المطران حنا يلتقي عدداً من وسائل الإعلام الأمريكية
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نلحظ اليوم بأن هنالك من يسعون لبناء جدران عنصرية في عالمنا تفصل الانسان عن اخيه الانسان ، وكلما راينا جدران عنصرية تبنى في عالمنا ينبغي علينا ان نعرف انه من واجبنا ان نسعى من اجل بناء جسور المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان.اننا نرفض التصريحات والسياسات العنصرية التي اعلن عنها الرئيس الامريكي الجديد ترامب ونقول بأننا نرفض اضطهاد واستهداف اي انسان بسبب انتماءه الديني او العرقي او خلفيته الثقافية او الاثنية ، ولا يجوز استهداف اي انسان بسبب انتماءه المذهبي او الطائفي لان هذا يتنافى مع مبادئنا وقيمنا واخلاقنا .
وأضاف: نحن نرفض التطرف الديني والمذهبي والعرقي بكافة اشكاله والوانه ومواجهة التطرف والكراهية والعنف لا يمكن ان تكون من خلال اتخاذ اجراءات عنصرية من شأنها صب الزيت على النار وزيادة وتفاقم ظاهرة العنصرية والتطرف والارهاب .
وتابع: اننا نعتقد بأن التنوع الديني القائم في منطقتنا وفي عالمنا هو غنى للبشرية بأسرها ، وما هو مطلوب منا هو ان نعمل كأسرة بشرية واحدة من اجل تكريس المفاهيم الانسانية والاخلاقية والروحية بعيدا عن التطرف والكراهية والعنصرية، نحن نرفض عنصرية ترامب التي يسعى في بعض الاحيان لاعطاءها غطاء مسيحيا والمسيحية منها براء.
وأكمل: ان من يدعي المسيحية ويقوم باجراءات عنصرية اقصائية انما هو بعيد عن السلوكيات والمواقف والاخلاق المسيحية الحقة، يمكننا ان نقيم مدى مسيحية ترامب من خلال موقفه من القضية الفلسطينية ومن كافة الشعوب المقهورة والمظلومة، موقفك من فلسطين ومن الفقراء والمستضعفين والمستهدفين والمضطهدين هو الذي سيحدد اذا ما كنت مسيحيا او غير ذلك، لا يمكن لمن يدعي الانتماء للمسيحية ان يكون عنصريا واذا ما كان كذلك فهو ليس مسيحيا على الاطلاق.
واستطرد: اود ان اقول لترامب بأن السياسة الامريكية هي سبب كل الكوارث والنكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا سواء كان هذا في فلسطين او في مشرقنا العربي، الاحتلال الامريكي للعراق هو الذي ادى الى ما وصلنا اليه اليوم من تمزيق وتدمير وتفكيك لهذا البلد وافراغ للحضور المسيحي فيه، والسياسة الامريكية هي السبب الحقيقي في كل ما حدث ويحدث في منطقتنا لا سيما في سوريا وفي غيرها من الاماكن.
وتابع: اقول لترامب ولمن يحكمون امريكا بأنكم انتم من اوجد القاعدة وانتم من اوجد داعش وانتم من اوجد المنظمات الارهابية واليوم تقولون لنا انكم تريدون القضاء على ما تسمونه "الارهاب الاسلامي"، انتم من يؤجج العنف والارهاب والكراهية ، انتم من يؤجج الطائفية والمذهبية ، والاجراءات العنصرية الاخيرة المتخذة من قبل الادارة الامريكية الجديدة لن تقضي على الارهاب بل ستزيده تفاقما وخطورة.
وقال: اوقفوا عنصريتكم اوقفوا سياساتكم الظالمة بحق شعوبنا ، اوقفوا دعمكم للظالمين على حساب المظلومين حينئذ يمكننا ان نعتقد بأنكم مسيحيين.
وقال: ان القضية الفلسطينية هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وان الشعب الفلسطيني هو شعب متمسك بوطنه وقضيته، ان شعبنا ليس جماعة ارهابيين ومخربين وقتلة بل هو شعب راق ومثقف ، ان شعبنا يستحق ان يعيش بحرية وكرامة، ان شعبنا يحب هذه الارض وينتمي اليها وسيبقى يدافع عنها مهما كانت التضحيات، لن تخيفنا تهديدات ترامب الذي يملك ثروات طائلة من الاموال ولكنه يبدو انه يفتقد لابسط القيم الانسانية والاخلاقية.
وأكمل: ان من يدافع عن الاحتلال ويبرر سياساته وقمعه وظلمه بحق شعبنا انما هو بعيد عن القيم الاخلاقية والانسانية والروحية، ان تغني الادارة الامريكية الجديدة وافتخارها بأنها تؤيد وتدعم اسرائيل انما يشير الى اننا امام ادارة امريكية جديدة لا تختلف عن سابقاتها ، اننا نقف امام ادارة امريكية جديدة بمعاداتها للشعب الفلسطيني انما تعادي القيم والاخلاق والمبادىء الانسانية السامية.
وقال: ان شعوبنا تذبح بأسلحتكم ومدننا وقرانا تدمر بقنابلكم ولقد اضحت منطقتنا حقل تجارب لاسلحتكم الفتاكة ، تكدسون اموالكم وتفتخرون بأنكم تمتلكون المليارات من الدولارات وتتناسون ان هذا على حساب الشعوب المظلومة والمقموعة ، ارفعوا ايديكم عن مشرقنا العربي ، ارفعوا ايديكم عن فلسطين وعن سوريا وعن منطقتنا التي تدمر باسلحتكم.
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نلحظ اليوم بأن هنالك من يسعون لبناء جدران عنصرية في عالمنا تفصل الانسان عن اخيه الانسان ، وكلما راينا جدران عنصرية تبنى في عالمنا ينبغي علينا ان نعرف انه من واجبنا ان نسعى من اجل بناء جسور المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان.اننا نرفض التصريحات والسياسات العنصرية التي اعلن عنها الرئيس الامريكي الجديد ترامب ونقول بأننا نرفض اضطهاد واستهداف اي انسان بسبب انتماءه الديني او العرقي او خلفيته الثقافية او الاثنية ، ولا يجوز استهداف اي انسان بسبب انتماءه المذهبي او الطائفي لان هذا يتنافى مع مبادئنا وقيمنا واخلاقنا .
وأضاف: نحن نرفض التطرف الديني والمذهبي والعرقي بكافة اشكاله والوانه ومواجهة التطرف والكراهية والعنف لا يمكن ان تكون من خلال اتخاذ اجراءات عنصرية من شأنها صب الزيت على النار وزيادة وتفاقم ظاهرة العنصرية والتطرف والارهاب .
وتابع: اننا نعتقد بأن التنوع الديني القائم في منطقتنا وفي عالمنا هو غنى للبشرية بأسرها ، وما هو مطلوب منا هو ان نعمل كأسرة بشرية واحدة من اجل تكريس المفاهيم الانسانية والاخلاقية والروحية بعيدا عن التطرف والكراهية والعنصرية، نحن نرفض عنصرية ترامب التي يسعى في بعض الاحيان لاعطاءها غطاء مسيحيا والمسيحية منها براء.
وأكمل: ان من يدعي المسيحية ويقوم باجراءات عنصرية اقصائية انما هو بعيد عن السلوكيات والمواقف والاخلاق المسيحية الحقة، يمكننا ان نقيم مدى مسيحية ترامب من خلال موقفه من القضية الفلسطينية ومن كافة الشعوب المقهورة والمظلومة، موقفك من فلسطين ومن الفقراء والمستضعفين والمستهدفين والمضطهدين هو الذي سيحدد اذا ما كنت مسيحيا او غير ذلك، لا يمكن لمن يدعي الانتماء للمسيحية ان يكون عنصريا واذا ما كان كذلك فهو ليس مسيحيا على الاطلاق.
واستطرد: اود ان اقول لترامب بأن السياسة الامريكية هي سبب كل الكوارث والنكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا سواء كان هذا في فلسطين او في مشرقنا العربي، الاحتلال الامريكي للعراق هو الذي ادى الى ما وصلنا اليه اليوم من تمزيق وتدمير وتفكيك لهذا البلد وافراغ للحضور المسيحي فيه، والسياسة الامريكية هي السبب الحقيقي في كل ما حدث ويحدث في منطقتنا لا سيما في سوريا وفي غيرها من الاماكن.
وتابع: اقول لترامب ولمن يحكمون امريكا بأنكم انتم من اوجد القاعدة وانتم من اوجد داعش وانتم من اوجد المنظمات الارهابية واليوم تقولون لنا انكم تريدون القضاء على ما تسمونه "الارهاب الاسلامي"، انتم من يؤجج العنف والارهاب والكراهية ، انتم من يؤجج الطائفية والمذهبية ، والاجراءات العنصرية الاخيرة المتخذة من قبل الادارة الامريكية الجديدة لن تقضي على الارهاب بل ستزيده تفاقما وخطورة.
وقال: اوقفوا عنصريتكم اوقفوا سياساتكم الظالمة بحق شعوبنا ، اوقفوا دعمكم للظالمين على حساب المظلومين حينئذ يمكننا ان نعتقد بأنكم مسيحيين.
وقال: ان القضية الفلسطينية هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وان الشعب الفلسطيني هو شعب متمسك بوطنه وقضيته، ان شعبنا ليس جماعة ارهابيين ومخربين وقتلة بل هو شعب راق ومثقف ، ان شعبنا يستحق ان يعيش بحرية وكرامة، ان شعبنا يحب هذه الارض وينتمي اليها وسيبقى يدافع عنها مهما كانت التضحيات، لن تخيفنا تهديدات ترامب الذي يملك ثروات طائلة من الاموال ولكنه يبدو انه يفتقد لابسط القيم الانسانية والاخلاقية.
وأكمل: ان من يدافع عن الاحتلال ويبرر سياساته وقمعه وظلمه بحق شعبنا انما هو بعيد عن القيم الاخلاقية والانسانية والروحية، ان تغني الادارة الامريكية الجديدة وافتخارها بأنها تؤيد وتدعم اسرائيل انما يشير الى اننا امام ادارة امريكية جديدة لا تختلف عن سابقاتها ، اننا نقف امام ادارة امريكية جديدة بمعاداتها للشعب الفلسطيني انما تعادي القيم والاخلاق والمبادىء الانسانية السامية.
وقال: ان شعوبنا تذبح بأسلحتكم ومدننا وقرانا تدمر بقنابلكم ولقد اضحت منطقتنا حقل تجارب لاسلحتكم الفتاكة ، تكدسون اموالكم وتفتخرون بأنكم تمتلكون المليارات من الدولارات وتتناسون ان هذا على حساب الشعوب المظلومة والمقموعة ، ارفعوا ايديكم عن مشرقنا العربي ، ارفعوا ايديكم عن فلسطين وعن سوريا وعن منطقتنا التي تدمر باسلحتكم.
