"في بيتنا ضيف" يختتم موسمه الأول على تلفزيون دبي
رام الله - دنيا الوطن
يختتم برنامج "في بيتنا ضيف" موسمه الأوّل بحلقة تختصر رحلة ثلاثة عشرة حلقة من الكوميديا الاجتماعية غير التقليدية، التي تابعها واستفاد من تنوّع مواضيعها الملايين من مشاهدي تلفزيون دبي ليحقق البرنامج نسبة حضور قياسية، مساء كل إثنين عند الساعة العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات. حيث استضاف النجم السعودي فايز المالكي ضيوفاً من مشاهير العالم العربي من مختلف المجالات.
تمحورت حلقات البرنامج حول مواضيع معاصرة يُسلَّط عليها الضوء عبر مَشاهد تمثيلية مضحكة، أبطالها فايز المالكي بدور ابن الأخت البار الآتي إلى القاهرة في زيارة لخالته المسنّة والمتسلّطة بعض الأحيان، وأفراد أسرتها المشاغبة والمشاكسة، وأحد مشاهير العالم العربي الذي يحاول مساعدة فايز في إيجاد الحلول لمشاكل العائلة، انطلاقاً من الموضوع المطروح ومن خلال تجاربه الحياتية الخاصة.
(Best Of)
تستعرض الحلقة أجمل المقاطع التمثيلية واللقطات الطريفة، وأقوى المواقف التي ميّزت موسماً كاملاً من "في بيتنا ضيف"، بالإضافة إلى فيديوهات جمعت فايز المالكي مع النجوم الضيوف الذين أبدوا سرورهم بالمشاركة، وأثنوا على فكرة البرنامج المبتكرة، والجديدة من حيث طرح المواضيع ومعالجتها بتوليفة تمثيلية، كوميدية، هادفة، تخدم فكر المشاهد وتقدّم له الحلول بطريقة سلسة بعيدة عن الأساليب التقليدية وأُطروحات الوعظ، والمطوّلات التنظيرية القديمة والبعيدة عن تطوّر هذا العصر.
كما تستعيد الحلقة باقة المواضيع المطروحة من الحلقة الأولى إلى الحلقة الثالثة عشرة، فضحكات شيماء وهضامة "أبو حفيظة" الرنانة ما زالت تذكّر بإطلالتهما في الحلقة الافتتاحية حين شاركا فايز وعائلة الخالة في إبراز موضوع "آداب الزيارات" وكم على الشخص الانتباه إلى تصرفاته ليكون زائراً خفيفاً، ولائقاً، ومحترماً وليس عبئاً يتأفف منه أهل المنزل.
رقيّ الممثل اللبناني يوسف الخال طبع عطراً ملفتاً في الحلقة الثانية، وعن "التسامح" أجاد في النصائح التي مررها بعذوبة يغلفها نضوج بلغه من خبراته الحياتية الموجعة، فنادى بالتسامح رغم كل شيء فبِه تكبر قيمة الإنسان.
الحلقة الثالثة عن "العنف الأسري" وكان للممثل والمخرج والمؤلف الإماراتي عبد الله زيد الدور الأبرز في تهدئة الخالة درية عن الممارسات العنيفة التي تقوم بها تجاه أفراد أسرتها، وإقناعها بشناعة أفعالها، وتأثيراتها السلبية على نفسيات أولادها.
أما إيمي سمير غانم فأضافت أجواء إيجابية عند حلولها ضيفة على الحلقة الرابعة وعن "المظاهر الخداعة" كشفت عن تكاثرها في المجتمع وخاصة في الوسط الفني، وضرورة الالتفات إلى جوهر الإنسان قبل مظهره. وحول موضوع "الإعلام الجديد"، استضاف فايز المالكي الممثلة اللبنانية باميلا الكيك التي نوّهت بأهمية السوشيل ميديا في حياتنا ولكن الانتباه من الإدمان عليها، والغرق في متاهاتها، واجب.
لم يسلم الممثل السعودي أسعد الزهراني من شعوذات الخالة درية في الحلقة السادسة إذ كاد يصاب باختناق لدى زيارته فايز من جراء كمية البخور المنتشرة في منزل خالته والتي تعمّدت التكثيف منها خوفاً من "الحسد" فكرّر مراراً أن المؤمن بربّه لا يخاف من أقاويل كالحسد، والغيرة المرضية، فالله وحده الحامي من كل الشرور.
ترافقت المشاهد التمثيلية في مجمل حلقات البرنامج بمواقف عجيبة وغريبة الأطوار لأفراد عائلة الخالة درية، إنما في الحلقة السابعة مع الممثلة المصرية مي عز الدين، تفوّق شغب العائلة وتخطى المقاييس مما أثار هدوء مي وحوّله إلى توتّر يشبه موضوع الحلقة "الغضب" فحاولت مع فايز بشتى الطرق تهدئة المشادات الحاصلة بين أفراد العائلة والتركيز على التروّي قبل الانفعال لتفادي الوقوع في مطبات كلامية موجعة للمتلقي، أو مواجهة مشاكل لا تُحمد عقباها.
حاولت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم في الحلقة الثامنة تفسير مقومات "النجاح" وإقناع ربيع (ابن الخالة درية) أن النجاح في الحياة أساسه الدراسة، والجهد والمثابرة وقبل كل شيء الموهبة الحقيقية، فالنجاح لا يولد بالصدفة والأحلام، بل بالكدّ والعناء.
جاءت الحلقة التاسعة مؤثرة ومفيدة مع الممثل الكويتي طارق العلي، بإطار كوميدي ملفت، حول موضوع "الاستقرار الزوجي" فبذل طارق مجهوداً جباراً لمساندة فايز في مصالحة ربيع وزوجته، ومنع تدخّلات الخالة درية في خصوصية حياتهما الزوجية، وقدّمت الحلقة نموذجاً يحتذى للأزواج لتفادي الخناقات، وأساليب لتخطيها بأقل أضرار ممكنة لتحاشي الطلاق.
أحرجت الخالة درية الممثل المصري آسر ياسين في الحلقة العاشرة في مواقف عديدة، لكنه تمكّن من استيعاب طريقة تفكيرها وحفّزها على تغيير طريقة نظرتها للناس، وعدم الحكم عليهم من ناحية فئتهم الاجتماعية أو طبيعة عملهم. وشارك الممثل السوري متوّجاً الحلقة الحادية عشرة التي تناولت موضوع "الصراحة" بشفافية مطلقة، شدّد على كرهه للمراوغة والخبث كما دعا أفراد عائلة خالة فايز إلى قول الحقيقة المطلقة لكن من دون تجريح وإساءة، فالحقيقة المؤذية منبوذة ومن الضروري تغليفها بالاحترام قبل البوح بها.
انضمّت إلى الحلقة ما قبل الأخيرة الممثلة الكويتية صمود الكندري فأضفت روحاً عصرية، مقدامة على طابع أسرة خالة فايز التي واجهت أسلوب الخالة التقليدي والرجعي في التعاطي مع بناتها، فحَول موضوع "العقلية التقليدية" حاولت صمود من خلال الحديث عن تجربتها الشخصية التأثير على قرار منع الخالة درية ابنتها رانيا عن العمل، كما حكت عن مواجهة كل التحديات التي واجهتها في مشوار تحقيق حلمها، وشددت على أن الخوف يكبّل إبداع المرأة القادرة على إنجاز كل ما تطمح إليه.
اختتم الموسم الأول مع الممثلة المصرية هالة فاخر، ففاضت من خبرتها الطويلة نصائح أقنعت بها خالة فايز بتغيير أسلوب تعاطيها مع أولادها، ومصادقتهم لكسب ثقتهم وبذلك يمكن التأثير عليهم إيجابياً، فالتصادم والكبت يؤدي بهم إلى سلوك طرق الضياع. ومع موضوع "صراع الأجيال" قفل الموسم الأول من برنامج "في بيتنا ضيف" آخر حلقاته والموعد قريب مع أشهر النجوم ومواضيع معاصرة في توليفة كوميدية راقية. ترقبوها حصرياً على شاشة تلفزيون دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام.










يختتم برنامج "في بيتنا ضيف" موسمه الأوّل بحلقة تختصر رحلة ثلاثة عشرة حلقة من الكوميديا الاجتماعية غير التقليدية، التي تابعها واستفاد من تنوّع مواضيعها الملايين من مشاهدي تلفزيون دبي ليحقق البرنامج نسبة حضور قياسية، مساء كل إثنين عند الساعة العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات. حيث استضاف النجم السعودي فايز المالكي ضيوفاً من مشاهير العالم العربي من مختلف المجالات.
تمحورت حلقات البرنامج حول مواضيع معاصرة يُسلَّط عليها الضوء عبر مَشاهد تمثيلية مضحكة، أبطالها فايز المالكي بدور ابن الأخت البار الآتي إلى القاهرة في زيارة لخالته المسنّة والمتسلّطة بعض الأحيان، وأفراد أسرتها المشاغبة والمشاكسة، وأحد مشاهير العالم العربي الذي يحاول مساعدة فايز في إيجاد الحلول لمشاكل العائلة، انطلاقاً من الموضوع المطروح ومن خلال تجاربه الحياتية الخاصة.
(Best Of)
تستعرض الحلقة أجمل المقاطع التمثيلية واللقطات الطريفة، وأقوى المواقف التي ميّزت موسماً كاملاً من "في بيتنا ضيف"، بالإضافة إلى فيديوهات جمعت فايز المالكي مع النجوم الضيوف الذين أبدوا سرورهم بالمشاركة، وأثنوا على فكرة البرنامج المبتكرة، والجديدة من حيث طرح المواضيع ومعالجتها بتوليفة تمثيلية، كوميدية، هادفة، تخدم فكر المشاهد وتقدّم له الحلول بطريقة سلسة بعيدة عن الأساليب التقليدية وأُطروحات الوعظ، والمطوّلات التنظيرية القديمة والبعيدة عن تطوّر هذا العصر.
كما تستعيد الحلقة باقة المواضيع المطروحة من الحلقة الأولى إلى الحلقة الثالثة عشرة، فضحكات شيماء وهضامة "أبو حفيظة" الرنانة ما زالت تذكّر بإطلالتهما في الحلقة الافتتاحية حين شاركا فايز وعائلة الخالة في إبراز موضوع "آداب الزيارات" وكم على الشخص الانتباه إلى تصرفاته ليكون زائراً خفيفاً، ولائقاً، ومحترماً وليس عبئاً يتأفف منه أهل المنزل.
رقيّ الممثل اللبناني يوسف الخال طبع عطراً ملفتاً في الحلقة الثانية، وعن "التسامح" أجاد في النصائح التي مررها بعذوبة يغلفها نضوج بلغه من خبراته الحياتية الموجعة، فنادى بالتسامح رغم كل شيء فبِه تكبر قيمة الإنسان.
الحلقة الثالثة عن "العنف الأسري" وكان للممثل والمخرج والمؤلف الإماراتي عبد الله زيد الدور الأبرز في تهدئة الخالة درية عن الممارسات العنيفة التي تقوم بها تجاه أفراد أسرتها، وإقناعها بشناعة أفعالها، وتأثيراتها السلبية على نفسيات أولادها.
أما إيمي سمير غانم فأضافت أجواء إيجابية عند حلولها ضيفة على الحلقة الرابعة وعن "المظاهر الخداعة" كشفت عن تكاثرها في المجتمع وخاصة في الوسط الفني، وضرورة الالتفات إلى جوهر الإنسان قبل مظهره. وحول موضوع "الإعلام الجديد"، استضاف فايز المالكي الممثلة اللبنانية باميلا الكيك التي نوّهت بأهمية السوشيل ميديا في حياتنا ولكن الانتباه من الإدمان عليها، والغرق في متاهاتها، واجب.
لم يسلم الممثل السعودي أسعد الزهراني من شعوذات الخالة درية في الحلقة السادسة إذ كاد يصاب باختناق لدى زيارته فايز من جراء كمية البخور المنتشرة في منزل خالته والتي تعمّدت التكثيف منها خوفاً من "الحسد" فكرّر مراراً أن المؤمن بربّه لا يخاف من أقاويل كالحسد، والغيرة المرضية، فالله وحده الحامي من كل الشرور.
ترافقت المشاهد التمثيلية في مجمل حلقات البرنامج بمواقف عجيبة وغريبة الأطوار لأفراد عائلة الخالة درية، إنما في الحلقة السابعة مع الممثلة المصرية مي عز الدين، تفوّق شغب العائلة وتخطى المقاييس مما أثار هدوء مي وحوّله إلى توتّر يشبه موضوع الحلقة "الغضب" فحاولت مع فايز بشتى الطرق تهدئة المشادات الحاصلة بين أفراد العائلة والتركيز على التروّي قبل الانفعال لتفادي الوقوع في مطبات كلامية موجعة للمتلقي، أو مواجهة مشاكل لا تُحمد عقباها.
حاولت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم في الحلقة الثامنة تفسير مقومات "النجاح" وإقناع ربيع (ابن الخالة درية) أن النجاح في الحياة أساسه الدراسة، والجهد والمثابرة وقبل كل شيء الموهبة الحقيقية، فالنجاح لا يولد بالصدفة والأحلام، بل بالكدّ والعناء.
جاءت الحلقة التاسعة مؤثرة ومفيدة مع الممثل الكويتي طارق العلي، بإطار كوميدي ملفت، حول موضوع "الاستقرار الزوجي" فبذل طارق مجهوداً جباراً لمساندة فايز في مصالحة ربيع وزوجته، ومنع تدخّلات الخالة درية في خصوصية حياتهما الزوجية، وقدّمت الحلقة نموذجاً يحتذى للأزواج لتفادي الخناقات، وأساليب لتخطيها بأقل أضرار ممكنة لتحاشي الطلاق.
أحرجت الخالة درية الممثل المصري آسر ياسين في الحلقة العاشرة في مواقف عديدة، لكنه تمكّن من استيعاب طريقة تفكيرها وحفّزها على تغيير طريقة نظرتها للناس، وعدم الحكم عليهم من ناحية فئتهم الاجتماعية أو طبيعة عملهم. وشارك الممثل السوري متوّجاً الحلقة الحادية عشرة التي تناولت موضوع "الصراحة" بشفافية مطلقة، شدّد على كرهه للمراوغة والخبث كما دعا أفراد عائلة خالة فايز إلى قول الحقيقة المطلقة لكن من دون تجريح وإساءة، فالحقيقة المؤذية منبوذة ومن الضروري تغليفها بالاحترام قبل البوح بها.
انضمّت إلى الحلقة ما قبل الأخيرة الممثلة الكويتية صمود الكندري فأضفت روحاً عصرية، مقدامة على طابع أسرة خالة فايز التي واجهت أسلوب الخالة التقليدي والرجعي في التعاطي مع بناتها، فحَول موضوع "العقلية التقليدية" حاولت صمود من خلال الحديث عن تجربتها الشخصية التأثير على قرار منع الخالة درية ابنتها رانيا عن العمل، كما حكت عن مواجهة كل التحديات التي واجهتها في مشوار تحقيق حلمها، وشددت على أن الخوف يكبّل إبداع المرأة القادرة على إنجاز كل ما تطمح إليه.
اختتم الموسم الأول مع الممثلة المصرية هالة فاخر، ففاضت من خبرتها الطويلة نصائح أقنعت بها خالة فايز بتغيير أسلوب تعاطيها مع أولادها، ومصادقتهم لكسب ثقتهم وبذلك يمكن التأثير عليهم إيجابياً، فالتصادم والكبت يؤدي بهم إلى سلوك طرق الضياع. ومع موضوع "صراع الأجيال" قفل الموسم الأول من برنامج "في بيتنا ضيف" آخر حلقاته والموعد قريب مع أشهر النجوم ومواضيع معاصرة في توليفة كوميدية راقية. ترقبوها حصرياً على شاشة تلفزيون دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام.











التعليقات