"الأونروا" تلجأ لمصادر بديلة للطاقة للتعامل مع أزمة الكهرباء
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها تعمل على اعتماد كافة مؤسساتها في غزة على الطاقة البديلة في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع.
وقالت "الأونروا" في بيان لها اليوم الأحد إنه في ظل أزمة الكهرباء، باتت تعتمد بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة لتوفير خدمات نوعية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن مؤسساتها تعد مستهلكا كبيراً للكهرباء، مما يزيد من الضغط الواقع على الشبكة الضعيفة، مشيرة إلى أن لديها في قطاع غزة أكثر من 250 منشأة بما في ذلك 22 مركز صحي و156 مبنى مدرسي بواقع 262 مدرسة.
وأضاف البيان أن "الأونروا" تستعين بمولدات كهربائية في كافة مرافقها كمصادر بديلة، لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها الطويلة ولتجنب تأثر الخدمات بشكل سلبي.
كما يتم تشغيل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين لساعات إضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء وتوفير المياه لهم، بحسب البيان,
وذكر أنه في عام 2015 بدأت الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها، وأنها أتمّت تزويد حوالي 80 مدرسة و3 مراكز صحية بأنظمة طاقة بديلة.
وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل كمراكز للإيواء في حالات الطوارئ.
وقال البيان: "بعد إنهاء العمل في 50 مدرسة، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية إلى حوالي 30 في المائة، وفي حال توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة طاقة شمسية في كافة مرافقها".
وأضاف: "أن الاونروا ستوفر من خلال المساهمات من الدول الداعمة الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و 25 بلدية، كميات الوقود الإضافية لتمكن هذه البلديات ستتمكن من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي".
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها تعمل على اعتماد كافة مؤسساتها في غزة على الطاقة البديلة في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع.
وقالت "الأونروا" في بيان لها اليوم الأحد إنه في ظل أزمة الكهرباء، باتت تعتمد بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة لتوفير خدمات نوعية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن مؤسساتها تعد مستهلكا كبيراً للكهرباء، مما يزيد من الضغط الواقع على الشبكة الضعيفة، مشيرة إلى أن لديها في قطاع غزة أكثر من 250 منشأة بما في ذلك 22 مركز صحي و156 مبنى مدرسي بواقع 262 مدرسة.
وأضاف البيان أن "الأونروا" تستعين بمولدات كهربائية في كافة مرافقها كمصادر بديلة، لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها الطويلة ولتجنب تأثر الخدمات بشكل سلبي.
كما يتم تشغيل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين لساعات إضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء وتوفير المياه لهم، بحسب البيان,
وذكر أنه في عام 2015 بدأت الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها، وأنها أتمّت تزويد حوالي 80 مدرسة و3 مراكز صحية بأنظمة طاقة بديلة.
وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل كمراكز للإيواء في حالات الطوارئ.
وقال البيان: "بعد إنهاء العمل في 50 مدرسة، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية إلى حوالي 30 في المائة، وفي حال توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة طاقة شمسية في كافة مرافقها".
وأضاف: "أن الاونروا ستوفر من خلال المساهمات من الدول الداعمة الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و 25 بلدية، كميات الوقود الإضافية لتمكن هذه البلديات ستتمكن من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي".
