الصراع الرئيسية وتضعف من قدراتنا على مواجهة سياسة ومؤامرات الاحتلال على شعبنا وقضيتنا، عدا عن الاساءة الكبيرة لمحافظتنا نابلس واهلها الطيبين.
واذ تقف لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية في محافظة نابلس امام هذه الجريمة ، لتعبر عن استنكارها واستهجانها للجريمة البشعة التي راح ضحيتها الشهيد فؤاد عيد، وترفض كل اشكال العنف واخذ القانون باليد والزعرنة والعربدة بكل اشكالها. وتطالب لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية المؤسسة الامنية والسلطة القضائية بأخذ دورها في حماية المواطنين من المخلّين بالقانون والعابثين بأمن الناس.
كما اننا نؤكد على ضرورة احترام النظام والقانون ، واحترام حياة المواطن المقدسة حتى لا تتحول الحالات الفردية الى ظواهر مجتمعية عامة يصعب معالجتها.
ونطالب بإنزال اقصى العقوبات بحق القتلة المجرمين، ونطالب سيادة الاخ الرئيس بالإسراع بالتوقيع على التعديلات اللازمة لنظام العقوبات الجديد بما يضمن ردع كل الخارجين عن القانون.
كما تقدم لجنة المؤسسات والفعاليات التحية والشكر والتقدير لأهالي ومؤسسات وقوى قرية بورين ومخيم بلاطة وتجمع دواوين الديار النابلسية على مواقفهم المتقدمة التي عبرت عن موقف نضالي ووطني واخلاقي يعزز من وحدة النسيج الاجتماعي في محافظة نابلس.
وتدعو لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية الى تنظيم اوسع حملات التوعية من قبل كافة الجهات ذات الاختصاص ، والتي تكرس ثقافة السلم الاهلي ، وتعزز من القيم والاخلاق الحميدة ، التي لطالما تحلى بها شعبنا على مر العصور. كما نطالب الاجهزة الامنية بتوفير وتعزيز الحماية للمواطنين وممتلكاتهم.
يا أهلنا في محافظة نابلس جبل النار ....
نحن اليوم امام مسؤوليات كبيرة علينا تحملها حفاظا على وحدتنا وقيمنا وعاداتنا وتقالينا وثقافتنا واخلاقنا الحميدة التي يجب ان نتوارثها جيلا بعد جيل، لتبقى محافظة نابلس، وتبقى فلسطين، ويبقى شعب فلسطين هامة عالية نتفاخر بها امام الشعوب والامم.
أصدرت لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية في نابلس، الأحد، بياناً صحفياً، حول مقتل الشاب "فؤاد عيد"، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، وفيما يلي نص البيان:
يا جماهير شعبنا المناضل ....
تعيش مدينة نابلس هذه الايام فاجعة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، لتقف المدينة امام جريمة تُضاف الى مسلسل الجرائم المستمر، والذي يأتي في ظل استمرار سياسة العدوان والقتل والتهويد وضرب كافة قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط وتهويد القدس، مما يساهم بشكل مباشر في تفتيت الوحدة الوطنية ويؤثر على وحدة النسيج الاجتماعي، وتبعدنا عن ساحة الصراع الرئيسية وتضعف من قدراتنا على مواجهة سياسة ومؤامرات الاحتلال على شعبنا وقضيتنا، عدا عن الاساءة الكبيرة لمحافظتنا نابلس واهلها الطيبين.
واذ تقف لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية في محافظة نابلس امام هذه الجريمة ، لتعبر عن استنكارها واستهجانها للجريمة البشعة التي راح ضحيتها الشهيد فؤاد عيد، وترفض كل اشكال العنف واخذ القانون باليد والزعرنة والعربدة بكل اشكالها. وتطالب لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية المؤسسة الامنية والسلطة القضائية بأخذ دورها في حماية المواطنين من المخلّين بالقانون والعابثين بأمن الناس.
كما اننا نؤكد على ضرورة احترام النظام والقانون ، واحترام حياة المواطن المقدسة حتى لا تتحول الحالات الفردية الى ظواهر مجتمعية عامة يصعب معالجتها.
ونطالب بإنزال اقصى العقوبات بحق القتلة المجرمين، ونطالب سيادة الاخ الرئيس بالإسراع بالتوقيع على التعديلات اللازمة لنظام العقوبات الجديد بما يضمن ردع كل الخارجين عن القانون.
كما تقدم لجنة المؤسسات والفعاليات التحية والشكر والتقدير لأهالي ومؤسسات وقوى قرية بورين ومخيم بلاطة وتجمع دواوين الديار النابلسية على مواقفهم المتقدمة التي عبرت عن موقف نضالي ووطني واخلاقي يعزز من وحدة النسيج الاجتماعي في محافظة نابلس.
وتدعو لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية الى تنظيم اوسع حملات التوعية من قبل كافة الجهات ذات الاختصاص ، والتي تكرس ثقافة السلم الاهلي ، وتعزز من القيم والاخلاق الحميدة ، التي لطالما تحلى بها شعبنا على مر العصور. كما نطالب الاجهزة الامنية بتوفير وتعزيز الحماية للمواطنين وممتلكاتهم.
يا أهلنا في محافظة نابلس جبل النار ....
نحن اليوم امام مسؤوليات كبيرة علينا تحملها حفاظا على وحدتنا وقيمنا وعاداتنا وتقالينا وثقافتنا واخلاقنا الحميدة التي يجب ان نتوارثها جيلا بعد جيل، لتبقى محافظة نابلس، وتبقى فلسطين، ويبقى شعب فلسطين هامة عالية نتفاخر بها امام الشعوب والامم.
