المطران حنا يستقبل وفداً من مخيم الدهيشة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم في كنيسة المهد في بيت لحم وفدا من شخصيات وفعاليات مخيم الدهيشة.
وزار سيادة المطران مؤخرا مخيم الدهيشة حيث شارك في حفل تأبين لاحد ابناء المخيم الذين استشهدوا في سوريا كما شارك في نشاط تضامني مع سوريا والتقى مع عدد من شخصيات المخيم وتعرض بعدها لحملة تطاول واساءة من بعض اعضاء حزب التحرير.
وعبر اعضاء الوفد الذين التقوا اليوم مع سيادة المطران عبروا عن تضامنهم معه وهو الذي يتعرض للاستهداف من قبل سلطات الاحتلال ومرتزقته وعملاءه واليوم دخل على الخط بعض اعضاء حزب التحرير.
سيادة المطران عطا الله حنا شكر الوفد على زيارته وقال بأن لقاءنا اليوم في كنيسة المهد انما هو تأكيد على وحدتنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد وتعبير صادق عن رفضنا واستنكارنا لاي محاولة هادفة لاثارة الفتن والتصدعات الدينية والمذهبية في فلسطين .
وقال: نحن هنا لكي نقول بأننا شعب واحد وقضيتنا هي قضية واحدة ولن تؤثر علينا اي تفاهات تصدر من هنا او من هناك، ما يزعجني ويقلقني ان هؤلاء المحرضين المسيئين الذين انزعجوا من زيارتي للمخيم ومشاركتي في نشاط تضامني مع سوريا هؤلاء اغلبهم اساتذة مدارس وهذا يجعلنا نشعر بالقلق على ابناءنا ، فإذا ما كان بعض المربين والمعلمين في هذا المستوى فكيف يمكن ان يستقيم وضع التربية والتعليم في بلادنا.
وأضاف: لن تؤثر بي مثل هذه التفاهات والاساءات والكلمات التي لا علاقة لها بثقافة شعبنا الفلسطيني ولكن عندما يكون المحرض استاذا بمدرسة ثانوية فإن هذا يجب يجعلنا ان نفكر بمستقبل ابناءنا الذين هم سيواصلون مسيرة هذا الشعب من اجل الحرية والكرامة والانعتاق من الاحتلال.
وتابع: رسالتنا اليوم من قلب بيت لحم باننا سنبقى جسدا واحدا ندافع عن هذه الارض المقدسة ، واليوم نحن مطالبون بأن نتحلى بالوعي والوطنية الصادقة والانتماء لهذه الارض المقدسة، نحن مطالبون اليوم بأن نتشبث بهذه القيم اكثر من اي وقت مضى.
وأكمل: كل التحية لاهلنا في مخيم الدهيشة وفي سائر المخيمات الفلسطينية، مع تأكيدنا على حق العودة كما ونعبر عن تضامننا مع اسر الشهداء ومع كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، اما التحريض المذهبي الذي نعرف من يؤججه ويموله ويغذيه فلن يزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا ورسالتنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم في كنيسة المهد في بيت لحم وفدا من شخصيات وفعاليات مخيم الدهيشة.
وزار سيادة المطران مؤخرا مخيم الدهيشة حيث شارك في حفل تأبين لاحد ابناء المخيم الذين استشهدوا في سوريا كما شارك في نشاط تضامني مع سوريا والتقى مع عدد من شخصيات المخيم وتعرض بعدها لحملة تطاول واساءة من بعض اعضاء حزب التحرير.
وعبر اعضاء الوفد الذين التقوا اليوم مع سيادة المطران عبروا عن تضامنهم معه وهو الذي يتعرض للاستهداف من قبل سلطات الاحتلال ومرتزقته وعملاءه واليوم دخل على الخط بعض اعضاء حزب التحرير.
سيادة المطران عطا الله حنا شكر الوفد على زيارته وقال بأن لقاءنا اليوم في كنيسة المهد انما هو تأكيد على وحدتنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد وتعبير صادق عن رفضنا واستنكارنا لاي محاولة هادفة لاثارة الفتن والتصدعات الدينية والمذهبية في فلسطين .
وقال: نحن هنا لكي نقول بأننا شعب واحد وقضيتنا هي قضية واحدة ولن تؤثر علينا اي تفاهات تصدر من هنا او من هناك، ما يزعجني ويقلقني ان هؤلاء المحرضين المسيئين الذين انزعجوا من زيارتي للمخيم ومشاركتي في نشاط تضامني مع سوريا هؤلاء اغلبهم اساتذة مدارس وهذا يجعلنا نشعر بالقلق على ابناءنا ، فإذا ما كان بعض المربين والمعلمين في هذا المستوى فكيف يمكن ان يستقيم وضع التربية والتعليم في بلادنا.
وأضاف: لن تؤثر بي مثل هذه التفاهات والاساءات والكلمات التي لا علاقة لها بثقافة شعبنا الفلسطيني ولكن عندما يكون المحرض استاذا بمدرسة ثانوية فإن هذا يجب يجعلنا ان نفكر بمستقبل ابناءنا الذين هم سيواصلون مسيرة هذا الشعب من اجل الحرية والكرامة والانعتاق من الاحتلال.
وتابع: رسالتنا اليوم من قلب بيت لحم باننا سنبقى جسدا واحدا ندافع عن هذه الارض المقدسة ، واليوم نحن مطالبون بأن نتحلى بالوعي والوطنية الصادقة والانتماء لهذه الارض المقدسة، نحن مطالبون اليوم بأن نتشبث بهذه القيم اكثر من اي وقت مضى.
وأكمل: كل التحية لاهلنا في مخيم الدهيشة وفي سائر المخيمات الفلسطينية، مع تأكيدنا على حق العودة كما ونعبر عن تضامننا مع اسر الشهداء ومع كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، اما التحريض المذهبي الذي نعرف من يؤججه ويموله ويغذيه فلن يزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا ورسالتنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة.
